Hadithcore

Narrator · #500744

عود القاضى تقى الدين بن بنت الأعز إلى القضاء:

عود القاضى تقى الدين بن بنت الأعز إلى القضاء:

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1116, entry [361]1,217 chars
    ذكر عود القاضى تقى الدين بن بنت الأعز إلى القضاء: وقد تقدم ذكر عزله، وما اتفق له بعد ذلك مع الوزير ابن سلعوس، وكان قد تولى عوضه بدر الدين بن جماعة، وبقى تقى الدين بطالا، ولما قرب أوان الحج قصد الحجاز وقضى أمره إلى [أن] (¬١) أتى مدينة النبى ﷺ، وكان قد سبق من مكة بأيام، وأقام فى الحجرة النبوية، وقد صن
    ▸ expand full passage (1,217 chars)
    ذكر عود القاضى تقى الدين بن بنت الأعز إلى القضاء: وقد تقدم ذكر عزله، وما اتفق له بعد ذلك مع الوزير ابن سلعوس، وكان قد تولى عوضه بدر الدين بن جماعة، وبقى تقى الدين بطالا، ولما قرب أوان الحج قصد الحجاز وقضى أمره إلى [أن] (¬١) أتى مدينة النبى ﷺ، وكان قد سبق من مكة بأيام، وأقام فى الحجرة النبوية، وقد صنف قصيدة مدح فيها النبى ﵇ والتزم أن لا ينشدها إلا وهو واقف على باب الحجرة مكشوف الرأس، وكان ينشدها ويكثر الاستعانة على من ظلمه والتزم أن لا يرجع حتى يسمع بما يسره، ويعلم أن حاجته قد قضيت، وهى قصيدة طويلة منها قوله:يا أكرم الثقلين بل يا سيّد الكونين … دعوة موقن بك مهتدى إنى بلغت القوم خير وسيلة … يدنو بها منّى مناى ومقصدى إذ جئت نحوك زائرا ومسلما … ووقفت وقفة سائل مسترفد وهى نحو مائة بيت، ولم يزل ينشدها ويستغيث إلى أن رأى فى نومه أن حاجته قضيت؛ فركب مع الركب، وعند وصوله العقبة حضر من عرّفه بقتل السلطان الأشرف وابن سلعوس الوزير وتغيير الدولة وسلطنة الملك الناصر، فلما وصل إلى مصر تكلمت الأمراء مع السلطان [٩٦] فى عوده إلى القضاء، فولاه (¬١) ونقل بدر الدين بن جماعة إلى ولاية القضاء بدمشق. قال صاحب النزهة: أخبرنى الشيخ فتح الدين بن سيد الناس أنه يوم تولى كان يوما مشهودا، وأنه دخل للسلام عليه فسمعه يتمثل بقول الشاعر: وكانت لنا جيرة صالحون … وجيران سوء فما خلّدوا أديرت على الكل كأس المنون … فمات الصديق ومات العدو