Hadithcore

Narrator · #500724

بقيّة ما جرى من الحوادث فى هذه السنة:

بقيّة ما جرى من الحوادث فى هذه السنة:

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 908, entry [332]4,460 chars
    ذكر بقيّة ما جرى من الحوادث فى هذه السنة: منها أن الأشرف فوّض إلى الأمير بيدرا نيابة السلطنة، كما ذكرنا (¬١). وفى نزهة الناظر: أن القاضى مجد الدين بن الخطاب دخل على بيدرا فى خلوته وهنأه بالوظيفة، فنظر إليه بيدرا طويلا وقال: يا مجد الدين تهنينى بأمر أنا أخشى عقباه، ثم أنشد: ومن يحمد الدنيا بشئ يسرّه
    ▸ expand full passage (4,460 chars)
    ذكر بقيّة ما جرى من الحوادث فى هذه السنة: منها أن الأشرف فوّض إلى الأمير بيدرا نيابة السلطنة، كما ذكرنا (¬١). وفى نزهة الناظر: أن القاضى مجد الدين بن الخطاب دخل على بيدرا فى خلوته وهنأه بالوظيفة، فنظر إليه بيدرا طويلا وقال: يا مجد الدين تهنينى بأمر أنا أخشى عقباه، ثم أنشد: ومن يحمد الدنيا بشئ يسرّه … فسوف لعمرى عن قليل يلومها إذا أدبرت كانت على المرء حسرة … وإن أقبلت كانت كثير همومها ثم دمعت عيناه ساعة. ومنها: أن السلطان رسم للصاحب تقى الدين (¬٢) بوزارة الشام، فوصل دمشق فى الخامس والعشرين من المحرم من سنة تسعين، واحتاط على موجود الأميرشمس الدين سنقر الأعسر (¬١) شادّ الشام، وكان السلطان قد أحضره إلى مصر فى ذى الحجة من هذه السنة، وضربه وصادره، وبقى تحت الترسيم إلى أن حضر ابن السلعوس من الحجاز. وكان شمس الدين بن السلعوس قد حج فى هذه السنة، ولما تسلطن الأشرف أرسل إليه نجّابا وكتب معه كتابا بخط يده يقول فيه: يا شقير عجّل السّير، فقد جاء الخير (¬٢)، فاستحثه على حضوره ليوليه الوزارة، وكان خصيصا به من أيام والده المنصور. ثم وّلى السلطان فى شدّ الدواوين بالشام الأمير سيف الدين طوغان المنصورى. ومنها أن السلطان أمّر جماعة من الخاصكية يوم الأحد الحادى عشر من ذى القعدة، منهم: طقجى، وبلرغى، وعمر. ومنها: أنه أفرج عن جماعة محبوسين من أيام والده، منهم: ابن الملك المغيث (¬٣)، وكان قد حبس فى سنة تسع وستين، وكان له فى الحبس نحو من عشرينسنة، وكان لهم خادم يسمى بلال المغيثى فى خدمة السلطان، وهو الذى ذكّره به، فسأل السلطان عن الشجاعى ما سبب حبسه هذه المدة وما كان ذنبه؟ فقال: ليس له ذنب، وإنما حبس لكونه ابن ملك، وله حاشية، فحشى من أمره بسبب ذلك، فتبسم الأشرف وأمر بإحضاره، فلما رآه وجده شكلا حسنا، وقال للطواشى: خذ ابن أستاذك وأنزل به إلى أهله ولا تخلّه يجتمع بأحد (¬١). ثم سأل من بقى فى الحبس، فقيل الأمير علم الدين سنجر الحلبى والإمام الحاكم بأمر الله، فرسم بالإفراج عن الحلبى. ولما حضر بين يديه رآه شكلا غريبا فى الطول والعرض، ولوائح الشجاعة عليه، فسأل الشجاعىّ ما سبب حبسه؟ فقال: إن السلطان الشهيد كان يخشى أمره لما فيه من الشجاعة والإقدام فى الوقائع والحروب، فتوهم منه أن يجمع عليه أمراء وحاشية ويطمع فى الملك، فحبسه، وكان حبسه فى سنة ثلاث وثمانين وستمائة، فأقبل إليه السلطان وطيّب خاطره، وخلع عليه، ورسم له بتقدمة ألف على عادته. ثم فى يوم الجمعة طلب النائب والشجاعى، واستشارهما فى إخراج الإمام الحاكم من الكرب الذى هو فيه، فأشارا عليه بذلك، فأخرجه قبل الصلاة وسير له مركوبا، فركب فى القلعة والأمراء والقضاة بين يديه إلى أن اجتمع بالصلاة فى المقصورة، ثم أشار إليه السلطان بأن يصعد على المنبر، فكان من أمره ما ذكرناه فى هذا الفصل (¬٢).ومن المحبوسين الأمير زين الدين كتبغا، وقد ذكرنا أن الأشرف كان حبسه، فشفع فيه بيدرا والشجاعى، فأطلق. وكذلك رسم بالإفراج عن الأمير سيف الدين جرمك الناصرى. ومنها: أن السلطان ولّى خطابة جامع دمشق للشيخ زين الدين عمر (¬١) بن المرحل وكيل بيت المال، عوضا عن جمال الدين عبد الكافى (¬٢)، وولّى نظر الجامع للشيخ وجيه الدين بن المنجى، عوضا عن ناصر الدين بن المقدسى (¬٣)، فباشره وأثمر وقفه، واشترى له ثلث قرية المنيحة بمائة وخمسين ألف درهم. وفى ذى الحجة: أرسل تقليدا لنائب الشام (¬٤) باستمراره على ما كان عليه، وزاده قرية حرستا. ومنها: أنه احترقت دار صاحب حماة (¬٥)، وذلك أنه وقعت فيها نار فى غيهته فلم يتجاسر أحد يدخلها، فعملت (¬٦) النار فيها يومين، فاحترق كل ما فيها، وكان صاحب حماة فى الصيد.وذكر الشيخ شمس الدين الحريرى فى تاريخه: أن فى شعبان من هذه السنة اشتد الحر بحماة حتى شوى اللحم على بلاط الجامع. ومنها: أن الإفرنج أخذت جزيرة جربة من صاحب تونس (¬١) من عمل ملوتة، وثارت الفرنج أيضا بعكا، وقتلوا جماعة من المسلمين كانوا قدموا للمتجر، وكان ذلك من أقوى الأسباب فى فتحها وقتل أهلها. ومنها: أنه خالف على أبى يعقوب (¬٢) المرينى عامله على مراكش وكان يقال له أبى عطّو، وكاتب ولده أبا عامر عبد الله يستدعيه ليسلم إليه المدينة، فسار إليه أبو عامر، فانحاز إليه أهل مراكش، وأهل السوس الأقصى، وأهل الجبال [١٢] والعربان، وتسلّل إليه جماعة من بنى مرين، فقويت شوكته، وجاهر أباه بالمخالفة والمشاققة، فسار إليه أبوه بنفسه، وكان بينهما واد يسمى وادى أم الربيع، والوقت شتاء فعبر النهر المذكور بنفسه بمن معه، ولقيه ولده فيمن انضم إليه من مراكش، وكانت الكسرة على الولد أبى عامر، وقتل خلق كثير ممن كان معه، وانتهت به الهزيمة إلى جبال سكسيرة، فأقام بها أياما، ثم ضاق به الحال ورأى أن لا مناص له من يد والده، فاستشفع إليه بجماعة من الصالحين، وهبط إليه، فأمر ولده عبد الرحمن، وهو ولّى عهده - فقبض عليه وعلى من معه، فأما هو فأطلقه، وأما الذين كانوا معه فقتلهم جميعا.وفيها عاد أبو عامر إلى العصيان على أبيه وانهزم من بين يديه طالبا بلاد المغرب، ونزل على موالى لبنى عبد الوادّ مقيمين بالقبلة. وفيها: كان النيل خمسة عشر ذراعا وستة عشر إصبعا (¬١)، وتوقف بعده توقفا كثيرا، وخشى من نزوله، وشرقت بلاد كثيرة وتحسّن سعر الغلة، ثم لطف الله وعاد الرخص. وفيها. حج بالناس من دمشق الأمير بدر الدين بكتاش الزومانتى، ومن الديار المصرية الأمير علم الدين سنجر الباشقردى.