Hadithcore

Narrator · #500606

توجّه السّلطان الملك الظاهر إلى الطّور:

توجّه السّلطان الملك الظاهر إلى الطّور:

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
no_source_dossier
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 350, entry [116]1,985 chars
    ذكر توجّه السّلطان الملك الظاهر إلى الطّور: وفى هذه السنة، سار السلطان من الديار المصرية، وخرج بجيوشه وجموعه (¬١) فى السابع من شهر ربيع الآخر، وخيّم على باب القاهرة بمسجد التبر حتى تكاملت العساكر، ثم رحل، وخلف بالقلعة المحروسة (¬٢) فى نيابة السلطنة الأمير عز الدين ايدمر (¬٣) الحلىّ، ولما وصلى إلى غز
    ▸ expand full passage (1,985 chars)
    ذكر توجّه السّلطان الملك الظاهر إلى الطّور: وفى هذه السنة، سار السلطان من الديار المصرية، وخرج بجيوشه وجموعه (¬١) فى السابع من شهر ربيع الآخر، وخيّم على باب القاهرة بمسجد التبر حتى تكاملت العساكر، ثم رحل، وخلف بالقلعة المحروسة (¬٢) فى نيابة السلطنة الأمير عز الدين ايدمر (¬٣) الحلىّ، ولما وصلى إلى غزة وجد بها والدة الملك المغيث، وهى زوجة العادل بن الكامل، حضرت إليه مستعطفة له على ولدها، فأجرى معها الحديث فى حضوره، وأرسل صحبتها الأمير شرف الدين الجاكى المهمندار لتجهيز الإقامات [٤٩٢] برسمه إذا حضر إليه، ونزل على حكمه، فخرج المذكور من الكرك، ولما بلغه وصوله إلى بيسان ركب لتلقيه يوم السبت السابع والعشرين (¬٤) من جمادى الأولى فلما وصل إلى الدهليز، احتيط عليه وعلى أصحابه، وأرسله إلى القاهرة من ليلته صحبة الامير شمس الدين آقسنقر (¬٥) الفارقانى الظاهرى (¬٦).وجهز إلى الكرك الأمير بدر الدين بيسرى (¬١) الشمسى، والأمير عزّ الدين أيدمر (¬٢) الظاهرى أستاذدار، فتسلماها واستقرّ الأمير عز الدين نائبا بها، وعاد الأمير بدر الدين بيسرى بعد أن رتّب أحوالها وطيّب خواطر رجالها (¬٣). وفى تاريخ النويرى: وفى حادى عشر ربيع الآخر من هذه السنة، سار الملك الظاهر من مصر إلى الشام، فلاقته والدة المغيث صاحب الكرك بغزة، واستوثقت لابنها من الظاهر، ثم سار الظاهر من غزة ووصل إلى الطور ثانى عشر جمادى الأولى، ووصل إليه على الطور الملك الأشرف موسى صاحب حمص فى نصف الشهر المذكور، فأحسن الظاهر إليه، ثم أن الملك المغيث سار حتى وصل إلى بيسان، فركب الملك الظاهر بعساكره والتقاه يوم السبت السابع والعشرين من جمادى الأولى، فلما شاهد المغيث الملك الظاهر ترجل، فمنعه الظاهر، وأركبه، وساق إلى جانبه، وقد تغير وجه الملك الظاهر، فلما قارب الدهليز، أفرد الملك المغيث عنه، وأنزله فى خيمة، ثم قبض عليه، وأرسله إلى مصر معتقلا، صحبة الأمير شمس الدين آقسنقر الفارقانى، ثم قبض الملك الظاهر على جميع أصحاب المغيث، ومن جملتهم ابن مزهر، وكان ناظر خزانة المغيث. وكان للمغيث ولدان أحدهما يقال له الملك العزيز، والآخر شرف الدين، فأحضرهما السلطان، وأعطى للملك العزيز إقطاعا بالديار المصرية، وأحسن إليهما.ثم إن السلطان أرسل عسكرا وهو على الطور، فهدموا كنيسة الناصرة وهى من أكبر مواطن عبادات النصارى، لأن منها خرج دين النصرانية (¬١).