Hadithcore

Narrator · #500757

مقتل السلطان الملك المنصور حسام الدين لاجين:

مقتل السلطان الملك المنصور حسام الدين لاجين:

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
no_source_dossier
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1290, entry [385]4,506 chars
    ذكر مقتل السلطان الملك المنصور حسام الدين لاجين: ذكر بيبرس فى تاريخه: أن السبب فيه أن لاجين فوض إلى مملوكه منكوتمر جميع الأمور، فاستبدّ بوظائف الملك ومهماته، [وصار وقفا على إشاراته (¬١)] وانتهىحاله معه إلى أنه صار إذا رسم مرسوما أو كتب لأحد توقيعا [١٦٤] وليس هو بإشارة منكوتمر يمزقه فى الملأ ويردّه و
    ▸ expand full passage (4,506 chars)
    ذكر مقتل السلطان الملك المنصور حسام الدين لاجين: ذكر بيبرس فى تاريخه: أن السبب فيه أن لاجين فوض إلى مملوكه منكوتمر جميع الأمور، فاستبدّ بوظائف الملك ومهماته، [وصار وقفا على إشاراته (¬١)] وانتهىحاله معه إلى أنه صار إذا رسم مرسوما أو كتب لأحد توقيعا [١٦٤] وليس هو بإشارة منكوتمر يمزقه فى الملأ ويردّه ويمنع أستاذه منه ويصده، فاستثقل الناس وطاته، وكرهوا دولته، ورغبوا إلى الله فى زوالها وتغير أحوالها، ونسبوا الذنب فيما يبدو من منكوتمر إليه لكونه جمع أمره كله عليه، وأنشد لسان حالهم: فإن لا تكن أنت المسئ بعينه … فإنك ندمان المسئ وصاحبه وكان فى مماليك السلطان (¬١) شخص يسمى سيف الدين كرجى ممن أعان المنصور ووازره فى تلك الأمور، فقدّمه على المماليك السلطانية، فكان يتحدث فى أشغالهم، وينظر فى أحوالهم، ويدخل إلى السلطان متى أراد لا يحجبه عنه حاجب ولا رادّ، فغار منكوتمر من قربه وسعى فى بعده، فلما ورد البريد مخبرا بأمر القلاع التى فتحها العسكر ببلاد الأرمن حسن لأستاذه أن يرسله إليها ليقيم فيها، فوافقه على إرساله، واتصل ذلك بكرجى، فدخل إلى السلطان وتضرر من الرواح إلى الجهات المعينة، وسأل الاعفاء منها وتعيين غيره لها، فأجابه وأعفاه، فكمن فى نفسه من عداوته ما كمن. واتفق بعد ذلك أن منكوتمر فاوض شخصا من الخاصكية نسيبا لطقجى، نسبه وأغلظ عليه، فتوجه ذلك إلى طقجى وشكى الحال إليه، وكان يسمى طغاى، فاجتمع هؤلاء وتشاكوا سوء سيرة منكوتمر وعمله على إبعاد الأمراء وإتلافهم، وقالوا: هذا متى طالت مدته قويت شوكته وعمل علينا واحدا بعدواحد (¬١)، وأستاذه مرتبط به ومتمسك بسببه، ومتى لم نبدأ بإعدامه ما ننال من مملوكه قصدا، والصواب أنا نبدأ بأستاذه قبله، (¬٢) وأبرموا أمرهم فيما بينهم. فلما كان ليلة الجمعة «الحادية عشر من ربيع الآخر (¬٣)» هجموا عليه وهو جالس يلعب بالشطرنج مع أحد جلسائه، فأرووا السيوف من دمائه، وقطعوه قطعا، وتركوه ملفعا، وخرجوا إلى دار النيابة فى طلب منكوتمر، فلما أتوا إلى بابه استدعوه للنزول، فأحس بالأمر المهول، وعلم أنه مقتول، وكان طقجى ساكنا بدار الملك السعيد، فنزل منكوتمر إليه، وألقى نفسه بين يديه، واستجار به من القتل فأجاره، وقال لكرجى ومن معه: اذهبوا به إلى الجب ودلوه، فلما صار فى [قعر] (¬٤) الجب عرفه الأمراء المعتقلون، فظنوا أن أستاذه نقم عليه واعتقله، وسألوه عن أمره، فأخبرهم بقتله، فثاروا إليه وشتموه وضربوه وأهانوه لما فى نفوسهم منه. وقيل: إنهم وجدوا عليه رائحة النبيذ (¬٥). وقال صاحب نزهة الناظر: كان السبب لذلك أن طقجى حضر من الحجاز مستهل صفر، فوجد أن أمره قد احتكم بسفره من مصر إلى نيابة طرابلس،وأن منكوتمر قصد فرقته من خشداشيته حتى لا يكونوا مجتمعين، ولما استقر أياما طلبه السلطان وعرفه أنه عينه للنيابة لما يعلم من محبته ونصيحته وأنه متوثق به. فقال طقجى: والله يا خوند إنى مدة عمرى ما حكمت بين اثنين، ولا أعرف أحكم، وخرج من عنده على غير انفصال، واجتمع بكرجى وسلار وبيبرس الجاشنكير وأخبرهم بما وقع بينه وبين السلطان، وكان عندهم الخبر، فاجتمع رأيهم على أن يتحدثوا مع السلطان [١٦٥] فى قعوده، فاجتمعوا به، وترققوا له فى السؤال، وقالوا: أحدث أحد ولى من السلطنة نائبا وليس له دربة بالنيابة، ولا يعرف الأحكام، فاستحى السلطان منهم، وأعفاه، وعلم بذلك منكوتمر، وتحدث مع السلطان، ولامه على موافقة هؤلاء، وخرج من عنده وهو حرج، فلقى كرجى فى الطريق، فقطب فى وجهه، وجفا عليه، وقال: كل واحد منكم بقى يعمل رأيه فى السلطنة فى السر، وحط على الأمراء الذين تكلموا معه وقت سؤالهم السلطان باعفاء طقجى (¬١). ثم إن منكوتمر لما علم أن السلطان قبل الشفاعة فى أمر طقجى امتنع من الحضور إلى الخدمة، وجعل يحتج بأنه ضعفت رجله عن الحركة، فعلم السلطان ذلك، فطلب قاضى القضاة حسام الدين الحنفى، واختلى به، وقال له: يا قاضى أنا قد تحيرت مع منكوتمر، إن طاوعته على جميع أغراضه، واتبعت ما يشير إليه لا آمن على نفسى وعليه، وإن أنا خالفته فما يهون على، وهو على كل حال شاب ما جرب الأمر بعد « ...... » (¬٢) - وما أدرى ماذا أفعل؟.وكان القاضى يعرف محبة السلطان له، (¬١) فقال له: يا خوند أنا أروح إليه وأسمع ما يقول. فسلم ودخل عليه، (¬٢) وجعل يسأله عن حاله، فقال له: ما لى حاجة بالنيابة، ولا بالإمرية، وأنا أريد أعمل فقيرا، وتحدث فى هذا الباب كثيرا، وفهم القاضى منه أنه يريد أن يسمع كلامه فى كل ما فى يده من مسك ناس وعمل آخرين، وابعادهم عنه. فلما فهم القاضى مقصوده علم أنه متى أشار على السلطان بشئ لا يرجع فيه إليه، وأنه لا يرجع إلا لكلام منكوتمر. فدخل عليه، (¬٣) وعرفه ما قاله منكوتمر، وما قصده، فلم ينكر عليه شيئا، بل سير إليه وطلبه، وطيب خاطره، وقال له: افعل كل ما تختار، وأنه بعد أيام يمسك طقجى، وبعده بقليل يمسك كرجى، أو نرسله إلى نيابة موضع. وفى تلك الأيام وصل قاصد للأمير قفجق فى خفية واجتمع بطقجى وكرجى، وأعطاهما الملطفات التى معه، « ...... » (¬٤) وأخبرهم برواح الأمراء إلى قازان، وكيف خرج قفجق من دمشق، وتولى جاغان مكانه، وأنهم يعرفوا أنكم إما أنكم توقعوا القتل فى السلطان ومنكوتمر، وإما تعرفوهم فيهاجرون، وذلك حتى يعرفوا حالهم. فلما سمع طقجى وكرجى هذا من القاصد اجتمعا مع بيبرس وسلار وعبد اللهالسلحدار « ...... » (¬١) يوافقهم على ما « ...... » (¬٢)، وأرسلوا إليهم بأنهم يفعلون ما أشاروا به، ثم شرعوا فى تدبير قتل السلطان.