Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المدرسة التى بناها السّلطان الظاهر بالقاهرة:

المدرسة التى بناها السّلطان الظاهر بالقاهرة:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 378, entry [127]1,571 chars
    ذكر المدرسة التى بناها السّلطان الظاهر بالقاهرة: وفى أول هذه السنة، كملت المدرسة الظاهرية التى ببين القصرين، ورتب لتدريس الشافعية بها القاضى تقى الدين محمد (¬٣) بن الحسين بن رزين، ولتدريس الحنفية مجد الدين عبد الرحمن (¬٤) بن كمال الدين عمر بن العديم، ولمشيخة الحديث بها الشيخ شرف الدين الدمياطى عبد ا…
    ▸ expand full passage (1,571 chars)
    ذكر المدرسة التى بناها السّلطان الظاهر بالقاهرة: وفى أول هذه السنة، كملت المدرسة الظاهرية التى ببين القصرين، ورتب لتدريس الشافعية بها القاضى تقى الدين محمد (¬٣) بن الحسين بن رزين، ولتدريس الحنفية مجد الدين عبد الرحمن (¬٤) بن كمال الدين عمر بن العديم، ولمشيخة الحديث بها الشيخ شرف الدين الدمياطى عبد المؤمن (¬٥) بن خلف الحافظ. وكان الإجلاس بها فى الخامس من صفر من هذه السنة، واجتمع بها أهل العلم والأدباء والفقهاء، ودرس المدرسون، واندفع الشعراء يمتدحون، فأنشد السراج عمر (¬٦) الوراق:مليك له فى العلم حبّ وأهله … فلله حبّ ليس فيه ملام فشيّدها للعلم مدرسة غدا … عراق إليها شيّق وشآم فلا (¬١) … تذكرن يوما نظامية لها فليس يضاهى ذا النظام نظام ولا تذكرن ملكا وبيبرس مالكا … وكل مليك فى يده غلام ومذ برزت كالروض فى الحسن أنبأت … بأنّ يديه فى النوال غمام (¬٢) وأنشد الجمال يوسف بن الخشاب: قصد الملوك حماك والخلفاء … فافخر فإن محلك الجوزاء أنت الذى أمراؤه بين الورى … مثل الملوك وجنده امراء ملك تزينت الممالك باسمه … وتجملت بمديحه الفصحاء وترفّعت لعلاه خير مدارس … حلّت بها العلماء والفضلاء يبقى كما يبقى الزمان وملكه … باق له ولحاسديه فناء كم للفرنج وللتتار (¬٣) … ببابه رسل مناها العفو والإعفاء [٥٠٨] وطريقه لبلادهم موطوءة … وطريقهم لبلاده عذراء دامت له الدنيا ودام مخلّدا … ما أقبل الإصباح والإمساء (¬٤) وأنشد الأديب أبو الحسن الجزار:ألا هكذا يبنى المدارس من بنى … ومن يتغالى فى الثواب وفى الثنا لقد ظهرت للظاهر الملك همّة … بها اليوم فى الدارين قد بلغ المنا تجمّع فيها كلّ حسن مفرّق … فراقت قلوبا للأنام وأعينا ومذ جاورت قبر الشهيد فنفسه … النفيسة [منها (¬١)] فى سرور وفى هنا وما هى إلا جنّة الخلد أزلفت … له فى غد فاختار تعجيلها هنا (¬٢) فشرّف الشعراء المذكورون ووصلوا (¬٣).