Hadithcore

Narrator · #500567

تولية الملك المنصور نور الدين [على (¬١)] بن السلطان الملك المعز أيبك

تولية الملك المنصور نور الدين [على (¬١)] بن السلطان الملك المعز أيبك

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 139, entry [52]1,411 chars
    ذكر تولية الملك المنصور نور الدين [على (¬١)] بن السلطان الملك المعز أيبك ولما ظهر الخبر بقتل المعز أراد مماليك المعزّ قتل شجر الدر، فجاءها المماليك الصالحية واتفقت الكلمة على إقامة نور الدين على بن المعزّ أيبك سلطانا، ولقبوه الملك المنصور، وعمره يومئذ خمسة عشر سنة، ونقلت شجر الدر [٣٧٧] من دار السلطن
    ▸ expand full passage (1,411 chars)
    ذكر تولية الملك المنصور نور الدين [على (¬١)] بن السلطان الملك المعز أيبك ولما ظهر الخبر بقتل المعز أراد مماليك المعزّ قتل شجر الدر، فجاءها المماليك الصالحية واتفقت الكلمة على إقامة نور الدين على بن المعزّ أيبك سلطانا، ولقبوه الملك المنصور، وعمره يومئذ خمسة عشر سنة، ونقلت شجر الدر [٣٧٧] من دار السلطنة إلى البرج الأحمر، وصلبوا الخدام الذين اتفقوا معها على قتل المعز، وهرب سنجر الجوجرى، ثم ظفروا به وصلبوه، واحتيط على الصاحب بهاء الدين بن حنا لكونه وزير شجر الدر، وأخذ خطه بستين ألف دينار. وفى يوم الجمعة عاشر ربيع الآخر منها: اتفقت مماليك المعز أيبك مثل: سيف الدين قطز وسنجر الغتمى، وبهادر، وقبضوا على علم الدين سنجر الحلبى، وكان قد صار أتابك العساكر للملك المنصور نور الدين علىّ، ورتّبوا فى أتابكيتّه أقطاى المستعرب (¬٢) الصالحىّ. وفى تاريخ بيبرس: استقر نور الدين على فى السلطنة بعد موت أبيه، وكان جلوسه فى السادس والعشرين من ربيع الأول سنة خمس وخمسين وستمائة،وعمره يومئذ حول عشر سنين، وكان يميل إلى اللهو واللعب لصباه، وقام الأمير سيف الدين قطز المعزى بأتابكيته وتدبير دولته، وكان ذا بأس وشهامة، وحزم وصرامة، فأمسك الصاحب شرف الدين الفائزى وعزله عن الوزارة، واحتيط على أمواله، وأسبابه، وذخائره. وكان مثريا من المال، وله ودائع كثيرة متفرقة، فتتبّعت واستخرجت من أربابها وحملت، واعتقل ثم قتل. وسبب قتله أنّ والدة الملك المنصور هذا كانت مجفوّة من زوجها الملك المعز، وكان قد اتخذ سرارى وصيّرهن عند الوزير، فنقمت عليه، وسأل أن يبذل عن نفسه مالا فلم ترض إلا بقتله، واستوزر بعده الصاحب زين الدين يعقوب (¬١) بن الزبير.