Hadithcore

Narrator · #500696

خروج شمس الدين سنقر الأشقر الملقب بالملك الكامل من دمشق بعسكره لقتال العسكر الذين خرجوا من مصر من عند السلطان الملك المنصور قلاون:

خروج شمس الدين سنقر الأشقر الملقب بالملك الكامل من دمشق بعسكره لقتال العسكر الذين خرجوا من مصر من عند السلطان الملك المنصور قلاون:

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 694, entry [268]3,612 chars
    ذكر خروج شمس الدين سنقر الأشقر الملقب بالملك الكامل من دمشق بعسكره لقتال العسكر الذين خرجوا من مصر من عند السلطان الملك المنصور قلاون: ولما تجهّز الكامل خرج من دمشق، ونزل بظاهرها، وكاتب الأمراء الذين بغزة يستميلهم إليه، وأعطى كلا منهم قلعة من القلاع، ووعدهم وعودا تمتدّ إلى مثلها الأطماع، وأنفق فى ال
    ▸ expand full passage (3,612 chars)
    ذكر خروج شمس الدين سنقر الأشقر الملقب بالملك الكامل من دمشق بعسكره لقتال العسكر الذين خرجوا من مصر من عند السلطان الملك المنصور قلاون: ولما تجهّز الكامل خرج من دمشق، ونزل بظاهرها، وكاتب الأمراء الذين بغزة يستميلهم إليه، وأعطى كلا منهم قلعة من القلاع، ووعدهم وعودا تمتدّ إلى مثلها الأطماع، وأنفق فى العسكر الذين معه. وأما السلطان الملك المنصور فإنه جرّد من الديار المصريّة الأمير علم الدين سنجر الحلبى، والأمير بدر الدين بكتاش الفخرىّ أمير سلاح، ومعهما عسكر، فوصلا إلى غزّة واجتمعا بالأميرين اللذين بغزّة وهما الأمير عز الدين الأفرم والأمير بدر الدين الأيدمرىّ، وتكاثر العسكر وتعاضدوا، وسار الأمير علم الدين الحلبىّ بهم طالبا دمشق، فوصل إلى الكسوة ورتّب الأطلاب وتقدّم،فوجد شمس الدين سنقر الأشقر فى عساكر الشام مطلّبا واقفا على الجسورة، فالتقى الجمعان والتحم القتال، فساق الأمير علم الدين الحلبى على سنقر الأشقر، فلما صدمه هزمه، فتوجه طالبا [طريق] (¬١) الرحبة ومعه شرف الدين عيسى بن مهنّى وكانت هذه الكسرة فى تاسع عشر صفر من هذه السنة. ونزل الأمير علم الدين الحلبىّ [٦٥٥] ظاهر دمشق، وتسلمها، وأنزل الأمير علاء الدين كستغدى الشمسى فى قلعتها، وكان السلطان الملك المنصور لما فوض نيابة الشام إلى سنقر الأشقر فوض أيضا نيابة قلعة دمشق إلى حسام الدين لاجين السلحدار أحد مماليكه، فلما جلس سنقر الأشقر فى السلطنة قبض عليه واعتقله، واعتقل معه الأمير ركن الدين بيبرس العجمى الجالق، لأنه لم يحلف له فيمن حلف من عسكر الشام، فأفرج عنهما بعد كسرته، واستقر الأمير حسام الدين لاجين المنصورى نائب السلطنة بدمشق، وكتب الأمير علم الدين الحلبى إلى السلطان بالنصر، وأرسل إليه من حصل من الأمراء فى الأسر، فعاملهم السلطان بالعفو الجميل، وأعطاهم الحوائص الذهب، والخيول العربية، وتعابى القماش الملوكية حتى لقد حمدوا عاقبة نفاقهم لأنه كان سببا لصلة أرزاقهم، فكانوا كما قيل: وسعت عواطفك الجناة بأسرهم … وأفلت كلاّ منهم عثراته وجزيت مرتكب الإساءة منهم … الحسنى فأصبح شاكرا زّلاتهوأعاد من كان إقطاعه بدمشق إلى ما كان عليه، وعفا عفوا لم يسبقه أحد إليه (¬١). وقال بيبرس فى تاريخه: أخبرنى من حضر هذه الوقعة أن سنقر الأشقر لما التقى مع علم الدين الحلبىّ دبّر حيلة أراد بها التمكّن والاستظهار، فاحترز الحلبىّ منها وأخذ الحذار لأنه كان قد مارس الخطوب وباشر الحروب وشهد المواقف وخاض المتالف، فلم تتم عليه الحيلة؛ ولا نشب فيما نصب خصمه من الأحبوله، وهى أنه قرّر مع العربان الذين جمعهم أن يقاطعوا ساعة الملتقى على العساكر المصرية ويجيئوهم من ورائهم ويحطوا أيديهم فى نهب الأثقال والغلمان والجمال ليثنوا إليهم عنانهم، فيركب أكتافهم، ففعل العرب ما أوصاهم وجاءوا من ورائهم وشرعوا فى النهب. فقال له العسكر: إن العرب قد نهبت الأثقال والقماش والأحمال. فقال: لا تلتفتوا إليهم ولا تعرّجوا عليهم، وشأنكم ومن قدامكم، فإنا إذا هزمناهم استرجعنا الذى [٦٥٦] لنا، وغنمنا الذى لهم، فأطاعوه وتقدموا، فاستظهروا وغنموا، وهذا تدبير ينبغى لمن يتقدّم على الجيوش أن يحكمه، ولمن يمارس الحروب أن يفهمه (¬٢). وقال ابن كثير: ولما استقرّ ركاب علم الدين الحلبى فى دمشق بعد انتصاره على سنقر الأشقر جاء إليه قاضى القضاة شمس الدين بن خلّكان ليسلّم عليه، فقبضعليه واعتقله فى الخانقاة النّجيبيّة، وكان ذلك فى يوم الخميس العشرين من صفر من هذه السنة، ورسم للقاضى نجم الدين بن سنىّ الدولة بالقضاء فباشره، ثم جاءت البريديّة ومعهم كتاب من الملك المنصور بالعفو عنهم كلهم (¬١)، فتضاعفت الأدعية للسلطان، وجاء تقليد النيابة بالشام للأمير حسام الدين لاجين السلحدار المنصورى، فدخل معه علم الدين سنجر الحلبى إلى دار السعادة، ورسم الحلبى للقاضى شمس الدين بن خلكان أن يتحول من المدرسة العادلية الكبيرة ليسكنها قاضى القضاة نجم الدين بن سنىّ الدولة وألحّ عليه فى ذلك، فاستدعى جمالا لينقل أهله ونقله عليها إلى الصالحية، فجاء البريد بكتاب من السلطان فيه تقرير قاضى القضاة ابن خلكان على القضاء والعفو عنه وشكره والثناء عليه، وذكر خدمته المتقدّمة، و [معه] (¬٢) خلعة سنيّة [له] (¬٣)، فلبسها وصلى بها الجمعة، وسلّم على الأمراء فأكرموه وعظموه، وفرح الناس كلهم بما وقع من الصفح عنهم (¬٤) وأمنهم فى أوطانهم (¬٥).