Hadithcore

Narrator · #482051

حسين بن عَلي سَرحان

حسين بن عَلي سَرحان

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
no_source_dossier
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

2 books · 3 entries · 3 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

محمد خير رمضان يوسف - تكملة معجم المؤلفين - ط 1

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 457, entry [416]426 chars
    حسين علي سرحان (١٣٣٤ - ١٤١٣ هـ) (١٩١٦ - ١٩٩٣ م) شاعر. ولد في مكة المكرمة. عمل سكرتيراً بإدارة الماليةالعامة، ورئيساً للتحرير بمطبعة الحكومة بمكة (٣). تناولت رسالة جامعية شعره بالدراسة والنقد هي: شعر حسين سرحان: دراسة نقدية/أحمد عبد الله صالح المحسن. - جدة: النادي الأدبي، ١٤١١ هـ، ٤٩٧ ص. - (سلسلة أطروحات جامعية؛ ١) (رسالة ماجستير). وكتب عبد الله الحيدري: حسين سرحان كاتب المقالة. - الرياض: جامعة الملك سعود، ١٤٠٦ هـ، ٤١ ورقة.
  • full passagepage 457, entry [416]426 chars
    حسين علي سرحان (١٣٣٤ - ١٤١٣ هـ) (١٩١٦ - ١٩٩٣ م) شاعر. ولد في مكة المكرمة. عمل سكرتيراً بإدارة الماليةالعامة، ورئيساً للتحرير بمطبعة الحكومة بمكة (٣). تناولت رسالة جامعية شعره بالدراسة والنقد هي: شعر حسين سرحان: دراسة نقدية/أحمد عبد الله صالح المحسن. - جدة: النادي الأدبي، ١٤١١ هـ، ٤٩٧ ص. - (سلسلة أطروحات جامعية؛ ١) (رسالة ماجستير). وكتب عبد الله الحيدري: حسين سرحان كاتب المقالة. - الرياض: جامعة الملك سعود، ١٤٠٦ هـ، ٤١ ورقة.

محمد علي مغربي - أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1181, entry [937]5,184 chars
    حسين بن عَلي سَرحان بدوي الطلعة، أصفر الوجه، نحيف البدن، كبير الرأس، أقرب إلى القصر منه إلى الطول، حليق اللحية والشارب والعارضين، تبدو في وجهه سيماء الشموخ، وليس هو بالمتعالي ولكنه لا يحفل بما تعارف عليه الناس من احتفاء بالمظاهر، وإكبار للمناصب فهو يعيش في دنيا خاصة من أفكاره. ولد بمكة المكرمة سنة ١
    ▸ expand full passage (5,184 chars)
    حسين بن عَلي سَرحان بدوي الطلعة، أصفر الوجه، نحيف البدن، كبير الرأس، أقرب إلى القصر منه إلى الطول، حليق اللحية والشارب والعارضين، تبدو في وجهه سيماء الشموخ، وليس هو بالمتعالي ولكنه لا يحفل بما تعارف عليه الناس من احتفاء بالمظاهر، وإكبار للمناصب فهو يعيش في دنيا خاصة من أفكاره. ولد بمكة المكرمة سنة ١٣٣٤ هـ أو سنة ١٣٣٢ هـ على اختلاف بين الروايتين. وتلقَّى تعليمه الابتدائي في الكتاتيب في المعابدة، ثم انتقل للدراسة في المسجد الحرام على يد الشيخ محمد العلي التركي، فمكث عدة أشهر يتلقى عنه دروسه في الفقه والتفسير والفرائض، وبعض علوم اللغة العربية، ثم أشار عليه الشيخ التركي بالانتظام في مدرسة الفلاح، فالتحق بها، وبقي بها لمدة عام ونصف العام من عام ١٣٤٨ - ١٣٤٩ هـ، وترك المدرسة وهو في الصف السابع الابتدائي دون أن يحصل على الشهادة الابتدائية (¬١). قرأ حسين سرحان الكثير من أمهات الكتب العربية شعرًا ونثرًا، وقد استقبلني في بيته بمكة في محلة المعابدة في مجلس تكتظ رفوفه بالكتب، فأدركت لأول وهلة أن حسين سرحان أديب يستمد ثقافته من منابع الأدب العربي الأصيل، وكان هذا اللقاء في أواخر الخمسينات وهو في الرابعة والعشرين من العمر، وكان إلى جانب هذا وذاك يطالع الصحف ويقرأ أحدث ما تخرجه المطابع من مؤلفات أدباء العصر، فكان يجمع في ثقافته بين قديم الأدب وحديثه (¬٢). وكان للبيئة التي يعيش فيها تأثيرها في تكوين شخصيته فهو كما جاء في التعريف به في آخر مؤلفاته ينتسب إلى قبيلة الروسان من المراوحة من طفيح من برقا من عتيبة من هوازن (¬٣).وكان أبوه علي بن سرحان من حاشية سمو الأمير فيصل بن عبد العزيز النائب العام لوالده الملك عبد العزيز في الحجاز "ملك المملكة العربية السعودية "فيما بعد، وكان يسكن في محلة المعابدة، وهي محلة بظاهر مكة المكرمة تتميز بالسمات البدوية لسكانها الذين يأخذون بأسباب الحضارة ومظاهرها، ويحتفظون في نفس الوقت بإباء البادية وخشونتها. نشأ حسين سرحان في كنف جده لأمه عبيد الله بن سرحان لأن والده كان يعيش في نجد، وكان جده عمدة لمحلة المعابدة، وكان في نفس الوقت يَتَّجَرَ في الماشية وله أغنام يشرف على رعيها وبيعها، ونشأ الشاعر في هذه البيئة البدوية فمارس في صباه ما كان يمارس جده وتمارسه القبيلة من رعي الأغنام والاتجار فيها بيعًا وشراءًا، وكان جده ينتجع الرصيفة وهي في الجنوب الغربي لمكة، فيقضي مع أصته ومن يلوذ بهم شهورًا عديدة يصِّيفون بها، وقد استمر يحيا هذه الحياة البدوية إلى ما قبل البلوغ بقليل (¬١). وقد وصف حسين سرحان نفسه أصدق وصف في هذا البيت: بدوي طبعٍ عنجهيُّ سليقةٍ … وكأنني منْ قد نماه مُكدِّمُ (¬٢) عاش حسين سرحان في بحبوحة من العيش في ظل جده، فلم يبحث عن وظيفة يعيش منها أو يعين أهله بما تدره عليه، كما كان الحال بالنسبة لكثير من أترابه وزملائه في ذلك الزمان. ووجد الوقت أمامه فسيحًا للقراءة والاطلاع، والتفرغ للشعر والأدب. كان أبوه من حاشية النائب العام الأمير فيصل بن عبد العزيز الذين يطلق عليهم مسمى - الخويا - وحينما شب ابنه حسين التحق بالحاشية وأصبح من الخويا، واستمر على هذه الصفة فيما بعد، وكان من مقتضيات الخويا إجادة الرماية، وحمل السلاح خاصة في الأوقات التي يرافقون فيها الأمير في رحلاته، ورافق حسين سرحان سمو الأمير فيصل في رحلات متعددة إلى ليَّة ثم إلى الخرجة، والى العتمة (¬٣). وفي عام ١٣٦٢ وحسين سرحان في الثلاثين من العمر التحق بأول عمل رسمي له فقد دعاه الشيخ عبد الله السعد ليعمل في فرع مصلحة اللوازم العامة بالطائف، ولم يكن راغبًا في الوظيفة، ولكنه وقد رأى نفسه يبلغ الثلاثين من العمر دون ارتباط بعمل يدر عليه دخلا، قبل العمل الذي عرض عليه، وقد وصف شعوره بعد ارتباطه بالوظيفة في قصيدة عنوانها "الموظف الجديد" سنتحدث عنها حينما نتحدث عن أبواب الشعر في دواوين حسينسرحان، ومن هذه القصيدة نعرف أنه انتظم في سلك الوظائف مكرهًا ولم تكن الوظيفة صالحة له، ولم يكن هو بحكم طباعه، وما درج عليه في حياته صالحًا لها، ولكنه اضطر إليها. ومن اللوازم العامة انتقل إلى الإدارة العامة بوزارة المالية بوظيفة سكرتير في سنة ١٣٧٠ هـ، وربما كان لصفته الأدبية دخل في اختياره هذا العمل، وبعد العمل في وزارة المالية انتقل إلى إدارة شؤون الحج، ولعلَّ لصداقته بالأستاذ الشاعر أحمد قنديل يرحمه الله أثر في هذا الانتقال، فقد كان القنديل مديرًا لإدارة شؤون الحج، وحينما انتقل من إدارة الحج إلى عمل آخر وجه لصديقه القنديل قصيدة فيها دعابة. ثم انتقل إلى مشروع توسعة الحرم المكي الشريف ثم عمل بعد ذلك في مطبعة الحكومة، ثم استقال أخيرًا وآوى إلى الراحة (¬١). لم يحقق حسين سرحان في عمله الوظيفي ما كان خليقًا بمثله أن يحققه، من علو مركز أو نباهة ذكر وخفض عيش، فلم يكن مهيئًا للعمل الوظيفي، ولم تكن طموحاته في مجاله، فبقي في الوظائف الكتابية التي لم يبلغ مرتبها الشهري الألفي ريال حتى أحيل إلى التقاعد، وكان راتبه التقاعدي أقل من هذا. يقول صديقه العلامة الشيخ/ حمد الجاسر: ولولا نظرة كريمة من أولي الأمر نحو حالته لعاش عيشة فقر وبؤس فقد أكرموه أكرمهم الله بزيادة راتبه التقاعدي وبقضاء ديْنٍ لحقه حين بنى بيتًا (¬٢). إلى جانب العمل الحكومي كان لحسين سرحان حضور واضح في الصحافة: كان ينشر قصائده الشعرية في جريدة أم القرى منذ عام ١٣٤٩ هـ. وحينما ظهرت صحيفة صوت الحجاز سنة ١٣٥١ هـ كان ينشر فيها القصائد والمقالات واستمرَّ في نشر انتاجه الأدبي بها بعد أن أصبح اسمها البلاد السعودية، وقد اشترك في تحرير هذه الصحيفة حينما كان يرأس تحريرها الأستاذ/ عبد الله عريف يرحمه الله، كما أشرف على الصفحة الأدبية في نفس الجريدة بعد أن صار اسمها البلاد، وكان ينشر انتاجه الأدبي في الصحف الأخرى عكاظ، والمدينة، والندوة، والمنهل، وقريش (¬٣). وفي الآونة الأخيرة كان ينشر مقالات قصيرة في جريدة الرياض (¬٤). ولابد أن يكون هذا النشر بإلحاح من أصدقائه، لأنه آثر الانزواء التام والبعد عن المجتمع في السنوات الأخيرة، كما يفهم ذلك من أحاديث أصدقائه المقربين.هذه هي سيرة حسين سرحان العملية في الحياة، وقد آن لنا أن ننظر في شعره لنقرأ فيه ما أراد هو أن يقوله عن نفسه، فهو أعرف بها من الناس، ولا ينبئك مثل خبير.