Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحرب الذى وقع بين الملك طقطا وبين نوغيه وأولاده، ومقتل نوغيه

الحرب الذى وقع بين الملك طقطا وبين نوغيه وأولاده، ومقتل نوغيه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 1463, entry [416]2,306 chars
    ذكر الحرب الذى وقع بين الملك طقطا وبين نوغيه وأولاده، ومقتل نوغيه (¬٢): وفيها عزم الملك طقطا بن منكوتمر على حرب نوغيه للأخذ بثأره وإطفاء جمرة ناره. واتفق أن جماعة من أمراء نوغيه الذين كان يعتمد عليهم ويعتمدون عليه فارقوه وانحازوا إلى طقطا، فقويت بهم عزيمته واشتدت بهم شكيمته وهم: ماجى وسدن، واتراج، و…
    ▸ expand full passage (2,306 chars)
    ذكر الحرب الذى وقع بين الملك طقطا وبين نوغيه وأولاده، ومقتل نوغيه (¬٢): وفيها عزم الملك طقطا بن منكوتمر على حرب نوغيه للأخذ بثأره وإطفاء جمرة ناره. واتفق أن جماعة من أمراء نوغيه الذين كان يعتمد عليهم ويعتمدون عليه فارقوه وانحازوا إلى طقطا، فقويت بهم عزيمته واشتدت بهم شكيمته وهم: ماجى وسدن، واتراج، واقبغا، وطيطا، ومعهم ثلاثون ألف فارس، فعزم على المسير إليهم واتصل بهم أنه هاجم عليهم: وأنه قد جمع لهم من العساكر أعدادا، واستصحب من الجيوش أمدادا، وكان قد صحبته من الخانات ومقدّمى التمانات: مرتد طقطا، ومنجك، وجهركس، وينجى» وصلجوداى؛ ويبلق، وتلك تمر، وأقبغا، وألطنبغا، وقجماز، وإخوة الملك وهم: برلك، وصراى بغا، وتدان، والأمراء الذين انحازوا إليه من عسكر نوغيه: وقد ذكرناهم، وركب نوغيه وأولاده وهم: جكا، وتكا، وطراى وأمراؤه وعسكره وتأهبوا اللقاء.فلما صار بين العسكرين مسافة يوم واحد أرسل شخصا يسمى بغا ومعه مائة فارس ليكشفوا له الخبر؛ ويعلموا أين وصل طقطا ومن معه من العسكر، فسار لكشفهم، فلما أشرف عليهم أحاطوا به وقتلوا كل من معه وسلم هو بنفسه ورجع، فأخبر نوغيه بأنهم قد دهموه، فركب نوغيه وأولاده ومن عنده والتقى الجمعان على مكان يسمى كوكان تلك (¬١) واقتتلوا: فكانت الكسرة على نوغيه وقت المغرب، وانهزمت بنوه وعساكره وتفرقوا، وثبت هو على ظهر فرسه، وقد طعن فى السنّ وتغطت عيناه بشعر حواجبه وعلاه الكبر (¬٢) وضعفت به (¬٣) القدرة فوافاه روسىّ من عسكر طقطا فعرفه بنفسه وقال له: لا تقتلنى فأنا نوغيه وأحملنى (¬٤) إلى طقطا فإن لى به اجتماعا ولى معه حديث. فلم يصغ الروسى إلى مقاله، بل حزّ رأسه لوقته وحاله، وأحضرها إلى الملك طقطا وقال له: هذه رأس نوغيه، فقال له: وما الذى أعلمك أنه نوغيه؟ قال: إنه عرّفنى بنفسه واستوقفنى عن قتله، فلم أصغ إليه وأجهزت عليه، فغضب طقطا لذلك غضبا شديدا [٢٢٦] وأمر بالروسىّ فقتل لكونه تعدى على مثل هذا الرجل الكبير الشأن ولم يحضره إلى السلطان، وقال: إن السياسة توجب قتله حتى لا يعود أحد يفعل مثل (¬٥) ذلك، وعاد طقطا إلى مقامه وقد ظفر بمناه، وقرّت بنصرته (¬٦) على أعدائه عيناه.وأما أولاد نوغيه ومن سلم من عسكرهم فإنهم استتروا بجنح الليل واختفوا فى غمار عساكر طقطا، وتنادوا بشعارهم ليظنوا أنهم من أصحابهم، وكان شعارهم على ما حكاه من شهد الوقعة معهم: إتل بايق، فسلموا ليلتهم تلك، وساروا مغلّسين وعادوا راجعين، وكان الذى سبى من نسوانهم وذراريهم الخلق الكثير والجمّ الغفير، وبيعوا بالأقطار، وجلبوا إلى الأمصار، واشترى السلطان والأمراء منهم بالديار المصرية جماعة من الطوائف التى جلبها التجار، ودخلوا فى دين الإسلام بالرغبة، وأقاموا الصلاة باجتهاد ومحبة، وصاروا من أنصار الملة وأعوان الأمة (¬١).