Hadithcore

Narrator · #500779

ما دبّر السلطان وأمراء دولته بعد قدومهم:

ما دبّر السلطان وأمراء دولته بعد قدومهم:

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1448, entry [412]2,317 chars
    ذكر ما دبّر السلطان وأمراء دولته بعد قدومهم: [٢١٨] ولما استقر ركاب السلطان فى القاهرة أمر للأمراء فى أخذ الأهبة والتجهيز وتحصيل أصناف السلاح، فشرعوا فى ذلك ولم يدعوا صانعا إلا وأحضروه، وأمروا للوزير بجمع الأموال من سائر الجهات لأجل النفقات، وكان من أجلّ من قام فى أمر النفقة الأمير سيف الدين سلار، وا
    ▸ expand full passage (2,317 chars)
    ذكر ما دبّر السلطان وأمراء دولته بعد قدومهم: [٢١٨] ولما استقر ركاب السلطان فى القاهرة أمر للأمراء فى أخذ الأهبة والتجهيز وتحصيل أصناف السلاح، فشرعوا فى ذلك ولم يدعوا صانعا إلا وأحضروه، وأمروا للوزير بجمع الأموال من سائر الجهات لأجل النفقات، وكان من أجلّ من قام فى أمر النفقة الأمير سيف الدين سلار، والأمير سيف الدين بكتمر أمير جندار. قال صاحب النزهة: حكى لى بعض مماليك بكتمر فقال: خرجت أنا والأمير ومعنا من مماليكه ستة أنفس من المصافّ يوم الهزيمة، وإذا أنا بشخص جندى اعترضنا وبيده رمح، وقال للأمير: إلى أين يا من يأكل ثلث ديار مصر، أما تستحى من الله وأنت هارب؟ قال: فالتفت إليه الأمير فقال: ويلك أنا وحدى إش أقدر أعمل؟ فتقدم أغير أنا وأنت. فقال: لأى شئ عملت لى لما قبضت ريع خبزك، فقال: أنا وأنت نأكل، وأنت تأكل ثلث إقطاعات مصر وأنا آكلخمسة آلاف درهم، فالآن تقول: تقدم للحرب، فأعرض عنه وتولى راجعا وهو يقول: لا بيّض الله لك وجها ولا لخشداشيتك. قال المملوك المخبر لهذا: قصدت أن أرجع إليه أنا وبعض رفقتى فنقتله على إساءته الأدب على الأمير، فمنعنا الأمير وقال: خلّوه فإنه معذور والله لقد قلت للأمير سلار عدة مرات انظر فى حال الأجناد، فما قبل كلامى. قال صاحب النزهة: ثم حكى سيف الدين الطشلافى خشداش سلار قال: كنت مع سلار وخرجنا من المصاف وقد جرح فرسى وجرح لسلار فرسا تحته، ولما انهزمنا سقنا إلى أن وصلنا ديوسية فوق حمص فى الليل، وكان أمامنا جماعة من الجند يتحدثون وفيهم واحد يقول لرفيقه: كيف كان خروجك وإش جرى لك؟ فقال: والله كنت أنا وفلان وفلان وسمى جماعة دخلنا فى ضياع من ضياع حمص ووجدنا فيها جماعة يشترون شعيرا وكنا نحن ستة نفر، قد كنّا تحالفنا أن لا نحضر المصاف لأجل ما جرى علينا من أولئك الفعلة الترك بيبرس وسلار والبرجيّة، وذلك أنهم لا يذكرون الأجناد إلا بالسّبّ والشتيمة ويقولون: والله ما هم إلا سخرة، ولقد كتبنا قصة فى غزّة وأعطيناها لهم وقلنا: إنا قد خرجنا بلا نفقة متكلين على نفقة السلطان، وما معنا شئ ننفق، وألحفنا فى الطلب، فكان جوابهم لنا: والله أنتم ما تنفقون شيئا سواء تأخذون النفقة أو لا تأخذونها، ما عندنا شئ نعطيكم حتى نصير فى دمشق، فلما حصلت النفقة فى دمشق ألزمنا أنفسنا أن لا نحضر المصاف لأجل ما حصل لنا من الغبن، وهؤلاء يأكلون مصر كلها وقد تقاسموها ونحن كل واحد ما يصل خبزه ألفى درهم، ومع هذا ضاقت أعينهم علينا، وهذا الذى جرى عليهم بسبب [٢١٩] الأجناد،فإن نياتهم للأجناد كانت سيئة، فقاتلهم الله تعالى وأحوجهم إليهم، وكان سلار يسمع ذلك ويبكى ويقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، وقعنا والله فى ألسنة الناس، هم معذورون. قال: وبقيت أشاغله حتى لا يسمع ما يقولونه، وهو لا يريد إلا سماع كلامهم، فيسمع ويتوجع لهم.