Hadithcore

Narrator · #500660

عود السلطان الظّاهر من عينتاب إلى الديار المصرية:

عود السلطان الظّاهر من عينتاب إلى الديار المصرية:

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 595, entry [215]2,425 chars
    ذكر عود السلطان الظّاهر من عينتاب إلى الديار المصرية: ولما جرى الأمور المذكورة، وكان السلطان على مدينة عينتاب رحل منها طالبا الديار المصرية فى مستهل رجب من هذه السنة، ووصل إلى الديار المصرية فى ثامن عشر رجب من هذه السنة، وكان يوم دخوله يوما مشهودا. ولما استقرّ ركابه فى قلعته بالقاهرة وفد عليه شكنده
    ▸ expand full passage (2,425 chars)
    ذكر عود السلطان الظّاهر من عينتاب إلى الديار المصرية: ولما جرى الأمور المذكورة، وكان السلطان على مدينة عينتاب رحل منها طالبا الديار المصرية فى مستهل رجب من هذه السنة، ووصل إلى الديار المصرية فى ثامن عشر رجب من هذه السنة، وكان يوم دخوله يوما مشهودا. ولما استقرّ ركابه فى قلعته بالقاهرة وفد عليه شكنده (¬٣) ابن عم داود ملكالنوبة متظلما من ابن عمه داود وأخذه الملك منه، فجرد السلطان الظاهر معه جيشا صحبة الأمير شمس الدين آقسنقر الفارقانى والأمير عز الدين أيبك الأفرم فى مستهل شعبان، فوصلوا إلى دنقلة (¬١) ولقيهم جمع من السودان، واقتتلوا، فانهزم السودان، وقتل منهم جماعة كثيرة، وأسر منهم ما لا يقع عليه الحصر حتى أبيع كل رأس بثلاثة دراهم، ثم تبعوا داود فترك أخته وأمّه وبنت أخته وهرب، فأخذ حريمه ورجعوا إلى الديار المصرية بعد أن ملّكوا شكندة ورتبوا أمره، وقرّروا عليه فى كل سنة على كل رأس دينار، ووصلوا إلى القاهرة وصحبتهم السبىّ فأبيع بمائة ألف درهم وعشرة آلاف درهم. وقال بيبرس فى تاريخه: ولما جرّد العسكر من مصر خرجوا فى ثامن شوال ووصلوا إلى الدو، فأغاروا على قلعتها ونزلوا جزيرة ميكائيل، وهى رأس جنادل النوبة، فقتلوا وأسروا وغنموا، وكان بها قمر الدولة آبى صاحب الجبل، فآمنوه وقرروه على ولايته، ثم التقوا الملك داود وعساكره، فكسروه وأسر أخوه وأمّه وأخته (¬٢)، وقتلوا [٦٠٢] من السودان ألوفا، وهرب داود إلى الأبواب، وهى فوق بلاده، قالتقاه صاحبها واسمه أدرو وقاتله وقتل ولده، وأكثر من كان معه، وأمسكه وأرسل به إلى السلطان أسيرا، فاعتقل بقلعة الجبل إلى أن مات فى السجن فيما بعد، ورتّب الأمراء شكنده مكان داود خاله، وقرّروا عليه فىكل سنة قطيعة يؤدّيها، وهى: ثلاثة أفيلة، وثلاثة زرافات، وخمس فهود (¬١)، ومائة أصهب جياد، وأربعمائة رأس بقر (¬٢)، وأن تكون البلاد مشاطرة: النصف للسلطان، والنصف لعمارتها وحفظها، وأن تكون بلاد العلى وبلاد الجبل للسلطان خاصّا لقربها من أسوان، ويحمل ما يتحصل منها من التمر والقطن مع ما تقرّر من القطيعة والجزية وهى دينار واحد من كل واحد من العقلاء البالغين إلى الأبواب الشريفة، واستحلفوه على ذلك الإيمان التى يحلفها النصارى، وعادت العساكر المنصورة. وأما شنكو (¬٣) أخو داود فإنه أسلم وحسن إسلامه، ورتّب فى جملة البحريّة، وقرّرت له ولولده جامكيّة، وسمّى ولده محمدا، وكان متدينا، كثيرا التلاوة فى القرآن الكريم إلى أن توفى، ﵀. وقال النويرى: وأول من غزا النوبة فى الإسلام عبد الله بن أبى السرح فى سنة إحدى وثلاثين فى خلافة عثمان رضى الله عنه، ثم فى زمن هشام بن عبد الملك ابن مروان، ثم غزاها يزيد بن أبى صفوة، ثم غزاها أبو منصور هى وبرقة فى عام واحد، ثم غزاها كافور الإخشيدى، ثم غزاها ناصر الدولة بن حمدان سنة تسع وخمسين وأربعمائة، ثم غزاها شاهنشاه بن أيوب أخو صلاح الدين بن أيوب فى سنة ثمان وستين وخمسمائة (¬٤).