full passagepage 1684, entry [1073]1,110 chars
سيابة بن عاصم السُّلَمي صحابيٌّ، روى أن النبي ﷺ قال يوم حُنَيْن: (أنا ابن العواتك)، وقد سئل هشيم راوي الحديث عن سيابة السُّلَمي - عن "العواتك؟ " فقال: "أمهات كُنَّ له من قيس عيلان". وعلَّق أبو عمر بن عبد البر على ذلك بقوله: "ولا يصح ذكر سُلَيْم فيه"، وقال: "إن العواتك جمع عاتكة" ثم إن ابن عبد البر ع…
▸ expand full passage (1,110 chars)▾ collapse
سيابة بن عاصم السُّلَمي صحابيٌّ، روى أن النبي ﷺ قال يوم حُنَيْن: (أنا ابن العواتك)، وقد سئل هشيم راوي الحديث عن سيابة السُّلَمي - عن "العواتك؟ " فقال: "أمهات كُنَّ له من قيس عيلان". وعلَّق أبو عمر بن عبد البر على ذلك بقوله: "ولا يصح ذكر سُلَيْم فيه"، وقال: "إن العواتك جمع عاتكة" ثم إن ابن عبد البر عاد فأعرب عن صحة ما اعترض عليه آنفًا، فقال: "قال أبو عمر: في ذلك قولان أحدهما: العواتك ثلاث من بني سُلَيْم إحداهن: عاتكة بنت هلال بن فالج، أمُّ عبد مناف والثالثة: عاتكة أم هاشم". وقد نسب جواد علي، عاتكة هذه فقال: "وأم هاشم وعبد شمس والمطلب: عاتكة بنت مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان السُّلَمية"، وهذ النسبة مطابقة تمامًا لما ورد في "تاج العروس" (راجع مادة عتك).وقد أضاف جواد علي إلى ما ذكر، أن "أم نوفل" واقدة من بني مازن بن صومعة السُّلَمية (¬١). والقول الثاني - فيما أورده الحافظ ابن عبد البر - أن رسول الله ﷺ مر بنسوة أبكار من بني سُلَيْم، فأخرجن ثُديَّهُنَّ فوضعنها في فيِّ رسول الله ﷺ، فَدَرَّتْ (¬٢)، وكان ذلك حينما كان رسول اللهَ رضيعًا في بني سعد، وذلك لقرب منازل بني سعد بن بكر من هوازن - من منازل بني سُلَيْم، ولأنهم - هَواَزِن وسُلَيْمًا - من جدٍّ واحد هو "منصور بن عكرمة" بن خصفة بن قيس عيلان بن مُضَر.