full passagepage 853, entry [525]1,647 chars
٥٠٤ - إسحاق بن أبى بكر بن المسبى بن أطس التركى، ثم المصرى، الفقيه المحدث، الأديب الشاعر، نجم الدين أبو الفضل. ولد سنة سبعين وستمائة. وسمع بمصر من الأبرقوهى. ورحل. وسمع بالإسكندرية من القرافى. وبدمشق: من ابن حفص بن القواس، وإسماعيل بن الفراء، وبحلب: من سنقر الزينى. وتفقه، وقال الشعر الحسن. وسمع منه ا…
▸ expand full passage (1,647 chars)▾ collapse
٥٠٤ - إسحاق بن أبى بكر بن المسبى بن أطس التركى، ثم المصرى، الفقيه المحدث، الأديب الشاعر، نجم الدين أبو الفضل. ولد سنة سبعين وستمائة. وسمع بمصر من الأبرقوهى. ورحل. وسمع بالإسكندرية من القرافى. وبدمشق: من ابن حفص بن القواس، وإسماعيل بن الفراء، وبحلب: من سنقر الزينى. وتفقه، وقال الشعر الحسن. وسمع منه الحافظ الذهبى بحلب، ثم دخل العراق بعد السبعمائة. وتنقل فى البلاد، وسكن أذربيجان، ولم تكن سيرته هناك مشكورة، وبقى إلى بعد العشرين وسبعمائة، ولم يتحقق سنة وفاته. وله قصيدة حسنة طويلة فى مدح الشيخ تقى الدين ابن تيمية، منها: يعنفنى فى بغيتى رتبة العلى … جهول أراه راكبا غير مركبى له همة دون الحضيض محلها … ولى همة تسمو على كل كوكب فلو كان ذا جهل بسيط عذرته … ولكنه يدلى بجهل مركب يقول: علام اخترت مذهب أحمد؟ … فقلت له: إذ كان أحمد مذهب وهل فى ابن شيبان مقال لقائل … وهل فيه من طعن لصاحب مضرب؟أليس الذى قد طار فى الأرض ذكره … وطبقها ما بين شرق ومغرب؟ ثم ذكر محنته - إلى أن قال: وأصحابه أهل الهدى لا يضرهم … على دينهم طعن امرئ جاهل غبى هم الظاهرون القائمون بدينهم … إلى الحشر، لم يغلبهم ذو تغلب لنا منهم فى كل عصر أئمة … هداة إلى العليا، مصابيح مرقب وقد علم الرحمن أن زماننا … تشعب فيه الرأى أى تشعب فجاء بحبر عالم من سراتهم … كسبع متين بعد هجرة يثرب يقيم قناة الدين بعد اعوجاجها … وينقذها من قبضة المتعصب فذك فتى تيمية خير سيد … نجيب أتانا من سلامة منجب عليم بأدواء النفوس، يسوسها … بحكمته، فعل الطبيب المجرب بعيد عن الفحشاء والبغى والأذى … قريب إلى أهل التقى، ذو تحبب يرى نصرة الإسلام أكرم معنم … وإظهار دين الله أربح مكسب وكم قد غدا بالفعل والقول مبطلا … ضلالة كذاب، ورأى مكذب ولم يلق من أعداه غير منافق … وآخر عن نهج السبيل منكب وهى طويلة. ومنها: وليس له فى الزهد والعلم مشبه … سوى الحسن البصرى وابن المسيب ومدح فى آخرها شرف الدين عبد الله أخا الشيخ.