Hadithcore

Narrator · #500579

منازلة هلاون مدينة حلب واخذها من الملك الناصر يوسف:

منازلة هلاون مدينة حلب واخذها من الملك الناصر يوسف:

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 225, entry [75]2,053 chars
    ذكر منازلة هلاون مدينة حلب واخذها من الملك الناصر يوسف: وعبر هلاون الفرات من البيرة [٤٢٤] وأخذها، ووجد بها السعيد بن العزيز أخا الملك الناصر يوسف معتقلا، فأطلقه، وسأله عما كان فى يده منالبلاد فقال له: كانت فى يدى الصبيبة وبانياس، فكتب له بهما فرمان وأحسن إليه، ثم سافر ونزل على حلب فى ثانى صفر من هذه
    ▸ expand full passage (2,053 chars)
    ذكر منازلة هلاون مدينة حلب واخذها من الملك الناصر يوسف: وعبر هلاون الفرات من البيرة [٤٢٤] وأخذها، ووجد بها السعيد بن العزيز أخا الملك الناصر يوسف معتقلا، فأطلقه، وسأله عما كان فى يده منالبلاد فقال له: كانت فى يدى الصبيبة وبانياس، فكتب له بهما فرمان وأحسن إليه، ثم سافر ونزل على حلب فى ثانى صفر من هذه السنة، فحاصرها سبعة أيام، ثم افتتحها عنوة. وفى تاريخ النويرى: لما نزل هلاون على حلب فى التاريخ المذكور (¬١) أرسل إلى الملك المعظم توران شاه بن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب نائب السلطنة بحلب يقول له: إنكم تضعفون عن لقاء المغول، ونحن قصدنا الملك الناصر والعساكر، فاجعلوا لنا عندكم بحلب شحنة وبالقلعة شحنة ونحن نتوجه إلى العسكر، فإن كانت الكسرة على عسكر الإسلام كانت البلاد لنا، وتكونون أنتم قد حقنتم دماء المسلمين، وإن كانت الكسرة علينا كنتم مخيرين فى الشحنتين إن شئتم طردتموها وإن شئتم قتلتموهما. فلم يجب الملك المعظم إلى ذلك، وقال لهم: ليس لكم عندنا إلا السيف. وكان رسول هلاون إليهم فى ذلك صاحب آرزن الروم، فتعجب من هذا الجواب، وتألم لما علم من هلاك أهل حلب بسبب ذلك، فلما رد الجواب غضب هلاون، وأحاط التتار بحلب ثانى صفر وهجموا فى غد ذلك اليوم، وقتل من المسلمين جماعة كثيرة، منهم: أسد الدين [ابن الملك (¬٢)] الزاهر بن صلاح الدين، واشتدت مضايقة التتار لحلب، وهجموها من عند حمام حمدان فى ذيل القلعة يوم الأحد تاسع صفر، وبذلوا السيف على المسلمين، وصعد إلى القلعة خلق عظيم، ودام القتل والنهب فى حلب من يوم الأحد المذكور إلى يوم الجمعة رابع عشرصفر، فأمر هلاون برفع السيف، ونودى بالأمان، ولم يسلم من أهل حلب إلا من إلتجأ إلى دار شهاب الدين [بن (¬١)] عمرون، ودار نجم الدين أخى مردكين، ودار بازياد، ودار علم الدين قيصر الموصلى، والخانقاة التى فيها زين الدين الصوفى، وكنيسة اليهود، وكذلك أصحاب دور كانت فرمانات بأيديهم، قيل: إنه سلم بهذه الأماكن ما يزيد على [٤٢٥] خمسين ألف نفس، ونازل التتار القلعة وحاصروها، وبها الملك المعظم توران شاه نائب الغيبة ومن التجأ إليها من العسكر، واستمر الحصار (¬٢). وقال بيبرس فى تاريخه: قتل من حلب خلق كثير لا يكاد يحصون (¬٣)، وسبى من النساء والذرارى زهاء مائة ألف نفس من الأشراف والأعيان، وبيعوا فى الجزائر الفرنجية والبلاد الأرمنية، وبقى السيف مبذولا، ودم الإسلام ممطولا، سبعة أيام وسبع ليال، ثم نودى برفع القتل والقتال (¬٤).