بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]
full-text— · 1 entry
- full passagepage 674, entry [255]564 chars
ذكر استقرار سيف الدين قلاون متحدّثا فى القلعة فى مصالح الناس: ولما جرى ما ذكرنا طلع الأمير سيف الدين القلعة، ومعه الأمراء، وتصرف فى التدبير فى أمر المملكة من الأمر والنهى والأخذ والعطاء، ولم يسفك [٦٤٥] فى هذه الحركة إلا دم رجل واحد وهو سيف الدين بكتوت الحمصىّ فإنه كان بينه وبين الأمير شمس الدين سنقرجاه الظاهرى مشاجرة، فلما طلع مع الملك السعيد إلى القلعة يوم وصوله صادفه سنقرجاه، وكان من حزب الأمراء، فطعنه فى حلقه، فحمل إلى قبة القلندرية (¬٣)، فمات من يومه، ودفن بها، ولم يجر شيء سوى ذلك، ولم يغن عن الملك السعيد كثرة ماله وكثرة مماليك أبيه؛ بل كانوا وبالا عليه.