Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الوقعة التى كانت بين أبغا بن هلاون وبين ابن عمه تكدار ابن موجى بن جغطاى بن جنكز خان:

الوقعة التى كانت بين أبغا بن هلاون وبين ابن عمه تكدار ابن موجى بن جغطاى بن جنكز خان:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 567, entry [205]1,263 chars
    ذكر الوقعة التى كانت بين أبغا بن هلاون وبين ابن عمه تكدار ابن موجى بن جغطاى بن جنكز خان: وذلك أن تكدار كان مقدما على ثلاثين ألفا، مقيما ببلاد كرجستان فكاتب براق. وقال بيبرس: فكاتب فيدو، وقصد الاتفاق معه على أبغا، فوقعت كتبه فى يد أبغا، فأرسل يستدعى عساكره المتفرقة [وعزم على قصده] (¬٢)؛ فأحضر صمغار م…
    ▸ expand full passage (1,263 chars)
    ذكر الوقعة التى كانت بين أبغا بن هلاون وبين ابن عمه تكدار ابن موجى بن جغطاى بن جنكز خان: وذلك أن تكدار كان مقدما على ثلاثين ألفا، مقيما ببلاد كرجستان فكاتب براق. وقال بيبرس: فكاتب فيدو، وقصد الاتفاق معه على أبغا، فوقعت كتبه فى يد أبغا، فأرسل يستدعى عساكره المتفرقة [وعزم على قصده] (¬٢)؛ فأحضر صمغار من بلاد الروم، وصحبته معين الدين سليمان البرواناه، وسيف الدين طرنطاى، والدسنان الدين الرومىّ، وغيرهم، وعرّفهم ما بدا من تكدار، وتجهزّ لقصده، فانهزم من قدامه، والتجأ هو وعسكره إلى بلاد الكرج، فمنعه صاحبها الملك سركيس من دخولها، فآوى إلى جبل من جبالها هو ومن معه، فأكلت خيولهم من من عشب ذلك الجبل وفيه كيفيّة سمّيه مضرّة بالخيل، فنفقت وتماوتت، فطلبوامن أبغا الأمان، فآمنهم واستنزلهم، وأسر تكدار، وفرق عسكره على مقدّمى عساكره، ورسم لتكدار أنه لا يركب خيلا قارحة، ولا جذعا، «منهم، ولا يركب» (¬١) إلا مهرا صغيرا فقط، وأنه لا يمسّ بيده قوسا، فبقى كذلك مدة لا يجسر يخالف أمره حتى أن ولدا له صغيرا أحضر إليه قوسه يوما من الأيام ليوتره له، فقال يا بنى: ما أقدر أمسك قوسك [٥٨٦] هذا ولا أو تره لأجل مرسوم أبغا، فإنه رسم لى بأن لا أمسّ قوسا بيدى، فلست أمسكه، ولو أنه قوس ولدى، لأننى لا أقوى على خلافه، خوفا من إتلافه، ولم يقتعد فرسا قارحا، ولا جذعا، إلى أن حمّ حمامه، وتصرّمت أيّامه، ولقد أبان ابن أخيه عن حلم وافر، ورفق ظاهر، إذ لم يقابله على سوء فعله بما يؤذيه فى نفسه (¬٢).