Hadithcore

Narrator · #500553

ما جرى من الأمور بعد سلطنة الأشرف:

ما جرى من الأمور بعد سلطنة الأشرف:

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 32, entry [16]2,843 chars
    ذكر ما جرى من الأمور بعد سلطنة الأشرف: منها: أنه كان فى غزّة جماعة من عسكر مصر مقدمهم ركن الدين خاص ترك (¬١)، فاندفعوا إلى مصر لما بلغهم حركة الحلبيين إلى مصر، ونزلوا بالسانح، واجتمعوا، واتفقت كلمتهم على طاعة الملك المغيث صاحب الكرك، وخطبوا له بالصالحيّة يوم الجمعة لأربع مضين من جمادى الآخرة من هذه
    ▸ expand full passage (2,843 chars)
    ذكر ما جرى من الأمور بعد سلطنة الأشرف: منها: أنه كان فى غزّة جماعة من عسكر مصر مقدمهم ركن الدين خاص ترك (¬١)، فاندفعوا إلى مصر لما بلغهم حركة الحلبيين إلى مصر، ونزلوا بالسانح، واجتمعوا، واتفقت كلمتهم على طاعة الملك المغيث صاحب الكرك، وخطبوا له بالصالحيّة يوم الجمعة لأربع مضين من جمادى الآخرة من هذه السنة (¬٢) [٣٢١] فنودى بالقاهرة ومصر أن البلاد للخليفة المستعصم بالله، وأن الملك المعز عزّ الدين أيبك نائبه بها، وجدّدت الأيمان للأشرف بالسلطنة، وللمعز بالأتابكيّة، وندبت العساكر إلى السانح، فهرب من السانح الطواشيان شهاب الدين رشيد الكبير، وشهاب الدين رشيد الصغير، وركن الدين خاص ترك، وأقوش المشرف، وكانوا من جملة الذين اتفقوا على تمليك المغيث بن العادل صاحب الكرك، فقبض غلمان الرشيد الصغير عليه، وجاءوا به إلى القاهرة، فاعتقل بها، ونجا الباقون، وخرجت الخلع للذين تخلّفوا بالسانح وعفى عنهم، وطيّبت قلوبهم، وخرجت لهم النفقة. ومنها: أن فى يوم الأحد لخمس مضين من رجب من هذه السنة رحل الأمير فارس الدين آقطاى الجمدار، وكانت إليه تقدمة البحرية الصالحية، من القاهرةمتوجها إلى بلاد الشام، ومعه من العسكر ألفا فارس، فوصل إلى غزّة، وكان بها جماعة من أصحاب الملك الناصر صاحب حلب الذى استولى على دمشق، فأوقع بهم، فاندفعوا من بين يديه (¬١)، ثم عاد الأمير أقطاى إلى الديار المصرية، ودخلها، وقبض على الأمير زين الدين قراجا أمير جاندار، وعلى صدر الدين قاضى آمد، وكانا من كبار الصالحيّة. ومنها: أنه قبض على الأمير جمال الدين النجيبى، والأمير جمال الدين أقوش العجمى، واعتقلا. ومنها: أنهم نقلوا الملك الصالح إلى تربته (¬٢) التى بنيت له عند مدرسته بالقاهرة بين القصرين، وعمل له العزاء بالقاهرة، وقطعت مماليكه شعورهم، وعملوا له عزاء جديدا. ومنها: أن الأمراء وأرباب الدولة اتفقوا على هدم أسوار دمياط وتخريبها ومحو آثارها، لما اتفق من قصد الفرنج لها مرة بعد أخرى، لأنهم قصدوها فى أيام السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب وكادوا يملكونها (¬٣)، وفى أيام الملك الكامل وحاصروها أكثر من سنة وملكوها (¬٤)، وفى أيام الملك الصالح نجم الدين، وجرى ما ذكرناه (¬٥)، فهدموها وبنيت مدينة قريبة منها سميت المنشية، وهى المدينة يومنا هذا.ومنها: أن الملك الناصر يوسف صاحب حلب قبض على الملك الناصر داود (¬١) ابن [٣٢٢] المعظم وحبسه فى حمص، وذلك أنه كان قد قدم دمشق فى خدمة الناصر يوسف، فبلغه عنه ما أوجب القبض عليه، فقبض عليه وسيّره إلى حمص تحت الاحتياط، فاعتقل فى قلعتها، وكان قد وعده وعودا جميلة فلم ينجز له منها شيئا، فلما أيس منه طلب منه دستورا ليمضى إلى بغداد، فأعطاه الدستور، فلما خرج إلى القصير قبض (¬٢) عليه فى مستهلّ شعبان من هذه السنة، ووصل حريمه وأولاده من مصر، وكان له عشرة أولاد ذكورا وثلاث بنات، فأنزلوا فى دمشق. ولما اعتقل بحمص نظم قصيدة مطلعها: إلّهى أنت أعلى وأعلم … بمحقوق ما تبدى الصدور وتكتم وأنت الذى ترجى لكلّ عظيمة … وتخشى وأنت الحاكم المتحكّم إلى علمك العلوى أشكو ظلامتى … وهل بسواك ينصف المتظلّم أبث خيانات العشيرة معلنا … إلى من بمكنون السرائر يعلم أتيتهم مستنصرا متحرّما … كما يفعل المستنصر المتحرّم فلما أيسنا نصرهم ونوالهم … رمونا بإفك القول وهو مرجّم أغثنا أغثنا من عدانا يكن لنا … بك النصر حتى يخذلوا ثم يهزموا فنصرك مجعول لنا معجل … وبرّك معلوم بنا فهو معلم