Hadithcore

Narrator · #500680

سفر السلطان الملك السّعيد بن الملك الظاهر من مصر إلى دمشق:

سفر السلطان الملك السّعيد بن الملك الظاهر من مصر إلى دمشق:

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 652, entry [247]1,158 chars
    ذكر سفر السلطان الملك السّعيد بن الملك الظاهر من مصر إلى دمشق: وفى أواخر هذه السنة: عزم السلطان الملك السعيد على السفر إلى الشام ليتفرّج فى الممالك ويتنزّه فى المروج والمسالك، فتجهّز وسار بالعساكر، فوصل إلى دمشق ودخلها يوم الثلاثاء خامس ذى الحجة من هذه السنة، وطلع قلعتها، ونزل بقصر والده الظاهر، وقد
    ▸ expand full passage (1,158 chars)
    ذكر سفر السلطان الملك السّعيد بن الملك الظاهر من مصر إلى دمشق: وفى أواخر هذه السنة: عزم السلطان الملك السعيد على السفر إلى الشام ليتفرّج فى الممالك ويتنزّه فى المروج والمسالك، فتجهّز وسار بالعساكر، فوصل إلى دمشق ودخلها يوم الثلاثاء خامس ذى الحجة من هذه السنة، وطلع قلعتها، ونزل بقصر والده الظاهر، وقد زيّنت له البلد، وعملت له قباب ظاهرة،وخرج أهل البلد لتلقيه، وفرحوا به فرحا شديدا لمحبّتهم والده، وصلى عيد النحر بالميدان الأخضر، وعمل العيد بالقلعة، واستوزر بدمشق الصاحب فتح الدين عبد الله بن القيسرانى، وبالديار المصرية بعد موت بهاء بن الحنّا الصاحب برهان الدين الخضر بن الحسن السنجارى. وفى يوم الثلاثاء السادس والعشرين من ذى الحجة منها: [٦٣٤] جلس السلطان الملك السعيد بدار العدل داخل باب النصر، وأسقط ما كان جدّده والده على بساتين أهل دمشق، فتضاعفت الأدعية له وأحبّوه لذلك حبّا شديدا، فإنه كان قد أجحف بكثير من أرباب الأملاك، وودّ كثير منهم أن لو تخلص من ملكه بسبب ما عليه. وقال بيبرس فى تاريخه: وكان السلطان اهتم ببناء تربة على والده، فاشترى دارا تعرف بالعقيقى وبناها تربة ونقل والده إليها. فقال فى ذلك القاضى محيى الدين ابن عبد الظاهر أبياتا من جملتها: صاح: هذا ضريحه بين جفنى … فزورا من كل فجّ عميق وكيف لا وهو من عقيق دموعى … دفنوه منها بدار العقيق (¬١)