Hadithcore

Narrator · #500731

بقية أحكام الأشرف فى هذه السنة:

بقية أحكام الأشرف فى هذه السنة:

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
no_source_dossier
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 955, entry [341]6,032 chars
    ذكر بقية أحكام الأشرف فى هذه السنة: وفى رابع رمضان: أفرج السلطان عن حسام الدين لاجين من قلعة صفد، ومعه جماعة أمراء، وردّ إقطاعاتهم عليهم، وأحسن إليهم وأكرمهم. وفى نزهة الناظر: كان السبب لذلك أن الأمير بدر الدين بيدرا النائب كان له مع لاجين نائب الشام صحبة أكسيدة، فلما رأى السلطان فى رمضان منشرحالصدر
    ▸ expand full passage (6,032 chars)
    ذكر بقية أحكام الأشرف فى هذه السنة: وفى رابع رمضان: أفرج السلطان عن حسام الدين لاجين من قلعة صفد، ومعه جماعة أمراء، وردّ إقطاعاتهم عليهم، وأحسن إليهم وأكرمهم. وفى نزهة الناظر: كان السبب لذلك أن الأمير بدر الدين بيدرا النائب كان له مع لاجين نائب الشام صحبة أكسيدة، فلما رأى السلطان فى رمضان منشرحالصدر مبسوط الأمل ذكر أن عادة السلطان فى غرة رمضان أن تكتب له أوراق بأسماء المحبوسين، ويكون فى ذلك فرج لمن يريد الله خلاصه، فرسم بأن تكتب الورقة، فأول ما وقف على اسم لاجين فقال: لو سلم من لسانه ما كان جرى عليه شئ، فأخذ بيدرا يعرفه أن الذى نقل عنه كذب عليه، فقال السلطان: أبو خرص قال عنه ما قال وأنت حاضر. فقال بيدرا: أبو خرص (¬١)، أراد بهذا القول تخليص نفسه من العقوبة، وحكى للسلطان ما قال أبو خرص، فضحك السلطان ورسم بالإفراج عن لاجين، وركن الدين طقصوا، وأبى خرص، والأمير شمس الدين سنقر الطويل، والأمير شمس الدين سنقر المساح البكتوتى. وأبو خرص اسمه سنجر ولقبه علم الدين. وقال بيبرس فى تاريخه: ولما توجه السلطان إلى القاهرة بعد فراغه من غزوته أمر لى بالمسير إلى الكرك، فسألته أن أكون فى خدمته وأعود فى ركابه، فاعتفيت من العود إلى الكرك، فأجاب لى بالإعفاء من العود إليها، ورتب الأمير جمال الدين أقوش نائبا عن السلطنة فيها، وهو رجل حسن السياسة، ظاهر الرئاسة، وكان الملك المنصور قد اشتراه لولده الأشرف، فتقدم عنده إلى أن صار استاذ داره قبل سلطنته، ولما استقر بالكرك أحسن السيرة وأظهر المعدلة (¬٢). وفيها: أنعم السلطان على بيدرا نائب السلطنة بالصبيبة، وكان الملك الظاهر لما أخذ هذا الحصن أنعم به على نائبه الأمير بدر الدين بيليك الخزندار، فلماولى المنصور [٣١] قصد طرنطاى أن يستمر به كما كان الخازندار، فلم يوافقه المنصور، فلما تسلطن الأشرف رسم لنائبه أن يضيفه إلى إقطاعه، فأضافه وجعل نائب الصبيبة طيبرس الخازن دار الذى تولى نقابة الجيش فى دولة لاجين على ما يأتى إن شاء الله. ونسخة ما كتب من إنشاء القاضى شهاب الدين محمود: الحمد لله الذى أجمل الارتفاع، وأحسن فى التخصيص بالأجناس والأنواع، وبعد: فإن خير النعم نعمة تبقى للأعقاب والذرارى، وتدوم هدايتها دوام الأنجم الدّرارى، ومن تكون البحار الزاخرة من موارده، والنجوم الزاهرة من غدائره، فأهون ما عليه أن يجود بكوكب درىّ، وعقد درى، ولما كان الجناب العالى البدرى بدر الدين بيدرا نائب السلطنة المعظمة، أجله الله، له حقوق كثرت وخدمة عظمت، وفتكات ما قابلت وجه عدو إلاّ وسمت، فكم شكر له نهار حربا، وحمده فى الليل محراب، وكم انثنت على سيفه كتيبة، وعلى قلمه كتاب، وإن قد مضى بدر فإن لها من نعته بيدرا وزيادة، ليصح هذا التمليك، ويقول: استحقاق هذا الاسم لو كان بى درى ما قال إلا بيدرا ولم يقل بيليك: وأثبت ذلك بالدواوين المعمورة بمصر والشام، ثابت فى صحف مكرمة عن الكرام الكاتبين، وأسجله فى بياض النهار وسواد الليل أحكم الحاكمين، والحمد لله رب العالمين.وفيها: صادر الوزير أبى سعلوس قاضى القضاة تقى الدين بن بنت الأعز (¬١) وناله منه إخراق وإهانة بالغة، ولم يترك له من مناصبه شيئا، وكان بيده سبعة عشر منصبا منها: القضاء، والخطابة، ونظر الأحباس، ومشيخة الشيوخ، ونظر الخزانة، ومدارس كبار، وأخذ منه نحوا من أربعين ألفا غير المراكب والأشياء الكثيرة، ولم تظهر منه استكانة ولا خضوع، ثم عاد فرضى عنه وولاّه تدريس الشافعى. وفى أوائل رمضان: طلب القاضى بدر الدين بن جماعة (¬٢) من القدس الشريف، وهو حاكم به وخطيب فيه، على البريد إلى ديار مصر، فدخلها فى رابع عشرة، فتولى قضاء القضاة عوضا عن تقى الدين بن بنت الأعز بحكم عزله، ومع القضاء خطابة جامع الأزهر، وتدريس الصالحية، ثم استمر خطيبا بالقلعة واستناب فى الأزهر بعض الفضلاء. وفى رجب: درّس الشيخ عز الدين الفاروثى (¬٣) بالمدرسة النجيبية، (¬٤) عوضاعن ابن خلكان، ودرّس أيضا فى هذه السنة بدار الحديث الظاهرية (¬١)، عوضا عن فخر الدين ابن الكرجى (¬٢)، وكان الفاروثى قد قدم مع الحجاج من مكة إلى الشام. وفى رجب أيضا: درس نجم الدين بن مكى (¬٣) بالرواحية، (¬٤) عوضا عن ناصر الدين ابن المقدسى (¬٥). وفيه: درس الشيخ كمال الدين النجيبي (¬٦) بالمدرسة الدخوارية الطبية (¬٧).وفيه: درس الشيخ جلال الدين الخبازى (¬١) بالخاتونية (¬٢) البرانية، وجمال الدين الباجربقى (¬٣) بالقليجية (¬٤)، وبرهان الدين الإسكندرى بالقوصية التى بالجامع. وفى ليلة الإثنين رابع ذى القعدة: عملت ختمة عند قبر الملك المنصور، وحضرها القضاة والأمراء والأعيان، ونزل السلطان ومعه الخليفة وقت السحر إليهم، وخطب الخليفة بعد الختمة خطبة بليغة حرّض فيها على غزو [٣٢] بلاد العراق واستنقاذها من أيدى التتار. وقد كان الخليفة قبل ذلك محجبا فرآه الناس جهرة، وركب فى الأسواق بعد ذلك. ولما كان يوم الجمعة رابع شوال: رسم السلطان للخليفة الحاكم بأمر الله أن يخطب هو بنفسه الناس يومئذ، وأن يذكر فى خطبته أنه ولّى السلطنة للأشرف خليل بن المنصور، فلبس خلعة سوداء وخطب الناس بالخطبة التى كان خطب بها فى الدولة الظاهرية، وكانت من إنشاء الشيخ شرف الدين المقدسى، وكان بين الخطبتين أزيد من ثلاثين سنة، وذلك بجامع القلعة.ثم بعد ذلك استمر ابن جماعة يخطب بالقلعة عند السلطان بعد الجمعة التى خطب فيها الخليفة. وفيها: توهم السلطان من ولدى الملك الظاهر، وهما: الملك المسعود نجم الدين خضر، والملك العادل بدر الدين سلامش أوهاما أخطرت بباله إبعادهما عن البلاد الإسلامية وإخراجهما من الديار المصرية، فأخرجهما ومعهما والدتهما إلى الإسكندرية (¬١) صحبة الأمير عز الدين أيبك الموصلى أستاذ الدار السلطانية، فسفرهما فى البحر الملح إلى مدينة القسطنطينية، فلما وصلا إليها أحسن إليهما الأشكرى، وأمر بإنزالهما، وأجرى عليهما ما يقوم بهما. فأما بدر الدين سلامش فأدركته الوفاة فمات هناك، (¬٢) فصبرته والدته وصيرته فى تابوت إلى أن اتفقت عودتها، فأعادته إلى ديار مصر ودفنته بها على ما سنذكره إن شاء الله. (¬٣) وهذا سلامش قد تملك الديار المصرية مدة كما ذكرنا (¬٤). وفيها: أفرج السلطان عن الملك العزيز فخر الدين عثمان بن الملك المغيث فتح الدين عمر بن الملك العادل أبى بكر بن الملك الكامل محمد بن الملك العادل أبى بكر ابن أيوب، كان والده صاحب الكرك، وكان الملك العزيز قد اعتقل فى الدولة الظاهرية فى الرابع عشر من ربيع الأول من سنة تسع وستين وستمائة، فكانت مدة اعتقاله عشرين سنة وتسعة أشهر واثنين وعشرين يوما، ولما أفرج عنهرتب له راتبا جيدا، ولزم داره، واشتغل بالمطالعة والنسخ، وانقطع عن السعى والخروج إلاّ للجمعة والحمام. (¬١) وفيها: أظهر شخص يسمى ثابت بن منديل شيخ قبيلة مغراوة وكبيرها الشقاق على بنى يغمراس بن عبد الواد، وخرج عن طاعتهم، فقصدوه وحصروه، فتحصن بجبال تاججممت وبرشك (¬٢)، فضايقه ابن يغمراس سبع سنين متوالية، فلما ضاق عليه الأمر قصد أبا يعقوب يوسف بن يعقوب المرينى مستغيثا به ومستشفعا، فأجاب سؤاله على ما سنذكره فى موضعه (¬٣) إن شاء الله تعالى. وفيها: انتهت زيادة النيل إلى ستة عشر ذراعا وتسعة عشر أصبعا، وكان نيلا ثابتا روى سائر البلاد والأقاليم. وفيها: حج بالناس بالركب المصرى بدر الدين بكتوت (¬٤) العلائى، ومن الشام الطواشى بدر الدين بدر الصوابى (¬٥).