Hadithcore

Narrator · #500711

نسخة الكتاب الواصل من أحمد سلطان [ثانيا]

نسخة الكتاب الواصل من أحمد سلطان [ثانيا]

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 750, entry [296]3,686 chars
    ذكر نسخة الكتاب الواصل من أحمد سلطان [ثانيا] (¬٢): ﷽ بقوة الله تعالى باقبال قان (¬٣) فرمان أحمد، إلى سلطان مصر، أما بعد: فالذى يجب على العاقل: بذل الجهد وترك الإهمال والتوانى، واستنفاد الوسع فى اقتناء الذكر الباقى، ألا وهو (¬٤) العمر الثانى، وقد انحصر الثناء الجميل، والثواب الجزيل، فى التعظيم لأمر ا
    ▸ expand full passage (3,686 chars)
    ذكر نسخة الكتاب الواصل من أحمد سلطان [ثانيا] (¬٢): ﷽ بقوة الله تعالى باقبال قان (¬٣) فرمان أحمد، إلى سلطان مصر، أما بعد: فالذى يجب على العاقل: بذل الجهد وترك الإهمال والتوانى، واستنفاد الوسع فى اقتناء الذكر الباقى، ألا وهو (¬٤) العمر الثانى، وقد انحصر الثناء الجميل، والثواب الجزيل، فى التعظيم لأمر الله، والشفقة على خلق الله، واستعمال العدل والنصفة المندوب إليها، وأمىّ عدل ونصفة أعظم قدرا وأعلى ذكرا فى سائر الأصقاع والممالك من إنقاذ الأنفس بجربعة الدقن من المهالك، وإطفاء نائرة أكباد حرّى، وقلوب جرحى،﴿وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النّاسَ ١ جَمِيعاً﴾، ولما لم يكن لنا (¬٢) بفضل الله العظيم وإحسانه الجسيم افتقار ولا بغيه، ولم يبق فى ضميرنا إرادة ولا منية سوى رفاهية العالم وطمأنينة بنى آدم، خصوصا الطائفة الإسلامية، وأهل الملة الحنيفيّة أنقدنا الألجية (¬٣) إلى إخواننا توفاى أغا (¬٤) وتودا منكو وغيرهما، ونبهّناهم على أن الملك العقيم الذى ادّخره لنا جدّنا جنكزخان، وآباؤنا الكرام، بعد الصبر على المشقة فى تحصيله والمقاساة، وتحمّل أعباء الشدائد والمعاناة، بمجرّد النزاع والخصام، وخلاف الوفاق واختلاف الكلام، قد أشرف (¬٥) على شحوب بهجته وبهائه، وتكدير رونق صفاء مائه، والآن آن [أن] (¬٦) نستبدل وحشة النزاع بأنس الصلح، ونتعوّض عن غيهب ليله النفار والنقار تباشير الصلح، ونغمد [٦٨٢] السيوف البواتر التى استلّت من الأغماد، ونعفّى أثر الهرج والمرج ونعرض عن الاعراض والأحقاد، ونتفق الجميع على القيام بواجب كوج [قان] (¬٧) وخدمته، والإلتزام بواجب طاعته،والاشتمال بما ينوط (¬١) بمصلحته، وحيث تأمّلوا ذلك بعين البصيرة، ورأى من حنّكة دوران الفلك، والتجربة، يبيّن لهم أن هذا الرأى محض شور لا يشوبه غشّ ولا مداهنة، وخالص تنبيه لا يغادره سوى زبدة المناصحة، فقالوا: إن الذى وقع من الخلاف، كان بين من قد قضى نحبه من الآباء والأسلاف، ولم تجر بيننا مخاشنه، ولا وقع خلف ولا مشاحنة، فعدنا على ما كان عليه آباؤنا القدماء الكرام من الاتفاق والائتلاف، وحفظ العهد والذمام، والتزمنا أن لا ينحل عقد هذا النظام، والله الموفق للرشاد الهادى إلى السّداد. ولما تفرغ البال من إصلاح ذات البين، واستحكمت مرائر الائتلاف بين الجهتين، أنقدنا الإيلجيّة بعد النيّة الخالصة لله وللرسول، تسكينا للفتن الثائرة، وإطفاء للهيب تلك النائرة، وحقنا لدماء المسلمين، وسدّا لثلمة الدين، فكانت خلاصة جوابه، وزبدة خطابه، عند وقوفه (¬٢) على ما كتب به إليه، أنه لو أنفذ أبونا شيخ الإسلام، قدوة العارفين، كمال الدين عبد الرحمن، لكنت أسكن إلى أمانته، وأخلد إلى ديانته، وأسمع منه ما لم يحتمل إيداعه الكتب، وأشافهه بما عندى من المصالح، وأخاطبه بما ينطوى عليه ضميرى للمسلمين من النصائح. هذا، وغير خاف أنه يعز علينا بعاده، (¬٣) ويوحشنا بينه وفراقه، وربما اتصل به ما نستفيده من حسن معاشرته، وجميل مصاحبته، وحيث كان التماسه موجبالإشاعة الخير العام، وإذاعة شعار الإسلام، رضينا بتوجّهه إلى جهته إسعافا لمقترحه، وجعلناه فى اتخاذ العهد واليمين، بدلا عن شمالنا واليمين، ولم يكن بين كلامنا وكلامه بون؛ إذ هو لنا فى أمور الدين نعم العون، والتزمنا بكل ما عساه يسنده إلينا وبما يرى، ثقة بأنه الناصح الأمين الذى لا ينطق عن الهوى، وربما شرذمة من الجهال من الجهتين، من أهل الشقاق والنفاق، [٦٨٣] الذين لا تجتمع كلمتهم على الوفاق، تنافى طبائعهم الصلح والاتفاق ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا ١ نُورَ اللهِ بِأَفْواهِهِمْ [وَيَأْبَى اللهُ إِلاّ أَنْ يُتِمَّ ٢] نُورَهُ ٣﴾، لاختلاف ملتهم، وطمعا فى إدراك بغيتهم، فالواجب أن لا تسمع أقوالهم، وتترك أفعالهم ﴿أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ﴾ (¬٤). ومن المعلوم أن كل أمر يمكن اعتماده على الوجه الجميل، بحيث تنحسم فيه موادّ القال والقيل، لا ينبغى أن يكون الحال فيه بالضدّ خصوصا فى الخطب الإدّ، والأمر الجدّ ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدانَا اللهُ﴾ (¬٥). وكتب فى أوائل ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين وستمائة بمقام تبريز، والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم (¬٦).فخلع السلطان عليهم وأحسن إليهم، ثم أعلمهم بوفاة مرسلهم بعد ذلك. وشرع السلطان فى الخروج إلى جهة المرج والإقامة به والصيد، وبذل الخلع والإنعام، وذلك كان دأبه مدّة قيامه (¬١) بالشام (¬٢).