بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]
full-text— · 1 entry
- full passagepage 1115, entry [360]1,311 chars
ذكر الإفراج عن الأمير عز الدين الأفرم: ومن معه من الأمراء المحبوسين، وهم: الأمير سيف الدين قفجاق المنصورى، والأمير بدر الدين عبد الله السلحدار، والأمير سيف الدين بيليه، وركن الدين عمر أخ الأمير تمر، والأمير سيف الدين كرجى، والأمير سيف الدين طرقجى، وكانوا كلهم جنسا واحدا من جنس كتبغا وهو جنس المغول، …
▸ expand full passage (1,311 chars)ذكر الإفراج عن الأمير عز الدين الأفرم: ومن معه من الأمراء المحبوسين، وهم: الأمير سيف الدين قفجاق المنصورى، والأمير بدر الدين عبد الله السلحدار، والأمير سيف الدين بيليه، وركن الدين عمر أخ الأمير تمر، والأمير سيف الدين كرجى، والأمير سيف الدين طرقجى، وكانوا كلهم جنسا واحدا من جنس كتبغا وهو جنس المغول، وكان الشجاعى هو السبب فى مسكهم لأنه كان يبغض كتبغا، وكان هؤلاء يميلون إلى كتبغا لأن الجنسية علة الضم، وكان الشجاعى متفقا مع المماليك الأشرفية على أن يقبضوا على كتبغا ومماليكه، وعلى لاجين وقراسنقر، ولم يتفق لهم ذلك. ولما نزل كتبغا عن الموكب عقيب اتفافهم دخل الشجاعى إلى السلطان وصحبته البرجية وقبض على الأمراء المذكورين، ثم لما جرى مما ذكرنا على الشجاعى دخل كتبغا والأمراء على السلطان على أن يفرج عن هؤلاء، وقدميذكر الأفرم، وقال يا خوند: هذا الرجل من أكابر الأمراء الصالحية، وهو خشداش الشهيد الملك المنصور والد مولانا السلطان، وله شهرة بالشجاعة والرأى والتدبير، فعند ذلك أمر بإخراجه، فتبادرت الأمراء إلى السجن، فأخرجوه ومشوا فى خدمته إلى أن خلع عليه السلطان وأكرمه إكراما عظيما، ثم أخرج بقية الأمراء. ثم أن كتبغا لما عاد إلى مجلس النيابة قبض على الأمير ركن الدين بيبرس الجاشنكير، وسيف الدين برلغى الأشرفى، والأمير بورى السلحدار، واللقمانى، والأمير مغلطاى المنصورى، والأمير قرمحى، وجماعة آخرين ممن كانوا يعلمون أنهم من البرجيه والأشرفية، فقيدوهم وسفروهم إلى إسكندرية، وكان ذلك فى العشر الأخير من صفر من هذه السنة.