Hadithcore

Narrator · #500739

ما وقع بالمدينة بعد قتل الأشرف:

ما وقع بالمدينة بعد قتل الأشرف:

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1092, entry [356]2,286 chars
    ذكر ما وقع بالمدينة بعد قتل الأشرف: ولما قتل السلطان، وكان الأمير سيف الدين سنكو الدوادار صحبته، فلما شاهد قتله ركب وساق إلى أن أدرك طلب السلطان وعرفهم بذلك كما ذكرنا، واستمر سائقا بعد ذلك إلى أن دخل المدينة، فوجد الأمير علم الدين الدوادارى فى الصناعة يجهز المراكب، فأخبره بذلك سرا، ثم ركب صحبته إلى
    ▸ expand full passage (2,286 chars)
    ذكر ما وقع بالمدينة بعد قتل الأشرف: ولما قتل السلطان، وكان الأمير سيف الدين سنكو الدوادار صحبته، فلما شاهد قتله ركب وساق إلى أن أدرك طلب السلطان وعرفهم بذلك كما ذكرنا، واستمر سائقا بعد ذلك إلى أن دخل المدينة، فوجد الأمير علم الدين الدوادارى فى الصناعة يجهز المراكب، فأخبره بذلك سرا، ثم ركب صحبته إلى القلعة، وكان الشجاعى بها نائب الغيبة، فاجتمعا به، وأخبراه بذلك، فركبوا على الفورإلى أن أتوا [٨٦] إلى ساحل النيل، وطلب الشجاعى والى مصر ووالى الصناعة والرؤساء، وأمر بإطلاق النداء على أهل المراكب جميعهم بأن لا يعدوا أحد إلى ذلك البر، فأى من عدّى بمركبه من كبير أو صغير شنق على مركبه، ثم ركبوا فى المركب وجمعوا سائر المراكب من الأعلى إلى الأسفل، ولم يدعوا وجه النيل مركبا إلا وأحضروه إلى ساحل مصر، وكذلك المعادى، وشخاتر الصيادين، ووكل بالساحل من يحفظ ذلك، واتفق وصول طلب السلطان والأمراء الذين كانوا معه بكرة النهار فى ذلك اليوم، ووجدوا سائر المراكب والمعادى فى بر مصر، ولم يجدوا إلى التعدية سبيلا، فاجتمعوا هناك، وخطر لهم أن الشجاعى كان متفقا مع بيدرا على قتل السلطان لأجل ما كان بينهم من المصاهرة، فاقتضى رأيهم أن يسلموا رأس بيدرا لبعض الغلمان ليؤديه إلى الشجاعى حتى يعلم أن هذا كان غريم السلطان وأنه قتل، فأخذه الغلام ووصل به إلى الشجاعى، وهو فى الصناعة والمماليك البرجية حوله، وإلى جانبه الأمير علم الدين الدوادارى، فلما رأى رأس بيدرا بكى وتوجع، ورسم بسير المراكب والمعادى (¬١). قال صاحب النزهة: حكى لى الشيخ فتح الدين ابن سيد الناس (¬٢) أن علم الدين الدوادارى حكى له فى بعض الأيام، وقد ذكروا قتل الأشرف: أنه عندما وصل رأس بيدرا إلى الشجاعى بكى بكاء كثيرا وتألم كثيرا، وقال: يا أمير علم الدين: والله لقد كنت أعجب من عقل صاحب هذا الرأس، ولكن إذا أراد الله بإتمامقضائه وقدره سلب ذوى العقول عقولهم، والله ليورى هذه النار أثرها حتى لا يبقى لنا أثر، وكان الشجاعى فطنا صاحب ذهن جيد، وكان يروى الشعر الكثير، فقال لى يا أمير علم الدين: كأنى انظر فى هذا الوقت فى قول الرقاشى (¬١) الشاعر لما قتل الرشيد جعفرا البرمكى: (¬٢) ألا إنّ سيفا برمكيا مهندا … أصيب بسيف هاشمى مهنّد فقل للمطايا قد امنت (¬٣) … من السرى وقل للفيافى (¬٤) فدفدا بعد فدفد وقل للعطايا بعد فضل تعطلى … وقل للرزايا كل يوم تجدّدى (¬٥) وقل للمنايا قد ظفرت بجعفر … ولم تظفرى من بعدها بمسود ثم ركب وتلقى الأمراء، وتباكوا وتوجعوا، وأخذ الشجاعى يسألهم عن أخبار لاجين وقراسنقر، فعرفوه أنهما لم يعلما من هذا الأمر شيئا: فطلب بعض مماليك بيدرا وسأل منه، فأخبره أنهما كانا مع أستاذه إلى حين حمل بعضهم على بعض، ولم يعلم بعد ذلك ما جرى منهما.