بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]
full-text— · 1 entry
- full passagepage 679, entry [259]2,363 chars
ذكر أسماء مماليكه الذين كانوا فى خدمته فى زمن الإمرة: الأمير حسام الدين طرنطاى. الأمير زين الدين كتبغا. الأمير حسام الدين لاجين. الأمير شمس الدين قراسنقر. الأمير عز الدين أيبك الخزندار. الأمير سيف الدين الطباخى. الأمير علم الدين سنجر الشجاعى. الأمير سيف الدين قطز. الأمير ركن الدين الصيرفى. الأمير عل…
▸ expand full passage (2,363 chars)ذكر أسماء مماليكه الذين كانوا فى خدمته فى زمن الإمرة: الأمير حسام الدين طرنطاى. الأمير زين الدين كتبغا. الأمير حسام الدين لاجين. الأمير شمس الدين قراسنقر. الأمير عز الدين أيبك الخزندار. الأمير سيف الدين الطباخى. الأمير علم الدين سنجر الشجاعى. الأمير سيف الدين قطز. الأمير ركن الدين الصيرفى. الأمير علاء الدين أيدغدى الساقى. الأمير علاء الدين علق. الأمير عز الدين الجلدكى.الأمير علم الدين سنجر المصرى. الأمير علم الدين سنجر أرجواش. الأمير سيف الدين طغريل المشرف. الأمير سيف الدين قجقار. «الأمير عز الدين أيبك الموصلى (¬١)». الأمير بدر الدين بيليك الطيار. الأمير سيف الدين تازى. الأمير سيف الدين طيبغا الروسى. الأمير سيف الدين كاوركا. الأمير سيف الدين طاجار. الأمير سيف الدين بليان الروسى. الأمير عز الدين أيبك الطويل (¬٢). الأمير جمال الدين أقوش برناق. الأمير بدر الدين بكتوت البحلاق. الأمير سيف الدين سلاّر. الأمير بدر الدين بيدرا.الأمير سيف قبجاق. الأمير سيف الدين جاورشى. الأمير سيف الدين بهادر رأس نوبة. الأمير جمال الدين أقوش الأسدى. الأمير علم الدين سنجر أمير آخور. الأمير عز الدين أيدمر الزردكاش. الأمير علاء الدين طيبرس. علاء الدين الطبرس. بدر الدين كيكلدى الشحنة. بدر الدين بيليك الشحنة. بيبرس الدوادار صاحب التاريخ (¬١). فمنهم من ارتقى [٦٤٨] إلى المملكة وجلس على كرسىّ السلطنة، ومنهم من تولى النيابة بالممالك الشامية والحصون الإسلامية، ومنهم من تقدم إلى تقدمة الألوف (¬٢). ومن أجناده أيضا وخدامه من ارتقى إلى الإمرة بالطبلخاناة وهم: الأمير عز الدين أيدمر الجناحى، والأمير سيف الدين ألدق (¬٣) الخوارزمى، والأميرعز الدين الكورانى، والأمير علم الدين الأصبهانى، والأمير شمس الدين الدكز أمير آخور (¬١)، وعلاء الدين النقيب، والطواشى شهاب الدين مرشد. وأما من حوت (¬٢) يده بعد السلطنة من المماليك المنصورية الذين اشتراهم بأنفس الاثمان، فإنهم انتهوا فى آخر دولته إلى ما ينيف على ستة آلاف مملوك أرباب إقطاعات، وأصحاب جامكيات، وأمراء طبلخانات (¬٣). وافتتح دولته النيرة وأيّامه الزاهرة بما أصلح به دار الدنيا وعمر به دار الآخرة بإبطاله زكاة (¬٤) الدّولبة، وقد كانت أجحفت بالرعية، فأبطل حكمها، وعفّى رسمها، ورسم بأن يوضع ارتفاعها من وجوه الأملاك، وكتب بذلك إلى سائر الأعمال (¬٥). ولما استقرّ فى السلطنة أفرج عن الأمير عز الدين أيبك الأفرم الصالحىّ ورتبه فى نيابة السلطنة، فباشرها مدة يسيرة، ثم سأل الإعفاء منها فأعفاه ورتب الأمير حسام الدين طرنطاى مملوكه نائبا، وكان شهما شجاعا، ذا همة عالية، وكفاية كافية، وكان لا يحسن الخط ولا القراءة، لكن كان يستعين بذكائه،فأحسن التدبير وحفظ النظام ومكّن الله مهابته فى قلوب الخاصة والعوام، وقام بأمر نيابة السلطنة أحسن قيام (¬١).