Hadithcore

Narrator · #500727

دخول الأشرف دمشق بعد فتح عكا وما تجدد فيها بعد دخوله:

دخول الأشرف دمشق بعد فتح عكا وما تجدد فيها بعد دخوله:

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 938, entry [337]1,988 chars
    ذكر دخول الأشرف دمشق بعد فتح عكا وما تجدد فيها بعد دخوله: دخل الأشرف دمشق ضحى يوم الإثنين الثانى عشر من جمادى الأخرى، وفى ميمنته وزيره ابن السلعوس، والجيوش المنصورة، وكان يوما مشهودا، ولم يبق أحد من أهل دمشق وما حوى من أهل البلاد إلا وقد خرج فى موكب اليوم، وكل واحد فى يده شمعة (¬٥)، وكذلك العلماء، و
    ▸ expand full passage (1,988 chars)
    ذكر دخول الأشرف دمشق بعد فتح عكا وما تجدد فيها بعد دخوله: دخل الأشرف دمشق ضحى يوم الإثنين الثانى عشر من جمادى الأخرى، وفى ميمنته وزيره ابن السلعوس، والجيوش المنصورة، وكان يوما مشهودا، ولم يبق أحد من أهل دمشق وما حوى من أهل البلاد إلا وقد خرج فى موكب اليوم، وكل واحد فى يده شمعة (¬٥)، وكذلك العلماء، والقضاة، والخطباء، والمشايخ، والنصارى، واليهود، وأقامت دمشق نحو شهر مزينة بالزينة المفتخرة، ووصل كرا كلّ بيت ودكان إلى قيمة كثيرة.وأول ما دخل دمشق الأسرى الذين كانوا استأسروهم نحو مائتين وثمانين أسيرا. وكان الصاحب ابن سلعوس قد كتب إلى أكابر دمشق أن يجهزوا كل شئ حسن من الثياب الأطلس وغيرها، فبسطوها للسلطان من آخر ميدان الحصا إلى دار السعادة. [٢٢] ولما استقر ركابه دخل إليه الوزير وعرّفه أن دواوين الشام قد حصّلوا أموالا كثيرة، فاستأذن فى مصادرتهم، فأذن له أن يفعل ما شاء، فأول ما دق فى تقى الدين توبة التكريتى ناظر الشام، مع أنه كان هو الذى أوصله إلى الأشرف كما ذكرنا، وكان له عليه إحسان كثير، فلم يعرف ذلك، وأقامه من مجلسه وأهانه، وكذلك فعل بالأمير شمس الدين الأعسر شاد الدواوين بالشام، وبجماعة من المباشرين من أكابر دمشق، وأخذ خطوطهم بمبلغ سبعمائة ألف درهم، وأول من وضع خطه التقى توبة والأعسر الشاد، وخافت الدماشقة منه، وقالوا: إذا كان فعله مع مثل التقى توبة الذى هو أوصله إلى خدمة الأشرف وأنه نشره فكيف يكون مع غيره؟ فتعاظم فى هذه الأيام، واحتجب عن الناس، وصار يركب فى موكب عظيم وسائر القضاة وغيرهم يركبون فى خدمته. قال صاحب نزهة الناظر: أخبرنى شخص من الدماشقة أنه كتب له كتابا فيه أبيات، وكتب العنوان: المملوك الناصح، فقدمه إليه ورجع، وهو مختفى، فلما فتحها وجده ورقا أبيض ليس فيه غير أبيات ثلاثة، فعلم أنه مكيدة فى حقه وهذه هى الأبيات:لا تغبطنّ وزيرا للملوك … وإن أناله الدهر منها فوق همته واعلم بأن له يوما تميد به … الأرض الوقور كما كانت لهيبته هودا وهو أخو موسى الشقيق … له لولا الوزارة لم يأخذ بلحيته فلما وقف عليه طواه ولم يطلع أحدا عليه، وبعد أيام قام الأمير بدر الدين بيدرا والشجاعى فى حق التقى توبة وعرفوا أن لهذا خدمة كبيرة على الأمراء المتقدمين فى خدمة الشهيد، وأنه قديم الهجرة، وما زالوا به إلى أن رسم بالإفراج عنه، وعن بقية المباشرين، وسكن ابن السلعوس عن الدماشقة بعد ذلك.