Hadithcore

Narrator · #500666

ملاقاة السلطان مع التتار وانتصاره عليهم:

ملاقاة السلطان مع التتار وانتصاره عليهم:

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
no_source_dossier
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 609, entry [224]2,462 chars
    ذكر ملاقاة السلطان مع التتار وانتصاره عليهم: ثم إن السلطان الملك الظاهر قطع الدربند (¬٣) فى نصف يوم، وصعد مع العسكر الجبال، فأشرفوا على صحراء الأبلستين، فرأوا التتار قد رتبوا عسكرهم، وهم اثنا عشر طلبا، وعزلوا عنهم عسكر الروم خوفا من مخامرتهم، وكانوا فى طلب واحد وحدهم، فلما تراءت الجمعان ورأى بعضهم ب
    ▸ expand full passage (2,462 chars)
    ذكر ملاقاة السلطان مع التتار وانتصاره عليهم: ثم إن السلطان الملك الظاهر قطع الدربند (¬٣) فى نصف يوم، وصعد مع العسكر الجبال، فأشرفوا على صحراء الأبلستين، فرأوا التتار قد رتبوا عسكرهم، وهم اثنا عشر طلبا، وعزلوا عنهم عسكر الروم خوفا من مخامرتهم، وكانوا فى طلب واحد وحدهم، فلما تراءت الجمعان ورأى بعضهم بعضا بالعيان حملت ميسرة التتار، فصدمت سناجق السلطان، ودخلت طائفة منهم، فشقّوها، وساقت إلى الميمنة، فلما رأى السلطان ذلك أردف المسلمين بنفسه ومن معه، ثم لاحت منه التفاتة، فرأى الميسرة قد كادت أن تتحطم، فأمر جماعة من الأمراء بإردافها، وقاتلت التتار مع المسلمين قتالا شديدا، وصبر المسلمون صبرا عظيما، فأنزل الله نصره على المسلمين وبأسه على الملحدين، فأحاطت بهم العساكر من كل جانب، وقتلوا منهم خلقا كثيرا، وقتل من المسلمين أيضا جماعة.وكان ممن قتل من سادات الأمراء الأمير الكبير ضياء الدين بن الخطير، وسيف الدين (¬١) قزان [٦١٠] العلائى، وسيف الدين قبجق (¬٢) الجاشنكير، وعزّ الدين أيبك الشقيفى (¬٣)، وأسر جماعة من أمراء المغول ومن أمراء الروم جماعة أيضا، فمن المغول أسر زيرك (¬٤) وهو صهر أبغا، وصرطق وهو من أقاربه، وجوديه، وبردكيه، وتماديه، ومن الروميّين علاء الدين بكلار بكى (¬٥) بن البرواناه حاكم الروم، وابن أخته وهو ولد خواجا يونس، ونور الدين بن جاجا. وسراج الدين أخوه، وقطب الدين أخو الأتابك، وسيف الدين سنقرجاه السيواسى (¬٦)، ونصرة الدين صاحب سيواس، وكمال الدين عارض الجيش بالروم، وحسام الدين كياوك (¬٧) قرابة البرواناه، وسيف الدين بن على شير التركمانى، وحضر فى الإحسان سيف الدين جاليش أمير دار وهو أمير العدل والمظالم، وميكائيل صاحب سنوب، وظهير الدين متوّج مشرف الممالك، ونظام الدين أوحد بن شرف الدين ابن الخطير وإخوته، وقاضى قضاة الروم حسام الدين الحنفى، ومظفر الدين حجاف، وأولاد ضياء الدين بن الخطير، وسيف الدين كجكنا الجاشنكير.ونور الدين المنجنيقى، وأولاد رشيد الدين صاحب ملطية كمال الدين وإخوته، وأمير على صاحب كركر، فما منهم إلا من أحسن السلطان (¬١) إليه وأفاض إنعامه عليه (¬٢). وأما توقو وتداون فإنهما قتلا فى المعركة، وأما البرواناه فإنه كان مع جماعته وعسكر الروم فى طلب واحد وحده منفرد عن أطلاب التتار كما ذكرناه، ولما رأى انهزام التتار بادر بالهروب هو وأصحابه وولّوا الأدبار، وأخذ البرواناه معه السلطان غياث الدين وفخر الدين الوزير ومن كان بقيساريّة وتوجّه بهم إلى توقات، وكانت إقطاعا له. وقال بيبرس فى تاريخه: وفى هذه الوقعة أخذ سيف الدين قلاون الألفى: سيف الدين جاورشى، وسيف الدين قفجاق، واشترى سيف الدين سلاّر، لولده علاء الدين [٦١١] على الملقب عند سلطنته بالملك الصالح، [فكان ذلك فى طالع طلعه سعوده وغربت نحوسه، فإن المشار إليه ترقت به السعادة إلى ما سنذكره فى موضعه إن شاء الله] (¬٣) واسم أبيه طغرل، وكان البرواناه قد قرّبه وأدناه وصيّره أمير شكار.