Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الثانى: فى قدومه إلى الديار المصرية.

الثانى: فى قدومه إلى الديار المصرية.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 343, entry [113]979 chars
    الثانى: فى قدومه إلى الديار المصرية. وقال أبو شامة: وفى سنة ستين وستمائة يوم الأحد الثانى والعشرين من صفر وصل إلى دمشق الخليفة الحاكم الذى كان بايعه البرلى بحلب وأنزل فى قلعة دمشق مكرما، وذلك بعد الوقعة التى قتل فيها الخليفة المستنصر، وكان معه [٤٨٩] فهرب، ثم سافر إلى مصر يوم الخميس السادس والعشرين م…
    ▸ expand full passage (979 chars)
    الثانى: فى قدومه إلى الديار المصرية. وقال أبو شامة: وفى سنة ستين وستمائة يوم الأحد الثانى والعشرين من صفر وصل إلى دمشق الخليفة الحاكم الذى كان بايعه البرلى بحلب وأنزل فى قلعة دمشق مكرما، وذلك بعد الوقعة التى قتل فيها الخليفة المستنصر، وكان معه [٤٨٩] فهرب، ثم سافر إلى مصر يوم الخميس السادس والعشرين من صفر (¬٢). وقال ابن كثير: فى السابع والعشرين من ربيع الآخر من سنة ستين وستمائة دخل الخليفة الحاكم بأمر الله إلى مصر [من بلاد الشرق (¬٣)]، وصحبته جماعة من رءوس تلك البلاد، وكان قد شهد الوقعة فى صحبة المستنصر بالله وهرب هو فى جماعة من المعركة فسلم (¬٤). قلت: إذا كان خروجه من دمشق يوم الخميس السادس والعشرين من صفر على ما ذكره أبو شامة، ودخوله مصر يوم السابع والعشرين من ربيع الآخر على ما ذكره ابن كثير يكون مدة سفره من دمشق إلى مصر شهرين ويوم، وهذا بعيدجدا، اللهم إلا إذا كان تعوق فى الطريق لعروض مرض أو غيره، أو يكون زار القدس والخليل وأقام فيهما أياما. وقد ذكرنا أن السلطان الملك الظاهر تلقاه يوم دخوله، وأنزله فى البرج الكبير فى قلعة الجبل، وأجرى عليه الأرزاق الدارة والإحسان.