Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

دخول الملك السعّيد بن السلطان الظاهر بابنة سيف الدين قلاون:

دخول الملك السعّيد بن السلطان الظاهر بابنة سيف الدين قلاون:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 606, entry [222]1,282 chars
    ذكر دخول الملك السعّيد بن السلطان الظاهر بابنة سيف الدين قلاون: وفى خامس جمادى الأولى (¬٤) من هذه السنة عمل عرس الملك السعيد على ابنة قلاون الألفى، واحتفل السلطان به احتفالا عظيما، وركب الجيش خمسة أيامفى الميدان يلعبون ويتطاردون، ويحمل بعضهم على بعض، وقد لبسوا أكمل العدد، ورتب لهم السلطان لعب الفبق …
    ▸ expand full passage (1,282 chars)
    ذكر دخول الملك السعّيد بن السلطان الظاهر بابنة سيف الدين قلاون: وفى خامس جمادى الأولى (¬٤) من هذه السنة عمل عرس الملك السعيد على ابنة قلاون الألفى، واحتفل السلطان به احتفالا عظيما، وركب الجيش خمسة أيامفى الميدان يلعبون ويتطاردون، ويحمل بعضهم على بعض، وقد لبسوا أكمل العدد، ورتب لهم السلطان لعب الفبق (¬١)، فلعب السلطان بالميدان الأسود (¬٢) تحت القلعة، ولبس جوشنا وخوذة، وتقلد ترسا، وألبس فرسه العدّة الكاملة من البركستوان والوجه والرقبة، وساق تحت الفبق، ورماه باليد اليسرى فأصابه، وأخطأ غيره باليمنى بغير لبس، وأنعم على كلّ من أصاب من الأمراء بفرس بسرجه ولجامه وزينته من المراوات الفضة، ومن أصاب من المماليك والأجناد خلع عليه، وبقى هذا المهم ثلاثة أيام متوالية والناس فى أفراح وسرور، وشاهد الناس منه ومن ولده الأسد وشبله ما يحار الناظرون ويدهش المتفرجون، ثم فى اليوم الرابع خلع على الأمراء وجميع أكابر الدولة وأرباب المناصب من القضاة والوزراء والكتاب والمقدمين والمتعممين، فكان بلغ ما خلع ألفا وثلاثمائة خلعة، وراحت مراسميهما إلى الشام بالخلع على أهلها، ومدّ فى ذلك اليوم سماط عظيم لا يوصف، حضره الشارد والوارد، والخاصّ والعامّ، وجلس رسل التتارورسل الفرنج والأمراء و [جميع أكابر] (¬١) الدولة، وعليهم كلهم الخلع الهائلة، وكان وقتا مشهودا، وحمل صاحب حماة هدايا عظيمة، وركب إلى مصر للتهنئة، ودخل الملك السعيد بيته، وقدمت له التقادم فقبل منها القليل (¬٢)، وانقضى الوقت على الوجه الجميل.