Hadithcore

Narrator · #500787

عزم السلطان على السّفر وأمره بجمع الأموال من الناس:

عزم السلطان على السّفر وأمره بجمع الأموال من الناس:

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1502, entry [422]2,684 chars
    ذكر عزم السلطان على السّفر وأمره بجمع الأموال من الناس: لما جرى ما ذكرنا اجتمعت الأمراء عند السلطان وتشاوروا فيما بينهم، واتفقوا على تجهيز أمرهم، وخروج السلطان مع العساكر، وأن يجمعوا مالا يكون فى الخزانة برسم نفقات العساكر، وكتبوا لنائب الشام أن يدبّر أمره ويستخدم بطّالين إلى وقت حضور السلطان، وطلبو
    ▸ expand full passage (2,684 chars)
    ذكر عزم السلطان على السّفر وأمره بجمع الأموال من الناس: لما جرى ما ذكرنا اجتمعت الأمراء عند السلطان وتشاوروا فيما بينهم، واتفقوا على تجهيز أمرهم، وخروج السلطان مع العساكر، وأن يجمعوا مالا يكون فى الخزانة برسم نفقات العساكر، وكتبوا لنائب الشام أن يدبّر أمره ويستخدم بطّالين إلى وقت حضور السلطان، وطلبوا ناصر الدين [محمد (¬٢) بن] الشيخى، وأمروه أن ينظر فى أمر التجار والمكارم والأكابر، ويتفقد أيضا من لم يخرج مع العسكر فى النوبة الأولى، فيأخذ منهم شيئا، ثم اتفق رأيهم أن يعرضوا الجيش، وذلك لأنهم استجدوا جماعة كثيرة من الجند، وكان فيهم جماعة كثيرة من أهل الصنائع والناس المجمعين، فطلب مقدمى الحلقة وأمروهم أن يحضروا الأجناد راكبين خيولهم وأرماحهم بأيديهم ويدخل كل واحد ويعرض نفسه لينظر الأمراء إلى حملة الرمح وسوقة الفرس، ويعرفون بذلك هل هو أصيل فى الجندية أو دخيل فيها، وأيضا يعرف المقدمون من كان منقطعا يوم الواقعة الأولى ومن كان حضرها، وكان الأمراء نصبوا لهم مخيما بميدان القبق (¬٣)، وأقاموا أيامايعرضون الجيش فى كل يوم عشر مقدمين من الحلقة بمضافيها. وأما أمر المال فإن السلطان والأمراء قصدوا التوسع بشئ يعين على كلف العساكر، وسمّوا بتقدير مال على الأملياء والتجار وأرباب المعايش والأسباب بالقاهرة ومصر، فقرّر، وتولاّه الأمير سنقر المعروف بالأعسر، والأمير ناصر الدين محمد الشيخى متولى القاهرة، فاستخرجا منه نحو مائة ألف دينار، وسمّى مقرّر الخيالة. وقال صاحب نزهة الناظر: لما تولى ناصر الدين الشيخى استخراج المال المقرّر على هؤلاء المذكورين عجز عن ذلك، وبلغه كلام كثير منهم، فاختار أن يشرك الوزير معه فى أمر الجباية، واتفق مع ذلك حضور بعض الجند وشكايته إليه ما قاسى من العامة ومن كلامهم الفاحش، وذكر أن الأجناد ما بقيت لهم حرمة عند العوام، وإذا وقف واحد منهم لشراء حاجته مما يتعلق بحال الجندية يسمعونه الكلام الفج ويقولون له: أما تستحون بالله تتحدثون اليوم وبالأمس كنتم هاربين، والآن تتشطرون علينا، وإذا هب واحد منهم على أحد من العامة بمقرعة فى يده، ينهض إليه ويمسكها من يده ويقول: إش معنى ما كانت هذه الحرمة على مثل الذين فعلوا بكم كذا وكذا وهربتم منهم، فصارت الأجناد فى ألم عظيم من مثل ذلك، [٢٤٠] وعرف ناصر الدين الشيخى ذلك للأمراء، وأختار أن يشرك معه فى هذا الأمر من هو أكبر وأكثر حرمة، فرسموا أن يكون شريكه فى ذلك الأمير شمس الدين الأعسر، فإنه كان ذا حرمة عظيمة وهيبة قوية بحيث أن أحدا من العوام إذا وقف بين يديه لم يقدر أن ينطق بكلمة واحدة، فاستقام حينئذ حال ناصر الدين المذكور، ثم نودى فىالقاهرة بأن أىّ عامىّ يزيد فى الكلام على جندى كانت روحه وماله للسلطان (¬١)، فانقطعوا بعد ذلك عما هم فيه من تشويشهم على الأجناد. قال الراوى: ثم جاء خبر من نائب الشام صحبة قاصد من عنده أن عسكر قازان يتواردون أولا فأولا، وهو يحثهم على عبور الشام، وأنه قد استخرج من الأملاك والأوقاف وأصحاب البساتين أجرة أربع شهور وأنه استخدم بها من التركمان وغيرهم نحو ثمانمائة فارس، ونفق على كل جندى منهم ستمائة درهم نقرة (¬٢)، ثم أعرضهم وهم منتظرون حلول الركاب الشريف، فعند ذلك تجهزت الأمراء والسلطان للخروج.