Hadithcore

Narrator · #500695

تجريد السلطان الملك المنصور الأمير عز الدين الأفرم أمير جاندار إلى الشام وصحبته بعض العسكر لينازل الكرك على طريق الإرهاب:

تجريد السلطان الملك المنصور الأمير عز الدين الأفرم أمير جاندار إلى الشام وصحبته بعض العسكر لينازل الكرك على طريق الإرهاب:

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 686, entry [264]2,061 chars
    ذكر تجريد السلطان الملك المنصور الأمير عز الدين الأفرم أمير جاندار إلى الشام وصحبته بعض العسكر لينازل الكرك على طريق الإرهاب: فتوجّه فى آخر ذى الحجة من الديار المصريّة سالكا على طريق الكفرين ونمرين وأريحا، ولما بلغ ذلك شمس الدين سنقر الأشقر توهّم أنه واصل لحربه وأخذه، فكتب إليه كتابا ينهاه عن المسير
    ▸ expand full passage (2,061 chars)
    ذكر تجريد السلطان الملك المنصور الأمير عز الدين الأفرم أمير جاندار إلى الشام وصحبته بعض العسكر لينازل الكرك على طريق الإرهاب: فتوجّه فى آخر ذى الحجة من الديار المصريّة سالكا على طريق الكفرين ونمرين وأريحا، ولما بلغ ذلك شمس الدين سنقر الأشقر توهّم أنه واصل لحربه وأخذه، فكتب إليه كتابا ينهاه عن المسير ويثبّطه عن المصير مضمونه: إننى مهدّت الشام، وفتحت القلاع، وبذلت فى خدمة السلطان ما لم يبذله أحد، وكان شرطى معه أن أكون حاكما من الفرات إلى العريش، فاستناب [٦٥١] أقوش الشمسى بحلب، وعلاء الدين الكبكى بصفد، وسيف الطباخى بحصنالأكراد، وآخر الحال يسيّر إلىّ من يمسكنى، فلا تقطع العقبة، ولا تدن من البلاد، وإن غررت فقد عيّنا لك الضيافة، واتبع كتابه بتجريد يزك إلى أربد لحفظ الطريق (¬١). فأرسل الأمير عز الدين الأفرم كتابه هذا إلى السلطان طىّ مطالعته، فكتب السلطان إلى شمس الدين سنقر الأشقر من جهته ومن جهة خوشداشيّته يقبّحون عليه هذا الفعل الذى يفرّق الكلمة، ويوهن الأمّة، وأرسل إليه الكتب صحبة البريد، ثم جهّز إليه الأمير سيف الدين بلبان الكريمى العلائى خوشداشه ليسترجعه عما هو عليه، فلم يسمع منه ولا أصغى إليه (¬٢). وأما الأمير عز الدين الأفرم فإنه عند ورود كتاب سنقر الأشقر إليه رجع إلى غزة؛ إذ لم يكن معه جمع يقابل عسكر الشام، فلما وصلها وافى الأمير بدر الدين الأيدمرى عائدا من الشوبك بعد أخذها بمن معه من العسكر، فاجتمع كلاهما على غزة، فجمع سنقر الأشقر العساكر من حلب وحماة وحمص، واستدعى الكبكى من صفد، والعربان من البلاد، وجهّز من عسكر الشام جماعة وقدّم عليهم الأمير قراسنقر المعزّى، فساروا إلى غزّة، والتقوا مع الأميرين عز الدين الأفرم وبدر الدين الأيدمرى على غزة، فكانت الكسرة على العسكر الشامىّ، فاستظهر العسكر المصرىّ عليهم وأسروا منهم جماعة فيهم من الأعيان: بدر الدين كنجك الخوارزمى، وبهاء الدين يمك الناصرى، وناصر الدين باشقرد الناصرى،وبدر الدين بيليك الحلبىّ، وعلم الدين سنجر البدرىّ، وسابق الدين سليمان (¬١) صاحب صهيون، وسيّروا إلى الأبواب السلطانيّة، فأحسن السلطان إليهم وخلع عليهم ولم يعنّفهم على ما جرى منهم (¬٢). ولما عاد فلّ عسكر الشام إليه وأخبروه بمن أسر منهم شرع فى تجريد الإهتمام، واجتهد فى الإستخدام، وخرج بنفسه (¬٣)، وذلك كله فى السنة الآتية على ما نذكره إن شاء الله تعالى، وإنما ذكرنا هذا المقدار فى هذه السنة ليتم الكلام على نسقه ولا ينقطع.