Hadithcore

Narrator · #500763

مقتل كرجى

مقتل كرجى

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1314, entry [391]1,829 chars
    ذكر مقتل كرجى (¬٢): لما قتل طقجى وانهزمت المماليك الذين نزلوا صحبته كانت طائفة منهم هربت نحو القلعة، وأخبروا كرجى بأن العسكر جميعهم اجتمعوا على طقجى وهم فى قتال معه، ولم يعرفوا أنه قتل أو بالحياة، فنهض كرجى من وقته وطلب سائر المماليك السلطانية الذين فى القلعة، وفتح الزردخاناه (¬٣) وأخرج منها العدد و
    ▸ expand full passage (1,829 chars)
    ذكر مقتل كرجى (¬٢): لما قتل طقجى وانهزمت المماليك الذين نزلوا صحبته كانت طائفة منهم هربت نحو القلعة، وأخبروا كرجى بأن العسكر جميعهم اجتمعوا على طقجى وهم فى قتال معه، ولم يعرفوا أنه قتل أو بالحياة، فنهض كرجى من وقته وطلب سائر المماليك السلطانية الذين فى القلعة، وفتح الزردخاناه (¬٣) وأخرج منها العدد وآلات الحرب وفرقها، وأمر بشدّ الخيل من اصطبل السلطان، ونزل فى خمسمائة مملوك، ووقف تحت الطبلخاناه على أنه منتظر خبرا ثانيا، ثم ترادفت المماليك المنهزمة والذين حضروا مقتل طقجى، وعرفوا كرجى أنه قتل، وأن العسكر جميعهم قاصدون إليك، فوجد لذلك أمرا عظيما [١٧٥] وقوى نفسه على ملاقاتهم بمن معه، ثم نظر إلى من معه، فرأى منهم من يناجز إلى ورائه، ومنهم منيلوى عنان فرسه، وعرف أن الأمر قد انحل ولم يبق معه غير مماليك نفسه، وأول العسكر قد بدأ وأعلامهم منشورة، فأثنى عنان فرسه إلى نحو القرافة، وتبعته الحرافيش وصاحوا عليه، وكان متولى القاهرة فى ذلك الوقت ناصر الدين الشيخى، (¬١) فصادفه وهو طالع من الصليبة وهو سائق، وقصد أن يردّه، فرجع إليه وضربه بالسيف (¬٢)، فخرج فرسه، وساق إلى أن وصل بساتين الوزير، (¬٣) والخيل وراءه أولا فأولا، وهو يرجع إليهم ويردهم عنه. وكان كرجى على ما كان عليه من قصر القامة شجاعا، فارس الخيل، وقد تعلّم فنون الحرب، ولم يزل فى مراددة الخيل الواصلين إليه إلى أن قابله صمغار ابن سنقر الأشقر واصطدم هو وإياه، فتطاعنا ساعة، فأدركه محمد شاه المعروف بالأعرج الخوارزمى، وكان من الفرسان المجيدين، وقابله ومازال يتطارد معه إلى أن رماه إلى الأرض، فاجتمعت الجند عليه فذبحوه وأخذوا رأسه وأتوا بها إلى الأمير بدر الدين أمير سلاح والحسام الأستاددار، والأمراء وقوف عند الطبلخاناه، ورموا برأسه بين أيديهم، ففرحت الأمراء وتباشروا، ثم تفرقوا، ورجعت (¬٤) المجرّدون إلى بيوتهم. وفى تاريخ النويرى: هرب كرجى حين علم بقتل طقجى، فلحقوه آخر القرافة فقتلوه هنالك.وقال بيبرس: هرب إلى ظاهر مصر فأدركوه عند قبور أهل (¬١) الذمة، فقتلوه هناك، فصرعه بغيه وأهلكه غيه، ولله أن در القائل (¬٢): قضى الله أن البغى يصدع أهله … وأن على الباغى تدور الدوائر (¬٣)