Hadithcore

Narrator · #500710

ما قيل فى هذه الغزاة من الأشعار:

ما قيل فى هذه الغزاة من الأشعار:

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 735, entry [285]5,529 chars
    ذكر ما قيل فى هذه الغزاة من الأشعار: قال القاضى فتح الدين محمد بن عبد الظاهر، كاتب السرّ [المنصور] (¬٣)، وناظر ديوان الإنشاء [المعمور] (¬٤) يذكر الواقعة بقصيدة جامعة لأحوالها (¬٥)، [وهى] (¬٦): الله أعطاك لا زيد ولا عمرو … هذا العطاء وهذا الفتح والنصر هذا المقام الذى لو لم تحلّ به … لم يبق والله لا ش
    ▸ expand full passage (5,529 chars)
    ذكر ما قيل فى هذه الغزاة من الأشعار: قال القاضى فتح الدين محمد بن عبد الظاهر، كاتب السرّ [المنصور] (¬٣)، وناظر ديوان الإنشاء [المعمور] (¬٤) يذكر الواقعة بقصيدة جامعة لأحوالها (¬٥)، [وهى] (¬٦): الله أعطاك لا زيد ولا عمرو … هذا العطاء وهذا الفتح والنصر هذا المقام الذى لو لم تحلّ به … لم يبق والله لا شام ولا مصر من ذا الذى يلقى ذا العدوّ وكذا … أو يدّرع لامة ما لامها الصبر يا أيها الملك المنصور قد كسرت … جنودك المغل كسرا ما له جبر واستأصلوا شأفة الأعداء وان … تصروا لما ثبتّ وزال الحوف والذعر [٦٧٨] يا عزمة ما رأى الراؤون مشبهها … ووقفة سار فى الدنيا لها ذكرلما بغى جيش أبغا فى تجاسره … ولن يمدّ له إلا القنا جسر واستجمع المغل والتكفور واتفقوا … مع الفرنج ومن أردى به الكفر جاءت ثمانون ألفا من بعوثهم … لأرض حمص فكان البعث والنشر وافى الخميسان فى يوم الخميس ضحى … وامتدّت الحرب حتى أذّن العصر والسيف يركع والأعلام رافعة … والروس تسجد لا عجب ولا كبر والخيل لا تغتدى إلا على جثث … والسهل من أرؤس القتلى به وعر والبيض تغمّد فى الأجفان من مهج … والسمر ناهيك ياما تفعل السمر فجاء فى رجب عيدان من عجب … للسيف والرمح وهذا الفطر والنحر فكان أسلمهم من أسلموه لأن … يقوده القيد أو يسرى به الأسر وراج فارسهم ترواح راجلهم … تنتابه الوحش أو ينبو به القفر فما وعى منهم واع رعيّته (¬١) … ولا ارعوى لهم من روعة فكر وكان يوم الخميس النصف من رجب … عام الثمانين هذا الفتح والنصر وعاد سلطاننا المنصور منتصرا … فالحمد لله تمّ الحمد والشكر (¬٢) وقال القاضى محيى الدين عبد الله بن عبد الظاهر، والده، من أبيات يصف فيها السلطان وحسن بلائه، [وجميل أثره، وجزيل غنائه (¬٣)]:لله فى حمص مقام قامه … والنار من بين الأسنّة توهج والناس قد فرّوا فلا متريّث … والخلق قد هربوا فليس معرّج وهناك من نجد الملائك عصبة … جاءته للنصر المبين تروّج وهناك خالد قد أجار نزيله … ونزيل خالد ليس ممن يزعج فئنى العنان وما انثنى حتى بدا … للدين من أمر الأعادى مخرج ملك به ردّ العدى لو أنهم … مما سبى أولادهم لم ينتجوا البحر لولا أنه من كفّه … ما كان منه جوهر يستخرج والصبح لولا أنه من شهيه … ما فات ركض البرق منه يهملج [٦٧٩] والليل لولا أنه من دهمه … ما كان بالشهب الثواقب يسرج والنصر لولا أنه من سيفه … ما كان كرب فى الوجود يفرّج والروض لولا أنه فى كتبه … ما هبّ فى الآفاق منه تأرّج والسحب لولا أنها من جوده … ما كان منها كل صدر يثلج والنار لولا أنها من سخطه … ما أحرق الأعداء منه تأجّج فلمدحه ما حاكه ذو فكرة … ولرمحه من نثره ما ينسج يرضيك من فوق السوانح أروع … منه ومن تحت التريكة أبلج (¬١)وقال ناصر الدين حسن بن النقيب أحمد الكنانية، وكان مفلقا (¬١) فى فنون الأدبية [والشعرية بذكر هذه النصرة المنصورية (¬٢)]: هى النعمة الكبرى هى النصرة العظمى (¬٣) … هى اللفظ والمعنى هى البشر والبشرى هى المطلب الأسنى هى المنحة التى … لقد شرفت قدرا وقد عظمت ذكرا هى الوقعة الصماء والحطمة التى … بها انكسر الفكر الذى لم يجد جبرا هى الفتك بالأعداء والظفر الذى … شفى القلب من أبغا وقد أثلج (¬٤) الصدرا وأمكن من صمغار حدّ سيوفنا … فخرّ إلى الأذقان لا ساجدا شكرا ونكّس أعلاما وفلّ كنانيا … لمنكوتمر كالأسد فى الحرب بل أضرا فلما رأوه قد تقطّر قاتلوا … عليه قتالا قطّع البيض والسمرا فلما نجا منها وركّب طرفه … تولّى وخلّى الابن والأب والصّهرا وراح ثخينا بالجراح مصبّرا … يئن ويشكو من مضاضاتها ضرّا فلله منا الحمد والشكر دائما … فقد أصّل الإسلام واستأصل الكفرا فقل لرؤس المغل إن قلاونا … هو السيف ضرّابا لأعناقكم قهرا هو الملك المنصور والله خاذل … لأعدائه خذلانا (¬٥) وناصره نصراهو المقدم الكرّار فى حومة الوغى … إذا أحجم الأبطال وامتلأ واذعرا هو الأسد العادى على أنفس العدى … هو القمر الهادى إذا أظلم المسرا هو القائد الجيش العرمرم خلفه … إلى القان فى موغان يطلبه جهرا [٦٨٠] عساكر ملء الأرض من كل وجهة … تجمّعن حتى فات العدّ والحصرا تخيّل رائيها (¬١) … القيامة مثّلت لعينيه فى دنياه والعرض والحشرا فلم ينج منها الوحش عند إثارة … ولا الطير فى جوّ السماء إذا مرّا فقل للتتار العادمين عقولهم … نسيتم سيوف الترك تضربكم هبرا وكم كسّر وكم مرة بعد مرة … فما حصروا القتلى ولا استوعبوا الأسرا وقد زاركم أبغاء من بعد قتلكم (¬٢) … فأجرى عليكم من مدامعه جمرا وأكبر مرأى هاله بسماعه … ففرّ إلى توريز يجعلها ظهرا ولو حلّ فى غمدان يبغى تحصّنا … لما استطاع أن يقيم فيه ولا فرّا وأنتم بسيف الدين أخبر فى الوغا … فذلك همام قد أحطتم به خبرا ولم يخفكم حملاته ولطالما … أذاقكم المرّان من طعنه المرّا أأنسيتم فى عين جالوت ما جرى … وفى العين قد أجرى دماءكم (¬٣) نهرا أما كان فى يوم (¬٤) … الفرات إليكم مقدّمة الجيش الذى عبر البحراأما كان فى يوم البلستين أولا … وأعينكم ترنو إلى نحوه شزرا فما أطرفت (¬١) … أجفانكم أو قضى الردى عليكم وأمضى حدّه فيكم الأمرا وفى الملتقى ما بين حمص وحمأة … تلقّاكم السيف الذى يقطع العمرا فداسكم من خيله بحوافر … حفرن لكم فى كل جلمودة قبرا وكم لكم فى الذئب والنسر مدفن … فنوحوا إذا أبصرتم الذئب والنسرا أغرّكم من صاحب السيس قوله … فكم غرّ بالقول المحال وكم أغرا وقد وعدته الترك أن ستزوره … ولو أن أرض السيس مفروشة جمرا وأنتم فأدرى الوعود بصدقهم … فما أخلفوا قولا ولا اختلقوا غدرا (¬٢)QQ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . (¬١)QQ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .QQ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .QQ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .QQ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .QQ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .QQ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .QQ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .[٦٨١] وتنكب به، ومن معه عن الطريق المسلوكة، وساق بهم فى الليل، وقرّر مع المجرّدين صحبته أن أحدا لا يكلمهم ولا يملأ عينهمنهم، ولما وصل بهم إلى حلب أخفى أمرهم، وأخرجوا منها فى الليل، وسيّر بهم فى غير الجادّة على العادة، ولما وصلوا إلى دمشق أدخلوا فى الليل، وأنزلوا فى القلعة على الصورة التى ذكرناها إلى أن حل السلطان بدمشق، فلما دخل بين يديه سمع كلامه وكلام رفيقيه وهما صمداغو وشمس الدين ابن الصاحب، وقبل هدية الشيخ المذكور، وأخذ الكتاب الذى على يده من جهة أحمد سلطان (¬١).