Hadithcore

Narrator · #500697

ما جرى على سنقر الأشقر بعد انهزامه:

ما جرى على سنقر الأشقر بعد انهزامه:

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 697, entry [269]1,416 chars
    ذكر ما جرى على سنقر الأشقر بعد انهزامه: قد ذكرنا أنه لما انهزم توجه إلى الرحبة مع العرب، وتفرق عنه أصحابه، ومن كان معه، وتركوه، وتراجع أكثرهم إلى السلطان لما علموا أنه أغمد سيف الانتقام، وأنشأ سحب الحلم والإنعام، ورأى سنقر الأشقر نفسه وحيدا،فطالب النائب بالرحبة بتسليمها إليه، فأبى وامتنع، وكان يسمّى
    ▸ expand full passage (1,416 chars)
    ذكر ما جرى على سنقر الأشقر بعد انهزامه: قد ذكرنا أنه لما انهزم توجه إلى الرحبة مع العرب، وتفرق عنه أصحابه، ومن كان معه، وتركوه، وتراجع أكثرهم إلى السلطان لما علموا أنه أغمد سيف الانتقام، وأنشأ سحب الحلم والإنعام، ورأى سنقر الأشقر نفسه وحيدا،فطالب النائب بالرحبة بتسليمها إليه، فأبى وامتنع، وكان يسمّى الموفّق خضر الرحبى، فكاتب عند ذلك أبغا بن هلاون ملك التتار يعرّفه أن كلمة الإسلام قد تفرقت، وحلّة الإلتئام قد تمزقت، ويحثّه على المسير إلى البلاد [٦٥٧] الشاميّة ليتملكها، ويعده المناصرة عليها والمساعدة إذا جاء إليها، وكتب معه شرف الدين عيسى بن مهنّا ملك العرب بمثل ذلك، وجهّز إليه قصّادا، فكان ذلك باعثا على حضوره على ما نذكره إن شاء الله تعالى. فأرسل إليه السلطان شمس الدين سنقر الأشرفىّ يستميله، ويتلطّف به ليعود، ويسنى له الوعود، فأبى إلا الامتداد فى غلواء جهالته، والإشتداد فى ميدان ضلالته، وكان عند تغلبه على الشام قد كاتب النواب الذين بالقلاع، فمنهم من لم يطعه ومنهم من أطاع، فكان ممن أطاعه: صهيون، وبرزيه، وبلاطنس، والشغر، وبكاس، وحصن عكّار، وشيرز، وحمص، ولما ضاقت به رحاب الرحبة بقى حائرا فى أمره، وجرّد إليه السلطان جيشا صحبة الأمير حسام الدين بن أطلس خان، فبادر هو وعيسى بن مهنّا بالهرب إلى صهيون (¬١) وذلك فى جمادى الأولى من السنة المذكورة (¬٢)، فعاد ابن أطلس خان ومن معه (¬٣)، وقد كان بصهيون أولاد شمس الدين سنقر وحواصله.وأما علم الدين سنجر الحلبى الذى دخل الشام بمن معه من الأمراء والعسكر بعد هروب شمس الدين سنقر الأشقر، فقد عادوا من الشام إلى الديار المصريّة، فشملتهم الخلع السلطانيّة والإنعام الجزيل.