Hadithcore

Narrator · #500784

الخلف الواقع بين ولدى نوغيه وهما جكا وتكا

الخلف الواقع بين ولدى نوغيه وهما جكا وتكا

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
no_source_dossier
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1465, entry [417]1,732 chars
    ذكر الخلف الواقع بين ولدى نوغيه وهما جكا وتكا (¬٢): وذلك أنهما لما عادا إلى مقامهما من الهزيمة، ورجع إليهما فلّ عسكرهما الذين سلموا من القتل والغنيمة، استقر جكا فى تقدمة أبيه وأستأثر بها دون أخيه، فأوغر صدره وغير ضميره، وأراد مفارقته واللحاق بطقطا هو وجماعته، ولله درّ القائل فى مثل ذلك: إذا أنت لم ت
    ▸ expand full passage (1,732 chars)
    ذكر الخلف الواقع بين ولدى نوغيه وهما جكا وتكا (¬٢): وذلك أنهما لما عادا إلى مقامهما من الهزيمة، ورجع إليهما فلّ عسكرهما الذين سلموا من القتل والغنيمة، استقر جكا فى تقدمة أبيه وأستأثر بها دون أخيه، فأوغر صدره وغير ضميره، وأراد مفارقته واللحاق بطقطا هو وجماعته، ولله درّ القائل فى مثل ذلك: إذا أنت لم تنصف أخاك وجدته … على طرف الهجران إن كان يعقل ويركب حدّ السيف من أن تضيمه … إذا لم يكن عن شفرة السيف مرحل واتصل بأخيه نفاره منه، وما أزمع عليه من الخروج عنه، فخشى غائلة ذلك، فجهز قوما - فى الباطن - إليه، فقصدوه ليلة من الليالى وهو راقدفى خركاته خلى البال، فأحاطوا بالخركاة من كل الجهات، وطعنوه بالرماح وهو فى الداخل (¬١) حتى ظنوا أنه مات، وتركوه وعادوا، وبه رمق الحياة، فثارت الضجة فى خيامه، وقام الصراخ بين أهله وألزامه، وسارعوا بإعلام أخيه إلى مصرعه (¬٢)، فبادر إلى نحوه سائلا عن أمره، وموهما أنه لم يشعر بقاصدى غدره، ودخل إليه فى صورة الزائر، [وأظهر له أنه متألم الخاطر (¬٣)]، وأخذ يسأله (¬٤) عن القوم الذين أتوه، ويستخبره هل عرفهم حين طعنوه؟ فقال له أخوه إن الذى قتلنى لن تطول مدته بعدى، وسيفقد عقيب فقدى، وإنك لتعرفه أكثر منى، وهو الذى جاءنى ليسأل عنى، فعلم أخوه أنه إليه يشير وله نسب تلك الحيلة والتدبير، فخرج من عنده ودسّ إليه من تمم قتله جهرا، فلما (¬٥) شاع ذلك بين عساكره وقومه أنكروه على أخيه (¬٦)، وتغيرت قلوبهم، وتشوشت خواطرهم، وفارقه كثير منهم (¬٧). وفيها: اشتهر فى آخر السنة قتل جماعة من المسلمين ممن أسروهم من المغل، وكان قتلهم سرا فى ديار بكر.وقال علاء الدين [على بن مظفر (¬١)] الوداعى: ما لبست الصوف من عبث … ولا الخلقات (¬٢) مجانا إنه زىّ لمن هو من … فقراء الشيخ غازانا وقال أيضا: أما دمشق فأهلها قد أصبحوا … بكرية جعلوا التستّر (¬٣) مذهبا [٢٢٧] سرّا وجهرا أنفقوا أموالهم … حتى تحلل كل شخص بالعبا وقال أيضا: شيخ غازان ما خلا … أحد من تجرده وغدا الكل لابسى … خرقة الفقر من يده وفيها: حج بالناس الأمير « ..... » (¬٤).