Hadithcore

Narrator · #500679

وقوع الاختلاف الباعث إلى التلاف:

وقوع الاختلاف الباعث إلى التلاف:

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
no_source_dossier
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 639, entry [243]2,425 chars
    ذكر وقوع الاختلاف الباعث إلى التلاف: ثم إن الخاصكية الجوانية ومماليك بدر الدين الخزندار لكراهتهم للأميرشمس الدين آقسنقر الفارقانى [وظنهم أنه عمل على أستاذهم وأخذ منصبه (¬١)] اتفقوا على إمساكه، [وأءتمروا على إهلاكه (¬٢)] وحسنوا ذلك للسلطان، وبعثوه عليه، واستعانوا بسيف الدين كوندك الساقى، وكان الملك ا
    ▸ expand full passage (2,425 chars)
    ذكر وقوع الاختلاف الباعث إلى التلاف: ثم إن الخاصكية الجوانية ومماليك بدر الدين الخزندار لكراهتهم للأميرشمس الدين آقسنقر الفارقانى [وظنهم أنه عمل على أستاذهم وأخذ منصبه (¬١)] اتفقوا على إمساكه، [وأءتمروا على إهلاكه (¬٢)] وحسنوا ذلك للسلطان، وبعثوه عليه، واستعانوا بسيف الدين كوندك الساقى، وكان الملك السعيد قد قدّمه وعظّمه، لأنه ربى معه فى المكتب، فامتدّت أطماعه إلى أن يكون عوضا عن الفارقانىّ فى المنصب، فأمسكوا الأمير شمس الدين المذكور وهو قاعد على باب القلّة (¬٣)، وسحبوه إلى داخل، وبالغوا فى ضربه وأذيّته، ونتف لحيته، والإكثار من إهانته (¬٤) لما فى أنفسهم من كراهيته، واعتقل بالقلعة، فلم يلبث إلا أياما قلائل حتى مات، وسلّم إلى ألزامه ليدفنوه، [٦٢٧] واستقرّ بعده فى النيابة عن السلطنة الأمير شمس الدين سنقر الألفى المظفرىّ، فلم يرضه الخاصكيّة فإنه ليس من الظاهرية، واتفق أنه ولّى خشداشا له يسمّى علم الدين سنجر الحموى ويعرف بأبى خرص الأعمال الصفديّة وزاده نواحى من خاص الديوان السلطانى على إقطاعه وهى أريحا وكفر نمرين، فأوهموا السلطان منه، وزعموا أنه يقصد إقامة المظفّرية ولا يؤمن غائلته (¬٥)، فعزله عن قريب وولى سيف الدينكوندك الباقى؟؟؟، فمال إلى جانب الأمير (¬١) سيف الدين قلاون الألفى، واتفق أنه كان تحت حجره أخت لزوجته، وهى بنت كرمون التترى الذى ذكرنا وفوده إلى الديار المصريّة فى سنة إحدى وستين وستمائة، وذلك أن كرمون وصل معه ثلاث بنات له مستحسنات، فتزوج إحداهن الأمير (¬٢) سيف الدين قلاون المذكور، ورزق منها ولده الأكبر علاء الدين على الملقب فى سلطنته بالملك الصالح، وواحدة كانت متزوجة بواحد من التتار الوافدين، وبقيت الثالثة بكرا ومات أبوها، فأخذها الأمير قلاون (¬٣) عنده، وصارت مع أختها، فخطبها الملك الظاهر ودخل بها، ثم أبانها وأعادها إلى مكانها فخطبها سيف الدين كوندك حين صار نائب السلطنة، فجهّزها إليه وزفّها عليه، فتمكّنت قربته، وتأكّدت صحبته (¬٤). وتقدّم فى ذلك الوقت شخص من المماليك السلطانية اسمه لاجين الزينى، وتميز على أمثاله، وغلب (¬٥) على الملك السعيد فى أكثر أحواله، وضم إليه جماعة من الخاصكية واستمالهم بالخشداشية، فأخذ لهم الإقطاعات، واستنجز لهم الصلات، فكان كلما انحل بديوان الجيش المنصور اقطاع لها صورة يسارع إلى أخذها لمن يختار ويحبّ (¬٦)، وينافس النائب المذكور فى الإيراد والإصدار،فتوغّرت منهما الصدور، ودبّت بينهما عقارب الشرور، [وبقى كل منهما لصاحبه الغوائل، ونصب أحدهما للآخر الحبائل (¬١)]، وضم إليه كوندك جماعة من أهل السمع له والطاعة، وجعل الأمراء الكبار عمدته واتخذهم عدّته، فبقى القوم حزبا له وحزبا عليه، فكان هذا [٦٢٨] الاختلاف موجبا للفساد والتلاف، ولقد أحسن القائل حيث يقول: كن آلفا لهم ومألوفا لهم … تقوى وبالتقوى تكون ألوفا إن السّهام إذا انفردن فكس … رها سهل ويصعب إن جمعن ألوفا (¬٢)