Hadithcore

Narrator · #471741

الحسين بن علي بن يزيد الكرابيسي

الحسين بن علي بن يزيد الكرابيسي

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 7 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

5 books · 7 entries · 6 full-text · 1 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Jāmiʿ li-ʿulūm imām Aḥmad: al-Rijāl

Aḥmad b. Ḥanbal · d. 855 CE · 1 entry

الجامع لعلوم إمام أحمد: الرجالأحمد بن حنبل

  • snippet1,888 chars
    الحسين بن علي بن يزيد الكرابيسي قال أحمد بن أبي يحيى: سمعت أبا نصر بن عبد المجيد يسأل أحمد ابن حنبل فقال: تعرف حسين الكرابيسي؟ فقال: لا أعرفه. فقال: عافاك اللَّه، يا أبا عبد اللَّه يزعم أنه كان يناظرك عند الشافعي، وكان معكم عند يعقوب بن إبراهيم بن سعد، فقال: لا أعرفه بالحديث ولا بغيره. "الكامل" 3/ 2
    ▸ expand full passage (1,888 chars)
    الحسين بن علي بن يزيد الكرابيسي قال أحمد بن أبي يحيى: سمعت أبا نصر بن عبد المجيد يسأل أحمد ابن حنبل فقال: تعرف حسين الكرابيسي؟ فقال: لا أعرفه. فقال: عافاك اللَّه، يا أبا عبد اللَّه يزعم أنه كان يناظرك عند الشافعي، وكان معكم عند يعقوب بن إبراهيم بن سعد، فقال: لا أعرفه بالحديث ولا بغيره. "الكامل" 3/ 240. قال أحمد بن حفص السعدي: سئل أحمد بن حنبل -يعني وهو حاضر- عن الباغي وأصحابه والكرابيسي وعمن يقول: لفظي بالقرآن مخلوق، فقال أحمد: كل يدور على رأي جهم. "الكامل" 3/ 241. قال محمد بن الحسن بن هارون: سألت أبا عبد اللَّه أحمد بن محمد ابن حنبل وقلت: يا أبا عبد اللَّه أنا رجل من أهل الموصل، والغالب على أهل بلدنا الجهمية، وفيهم أهل سنة نفر يسير يحبونك، وقد وقعت مسألة الكرابيسي: نطقي بالقرآن مخلوق، فقال لي أبو عبد اللَّه: إياك إياك وهذا الكرابيسي لا تكلمه ولا تكلم من يكلمه أربع مرات -أو خمس مرات. قلت با أبا عبد اللَّه: فهذا القول عندك وما تشعب منه يرجع إلى قول جهم؟ قال: هذا كله من قول جهم. "الكامل" 3/ 6241، "تاريخ بغداد" 8/ 66. قال أبو طالب: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: مات بشر المريسي وخلفه حسين الكرابيسي. قال أبو مزاحم موسى بن عبيد اللَّه بن يحيى بن خاقان: قال لي عمي: وسألته -يعني أحمد بن حنبل- عن الكرابيسي، قال: مبتدع. "تاريخ بغداد" 8/ 66. قال المروذي: مضيت إلى الكرابيسي وهو إذ ذاك مستور يذب عن السنة ويظهر نصرة أبي عبد اللَّه، فقلت له: إن كتاب المدلسين يريدون أن يعرضوه على أبي عبد اللَّه، فأظهر أنك قد ندمت حتى أُخبر أبا عبد اللَّه. فقال لي: إن أبا عبد اللَّه رجل صالح مثله يوفق لإصابة الحق، وقد رضيت أن يعرض كتابي عليه، وقال: قد سألني أبو ثور وابن عقيل وحبيش أن اضرب على هذا الكتاب فأبيت عليهم، وقلت: بل أزيد فيه، ولجَّ في ذلك وأبى أن يرجع عنه. فجيء بالكتاب إلى أبي عبد اللَّه، وهو لا يدري من وضع الكتاب، وكان في الكتاب الطعن على الأعمش والنصرة للحسن بن صالح. وكان في الكتاب: إن قلت إن الحسن بن صالح كان يرى رأي الخوارج فهذا ابن الزبير قد خرج. فلما قرئ على أبي عبد اللَّه قال: هذا قد جمع للمخالفين ما لم يحسنوا أن يحتجوا به، حذروا عن هذا، ونهى عنه. "شرح علل الترمذي" 2/ 806 - 807

أحمد بن حنبل - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجال

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 479, entry [733]1,893 chars
    ٦٩٦ - الحسين بن علي بن يزيد الكرابيسي قال أحمد بن أبي يحيى: سمعت أبا نصر بن عبد المجيد يسأل أحمد ابن حنبل فقال: تعرف حسين الكرابيسي؟ فقال: لا أعرفه. فقال: عافاك اللَّه، يا أبا عبد اللَّه يزعم أنه كان يناظرك عند الشافعي، وكان معكم عند يعقوب بن إبراهيم بن سعد، فقال: لا أعرفه بالحديث ولا بغيره. "الكامل
    ▸ expand full passage (1,893 chars)
    ٦٩٦ - الحسين بن علي بن يزيد الكرابيسي قال أحمد بن أبي يحيى: سمعت أبا نصر بن عبد المجيد يسأل أحمد ابن حنبل فقال: تعرف حسين الكرابيسي؟ فقال: لا أعرفه. فقال: عافاك اللَّه، يا أبا عبد اللَّه يزعم أنه كان يناظرك عند الشافعي، وكان معكم عند يعقوب بن إبراهيم بن سعد، فقال: لا أعرفه بالحديث ولا بغيره. "الكامل" ٣/ ٢٤٠. قال أحمد بن حفص السعدي: سئل أحمد بن حنبل -يعني وهو حاضر- عن الباغي وأصحابه والكرابيسي وعمن يقول: لفظي بالقرآن مخلوق، فقال أحمد: كل يدور على رأي جهم. "الكامل" ٣/ ٢٤١. قال محمد بن الحسن بن هارون: سألت أبا عبد اللَّه أحمد بن محمد ابن حنبل وقلت: يا أبا عبد اللَّه أنا رجل من أهل الموصل، والغالب على أهل بلدنا الجهمية، وفيهم أهل سنة نفر يسير يحبونك، وقد وقعت مسألة الكرابيسي: نطقي بالقرآن مخلوق، فقال لي أبو عبد اللَّه: إياك إياك وهذا الكرابيسي لا تكلمه ولا تكلم من يكلمه أربع مرات -أو خمس مرات.قلت با أبا عبد اللَّه: فهذا القول عندك وما تشعب منه يرجع إلى قول جهم؟ قال: هذا كله من قول جهم. "الكامل" ٣/ ٦٢٤١، "تاريخ بغداد" ٨/ ٦٦. قال أبو طالب: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: مات بشر المريسي وخلفه حسين الكرابيسي. قال أبو مزاحم موسى بن عبيد اللَّه بن يحيى بن خاقان: قال لي عمي: وسألته -يعني أحمد بن حنبل- عن الكرابيسي، قال: مبتدع. "تاريخ بغداد" ٨/ ٦٦. قال المروذي: مضيت إلى الكرابيسي وهو إذ ذاك مستور يذب عن السنة ويظهر نصرة أبي عبد اللَّه، فقلت له: إن كتاب المدلسين يريدون أن يعرضوه على أبي عبد اللَّه، فأظهر أنك قد ندمت حتى أُخبر أبا عبد اللَّه. فقال لي: إن أبا عبد اللَّه رجل صالح مثله يوفق لإصابة الحق، وقد رضيت أن يعرض كتابي عليه، وقال: قد سألني أبو ثور وابن عقيل وحبيش أن اضرب على هذا الكتاب فأبيت عليهم، وقلت: بل أزيد فيه، ولجَّ في ذلك وأبى أن يرجع عنه. فجيء بالكتاب إلى أبي عبد اللَّه، وهو لا يدري من وضع الكتاب، وكان في الكتاب الطعن على الأعمش والنصرة للحسن بن صالح. وكان في الكتاب: إن قلت إن الحسن بن صالح كان يرى رأي الخوارج فهذا ابن الزبير قد خرج. فلما قرئ على أبي عبد اللَّه قال: هذا قد جمع للمخالفين ما لم يحسنوا أن يحتجوا به، حذروا عن هذا، ونهى عنه. "شرح علل الترمذي" ٢/ ٨٠٦ - ٨٠٧
  • full passagepage 479, entry [733]1,893 chars
    ٦٩٦ - الحسين بن علي بن يزيد الكرابيسي قال أحمد بن أبي يحيى: سمعت أبا نصر بن عبد المجيد يسأل أحمد ابن حنبل فقال: تعرف حسين الكرابيسي؟ فقال: لا أعرفه. فقال: عافاك اللَّه، يا أبا عبد اللَّه يزعم أنه كان يناظرك عند الشافعي، وكان معكم عند يعقوب بن إبراهيم بن سعد، فقال: لا أعرفه بالحديث ولا بغيره. "الكامل
    ▸ expand full passage (1,893 chars)
    ٦٩٦ - الحسين بن علي بن يزيد الكرابيسي قال أحمد بن أبي يحيى: سمعت أبا نصر بن عبد المجيد يسأل أحمد ابن حنبل فقال: تعرف حسين الكرابيسي؟ فقال: لا أعرفه. فقال: عافاك اللَّه، يا أبا عبد اللَّه يزعم أنه كان يناظرك عند الشافعي، وكان معكم عند يعقوب بن إبراهيم بن سعد، فقال: لا أعرفه بالحديث ولا بغيره. "الكامل" ٣/ ٢٤٠. قال أحمد بن حفص السعدي: سئل أحمد بن حنبل -يعني وهو حاضر- عن الباغي وأصحابه والكرابيسي وعمن يقول: لفظي بالقرآن مخلوق، فقال أحمد: كل يدور على رأي جهم. "الكامل" ٣/ ٢٤١. قال محمد بن الحسن بن هارون: سألت أبا عبد اللَّه أحمد بن محمد ابن حنبل وقلت: يا أبا عبد اللَّه أنا رجل من أهل الموصل، والغالب على أهل بلدنا الجهمية، وفيهم أهل سنة نفر يسير يحبونك، وقد وقعت مسألة الكرابيسي: نطقي بالقرآن مخلوق، فقال لي أبو عبد اللَّه: إياك إياك وهذا الكرابيسي لا تكلمه ولا تكلم من يكلمه أربع مرات -أو خمس مرات.قلت با أبا عبد اللَّه: فهذا القول عندك وما تشعب منه يرجع إلى قول جهم؟ قال: هذا كله من قول جهم. "الكامل" ٣/ ٦٢٤١، "تاريخ بغداد" ٨/ ٦٦. قال أبو طالب: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: مات بشر المريسي وخلفه حسين الكرابيسي. قال أبو مزاحم موسى بن عبيد اللَّه بن يحيى بن خاقان: قال لي عمي: وسألته -يعني أحمد بن حنبل- عن الكرابيسي، قال: مبتدع. "تاريخ بغداد" ٨/ ٦٦. قال المروذي: مضيت إلى الكرابيسي وهو إذ ذاك مستور يذب عن السنة ويظهر نصرة أبي عبد اللَّه، فقلت له: إن كتاب المدلسين يريدون أن يعرضوه على أبي عبد اللَّه، فأظهر أنك قد ندمت حتى أُخبر أبا عبد اللَّه. فقال لي: إن أبا عبد اللَّه رجل صالح مثله يوفق لإصابة الحق، وقد رضيت أن يعرض كتابي عليه، وقال: قد سألني أبو ثور وابن عقيل وحبيش أن اضرب على هذا الكتاب فأبيت عليهم، وقلت: بل أزيد فيه، ولجَّ في ذلك وأبى أن يرجع عنه. فجيء بالكتاب إلى أبي عبد اللَّه، وهو لا يدري من وضع الكتاب، وكان في الكتاب الطعن على الأعمش والنصرة للحسن بن صالح. وكان في الكتاب: إن قلت إن الحسن بن صالح كان يرى رأي الخوارج فهذا ابن الزبير قد خرج. فلما قرئ على أبي عبد اللَّه قال: هذا قد جمع للمخالفين ما لم يحسنوا أن يحتجوا به، حذروا عن هذا، ونهى عنه. "شرح علل الترمذي" ٢/ ٨٠٦ - ٨٠٧

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 427, entry [1759]2,859 chars
    الحسين بن علي بن يزيد الكرابيسي، الفقيه، البغدادي. تفقه ببغداد، سمع الحديث الكثير، وصحب الشافعي، وحمل عنه العلم وهو معدود في كبار أصحابه. روى عن: معن بن عيسى، وشبابة بن سوار، وإسحاق بن يوسف الأزرق، وطبقتهم. وعنه: الحسن بن سفيان، ومحمد بن علي ابن المديني فستقة، وعبيد بن محمد البزار، وغيرهم. قال الخطي
    ▸ expand full passage (2,859 chars)
    الحسين بن علي بن يزيد الكرابيسي، الفقيه، البغدادي. تفقه ببغداد، سمع الحديث الكثير، وصحب الشافعي، وحمل عنه العلم وهو معدود في كبار أصحابه. روى عن: معن بن عيسى، وشبابة بن سوار، وإسحاق بن يوسف الأزرق، وطبقتهم. وعنه: الحسن بن سفيان، ومحمد بن علي ابن المديني فستقة، وعبيد بن محمد البزار، وغيرهم. قال الخطيب: يعز وجود حديثه جدا، لأن أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه بسبب مسألة اللفظ، وكان هو أيضا يتكلم في أحمد، فتجنب الناس الأخذ عنه، ولما بلغ يحيى بن معين أنه يتكلم في أحمد لعنه، وقال: ما أحوجه أن يضرب. قال الخطيب: وكان فهما عالما فقيها، وله تصانيف كثيرة في الفقه وفي الأصول تدل على حسن فهمه وغزارة علمه. قال: وأخبرنا أحمد بن سليمان بن علي المقرئ، أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد الهروي - يعني الماليني - أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ سمعت محمد بن عبد الله الشافعي، وهو الفقيه الصيرفي صاحب الأصول يخاطب المتعلمين لمذهب الشافعي ويقول لهم: اعتبروا بهذين: حسين الكرابيسي وأبي ثور، فالحسين في حفظه وعلمه، وأبو ثور لا يعشره في علمه، فتكلم فيه أحمد بن حنبل في باب اللفظ فسقط، وأثنى على أبي ثور في ملازمته للسنة فارتفع. وقال أبو عمر بن عبد البر: كان عالما مصنفا متقنا، وكانت فتوى السلطان تدور عليه، وكان نظارا جدليا، وكان فيه كبر عظيم، وكان يذهب مذهب أهل العراق إلى أن قدم الشافعي فجالسه وسمع كتبه، فانتقل إلى مذهبه، وعظمت حرمته، وله أوضاع ومصنفات كثيرة نحو مائتي جزء، وكانت بينه وبين أحمد صداقة وكيدة، فلما خالفه في القرآن عادت تلك الصداقة عداوة، وكان كل منهما يطعن على صاحبه، وهجر الحنابلة حسينا الكرابيسي، وتابعه على نحلته داود بن علي الأصبهاني، وعبد الله بن سعيد بن كلاب، وغيرهما. وقال الطبراني: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عمن قال: لفظي بالقرآن مخلوق، فقال: هذا كلام الجهمية، قلت لأبي: إن الكرابيسي يفعل هذا فقال: كذب هتكه الله. قال: وسألته عن حسين الكرابيسي: هل رأيته يطلب الحديث؟ فقال: لا، فقلت: هل رأيته عند الشافعي ببغداد؟ قال: لا. قال: وسألت أبا ثور عن الكرابيسي فتكلم فيه بكلام سوء، وسألته هل كان يحضر معكم عند الشافعي؟ قال: هو يقول ذاك، وأما أنا فلا أعرف ذاك. قال: وسألت الزعفراني عن الكرابيسي فقال نحو مقالة أبي ثور. وقال الرامهرمزي في المحدث الفاصل: حدثنا الساجي أن جعفر بن أحمد حدثهم قال: لما وضع أبو عبيد كتبه في الفقه بلغ ذلك الكرابيسي، فأخذ بعض كتبه، فنظر فيها، فإذا هو يحتج بحجج الشافعي، ويحكي لفظه، ولا يسميه، فغضب الكرابيسي، ثم لقيه، فقال: ما لك يا أبا عبيد تقول في كتبك: قال محمد بن الحسن قال فلان، وتدغم ذكر الشافعي، وقد سرقت احتجاجه من كتبه، وأنت لا تحسن شيئا إنما أنت راوية؟ فسأله عن مسألة فأجابه بالخطأ، فقال: أنت لا تحسن جواب مسألة واحدة، فكيف تضع الكتب؟ وقال الأزدي: ساقط لا يرجع إلى قوله.وقال ابن حبان في الثقات: كان ممن جمع وصنف، وممن يحسن الفقه والحديث، أفسده قلة عقله. وقال أبو الطيب الماوردي: كان الكرابيسي يقول: القرآن غير مخلوق، ولفظي به مخلوق، وإنه لما بلغه إنكار أحمد بن حنبل عليه قال: ما ندري أيش نعمل بهذا الفتى، إن قلنا: مخلوق قال: بدعة، وإن قلنا: غير مخلوق قال: بدعة. وذكر ابن منده في مسألة الإيمان أن البخاري كان يصحب الكرابيسي، وأنه أخذ مسألة اللفظ عنه. قال ابن قانع: توفي سنة (٢٤٥). ذكرته للتمييز بينه وبين الذي قبله. • ق -

محمد بن طلعت - التذييل على تهذيب التهذيب

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 85, entry [231]279 chars
    ٢٢٥ - الحسين بن علي بن يزيد الكرابيسي قال ابن عدي: والحسين الكرابيسي له كتب مصنفة ذكر فيها اختلاف الناس من المسائل وكان حافظًا لها، وذكر في كتبه أخبار كثيرة، ولم أجد له منكرًا إلا ما ذكرت من الحديث، والذي حمل أحمد عليه من أجل اللفظ في القرآن، فأما في الحديث فلم أر به بأسًا (¬٢).

محمود محمد خليل - موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 754, entry [572]3,777 chars
    ٥٦٢ - الحسين بن علي بن يزيد الكرابيسي، البغدادي. • قال ابن هانى: سمعته يقول (يعني أحمد بن حنبل) : أخزى الله الكرابيسي، لا يجالس، ولا يكلم، ولا تكتب كتبه، ولا نجالس من جالسه، وذكره بكلام كثير. «سؤالاته» (١٨٦٥) .• وقال أحمد بن أبي يحيى: سمعت أبا نصر بن عبد المجيد يسأل أحمد بن حنبل. فقال: تعرف حسين الك
    ▸ expand full passage (3,777 chars)
    ٥٦٢ - الحسين بن علي بن يزيد الكرابيسي، البغدادي. • قال ابن هانى: سمعته يقول (يعني أحمد بن حنبل) : أخزى الله الكرابيسي، لا يجالس، ولا يكلم، ولا تكتب كتبه، ولا نجالس من جالسه، وذكره بكلام كثير. «سؤالاته» (١٨٦٥) .• وقال أحمد بن أبي يحيى: سمعت أبا نصر بن عبد المجيد يسأل أحمد بن حنبل. فقال: تعرف حسين الكرابيسي؟ فقال: لا أعرفه عافاك الله. فقال: يا أبا عبد الله يزعم أنه كان يناظرك عند الشافعي، وكان معكم عند يعقوب بن إبراهيم بن سعد. فقال: لا أعرفه بالحديث ولا بغيره. «الكامل» (٤٩٥) . • وقال أحمد بن حفص السعدي: سُئل أحمد بن حنبل، يعني وهو حاضر، عن البلخي وأصحابه والكرابيسي ومن يقول: لفظي بالقرآن مخلوق. فقال أحمد: كل يدور على رأي جهم. «الكامل» (٤٩٥) . • وقال أبو الطيب الماوردي: جاء رجل إلى أبي علي الحسين بن علي الكرابيسي. فقال: ما تقول في القرآن. فقال حسين الكرابيسي: كلام الله غير مخلوق. فقال له الرجل: فما تقول في لفطي بالقرآن؟ فقال له حسين: لفظك بالقرآن مخلوق، فمضى الرجل إلى أبي عبد الله أحمد بن حنبل، فعرفه أن حسينًا قال له: أن لفطه بالقرآن مخلوق، فأنكر ذلك وقال: هي بدعة، فرجع الرجل إلى حسين الكرابيسي. فعرفه إنكار أبي عبد الله أحمد بن حنبل لذلك، وقوله هذا بدعة. فقال له حسين: تلفظك بالقرآن غير مخلوق، فرجع إلى أحمد بن حنبل فعرفه رجوع حسين، وإنه قال: تلفظك بالقرآن غير مخلوق، فأنكر أحمد بن حنبل ذلك أيضًا. وقال: هذا أيضًا بدعة، فرجع الرجل إلى أبي علي حسين الكرابيسي. فعرفه إنكار أبي عبد الله أحمد بن حنبل، وقوله هذا أيضًا بدعة. فقال حسين: أيش نعمل بهذا الصبي؟ إن قلنا: مخلوق. قال: بدعة، وإن قلنا: غير مخلوق. قال: بدعة. فبلغ ذلك أبا عبد الله، فغضب له أصحابه، فتكلموا في حسين، وكان ذلك سبب الكلام في حسين والغمز عليه بذلك. «تاريخ بغداد» ٨/٦٥. • وقال أبو جعفر محمد بن الحسن بن هارون الموصلي: سألت أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل. وقلت: يا أبا عبد الله، أنا رجل من أهل الموصل، والغالب على أهل بلدنا الجهمية، وفيهم أهل سنة، نفر يسير يحبونك، وقد وقعت مسألة الكرابيسي: نطقي بالقرآن مخلوق؟ فقال لي أبو عبد الله: إياك إياك وهذا الكرابيسي، لا تكلمه، ولا تكلم من يكلمه، أربع مرات، أو خمس مرات، قلت: يا أبا عبد الله فهذا القول عندك وما تشعب منه يرجع إلى قول جهم؟ قال: هذا كله من قول جهم. «تاريخ بغداد» ٨/٦٥. • وقال الفضل بن زياد: سألت أبا عبد الله عن الكرابيسي وما أظهره، فكلحوجهه ثم أطرق، ثم قال: هذا قد أظهر رأي جهم. قال الله تعالى: " وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ " فمن يسمع؟ وقال النبي ﷺ: «فله الأمان حتى يسمع كلام الله» . إنما جاء بلاؤهم من هذه الكتب التي وضعوها تركوا آثار رسول الله ﷺ وأصحابه، وأقبلوا على هذه الكتب. «تاريخ بغداد» ٨/٦٦. • وقال أبو طالب: سمعت أبا عبد الله، يعنى أحمد بن حنبل يقول: مات بشر المريسي وخلفه حسين الكرابيسي. «تاريخ بغداد» ٨/٦٦. • وقال أبو مزاحم موسى بن عبد الله بن يحيى بن خاقان: قال لي عمي: وسألته، يعني أحمد بن حنبل، عن الكرابيسي. فقال: مبتدع. «تارخ بغداد» ٨/٦٦. • وقال الطبراني: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل؛ سالت أبي عمن قال: لفظي بالقرآن مخلوق. فقال: هذا كلام الجهمية. قلت لأبي: إن الكرابيسي يفعل هذا. فقال: كذب، هتكه الله. قال: وسألته عن حسين الكرابيسي، هل رأيته يطلب الحديث؟ فقال: لا. فقلت: هل رأيته عند الشافعي ببغداد؟ قال: لا. «تهذيب التهذيب» ٢/ (٦١٨) . • وقال يعقوب الدورقي: سألت أحمد عن أبي ثور، وحسين الكرابيسي فقال: متى كان هؤلاء من أهل الحديث، متى كان هؤلاء يضعون للناس الكتب. «بحر الدم» (١٢١٢) . • وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري: قلت لأبي عبد الله: إن الكرابيسي، وابن الثللجي قد تكلما. فقال: فيم؟ قلت: في اللفظ. قال أحمد: اللفظ بالقرآن هو مخلوق؟ ومن قال: لفظي بالقرآن مخلوق، فهو جهمي. «بحر الدم» (١٢٦٨) . • وقال المروذي: قلت لأبي عبد الله: إن الكرابيسي يقول: من لم يقل: لفظه بالقرآن مخلوق فهو كافر. فقال: بل هو كافر. وقال: مات بشر المريسي وخلفه حسين الكرابيسي. وقال لي: هذا قد تجهم وأظهر الجهمية، ينبغي أن يحذر عنه، وعن كل من اتبعه. «بحر الدم» (١٢٨٦) . • وقال أحمد في رواية أبي الحارث وقد سُئل عن قول الكرابيسي: إنه يقول: لفظي بالقرآن مخلوق. فقال: هذا قول جهم. «بحر الدم» (١٢٨٦) . • وقال أحمد في رواية شاهين بن السميدع: الحسين الكرابيسي عندنا كافر. «بحر الدم» (١٢٨٦) . • • •
  • full passagepage 754, entry [572]3,777 chars
    ٥٦٢ - الحسين بن علي بن يزيد الكرابيسي، البغدادي. • قال ابن هانى: سمعته يقول (يعني أحمد بن حنبل) : أخزى الله الكرابيسي، لا يجالس، ولا يكلم، ولا تكتب كتبه، ولا نجالس من جالسه، وذكره بكلام كثير. «سؤالاته» (١٨٦٥) .• وقال أحمد بن أبي يحيى: سمعت أبا نصر بن عبد المجيد يسأل أحمد بن حنبل. فقال: تعرف حسين الك
    ▸ expand full passage (3,777 chars)
    ٥٦٢ - الحسين بن علي بن يزيد الكرابيسي، البغدادي. • قال ابن هانى: سمعته يقول (يعني أحمد بن حنبل) : أخزى الله الكرابيسي، لا يجالس، ولا يكلم، ولا تكتب كتبه، ولا نجالس من جالسه، وذكره بكلام كثير. «سؤالاته» (١٨٦٥) .• وقال أحمد بن أبي يحيى: سمعت أبا نصر بن عبد المجيد يسأل أحمد بن حنبل. فقال: تعرف حسين الكرابيسي؟ فقال: لا أعرفه عافاك الله. فقال: يا أبا عبد الله يزعم أنه كان يناظرك عند الشافعي، وكان معكم عند يعقوب بن إبراهيم بن سعد. فقال: لا أعرفه بالحديث ولا بغيره. «الكامل» (٤٩٥) . • وقال أحمد بن حفص السعدي: سُئل أحمد بن حنبل، يعني وهو حاضر، عن البلخي وأصحابه والكرابيسي ومن يقول: لفظي بالقرآن مخلوق. فقال أحمد: كل يدور على رأي جهم. «الكامل» (٤٩٥) . • وقال أبو الطيب الماوردي: جاء رجل إلى أبي علي الحسين بن علي الكرابيسي. فقال: ما تقول في القرآن. فقال حسين الكرابيسي: كلام الله غير مخلوق. فقال له الرجل: فما تقول في لفطي بالقرآن؟ فقال له حسين: لفظك بالقرآن مخلوق، فمضى الرجل إلى أبي عبد الله أحمد بن حنبل، فعرفه أن حسينًا قال له: أن لفطه بالقرآن مخلوق، فأنكر ذلك وقال: هي بدعة، فرجع الرجل إلى حسين الكرابيسي. فعرفه إنكار أبي عبد الله أحمد بن حنبل لذلك، وقوله هذا بدعة. فقال له حسين: تلفظك بالقرآن غير مخلوق، فرجع إلى أحمد بن حنبل فعرفه رجوع حسين، وإنه قال: تلفظك بالقرآن غير مخلوق، فأنكر أحمد بن حنبل ذلك أيضًا. وقال: هذا أيضًا بدعة، فرجع الرجل إلى أبي علي حسين الكرابيسي. فعرفه إنكار أبي عبد الله أحمد بن حنبل، وقوله هذا أيضًا بدعة. فقال حسين: أيش نعمل بهذا الصبي؟ إن قلنا: مخلوق. قال: بدعة، وإن قلنا: غير مخلوق. قال: بدعة. فبلغ ذلك أبا عبد الله، فغضب له أصحابه، فتكلموا في حسين، وكان ذلك سبب الكلام في حسين والغمز عليه بذلك. «تاريخ بغداد» ٨/٦٥. • وقال أبو جعفر محمد بن الحسن بن هارون الموصلي: سألت أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل. وقلت: يا أبا عبد الله، أنا رجل من أهل الموصل، والغالب على أهل بلدنا الجهمية، وفيهم أهل سنة، نفر يسير يحبونك، وقد وقعت مسألة الكرابيسي: نطقي بالقرآن مخلوق؟ فقال لي أبو عبد الله: إياك إياك وهذا الكرابيسي، لا تكلمه، ولا تكلم من يكلمه، أربع مرات، أو خمس مرات، قلت: يا أبا عبد الله فهذا القول عندك وما تشعب منه يرجع إلى قول جهم؟ قال: هذا كله من قول جهم. «تاريخ بغداد» ٨/٦٥. • وقال الفضل بن زياد: سألت أبا عبد الله عن الكرابيسي وما أظهره، فكلحوجهه ثم أطرق، ثم قال: هذا قد أظهر رأي جهم. قال الله تعالى: " وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ " فمن يسمع؟ وقال النبي ﷺ: «فله الأمان حتى يسمع كلام الله» . إنما جاء بلاؤهم من هذه الكتب التي وضعوها تركوا آثار رسول الله ﷺ وأصحابه، وأقبلوا على هذه الكتب. «تاريخ بغداد» ٨/٦٦. • وقال أبو طالب: سمعت أبا عبد الله، يعنى أحمد بن حنبل يقول: مات بشر المريسي وخلفه حسين الكرابيسي. «تاريخ بغداد» ٨/٦٦. • وقال أبو مزاحم موسى بن عبد الله بن يحيى بن خاقان: قال لي عمي: وسألته، يعني أحمد بن حنبل، عن الكرابيسي. فقال: مبتدع. «تارخ بغداد» ٨/٦٦. • وقال الطبراني: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل؛ سالت أبي عمن قال: لفظي بالقرآن مخلوق. فقال: هذا كلام الجهمية. قلت لأبي: إن الكرابيسي يفعل هذا. فقال: كذب، هتكه الله. قال: وسألته عن حسين الكرابيسي، هل رأيته يطلب الحديث؟ فقال: لا. فقلت: هل رأيته عند الشافعي ببغداد؟ قال: لا. «تهذيب التهذيب» ٢/ (٦١٨) . • وقال يعقوب الدورقي: سألت أحمد عن أبي ثور، وحسين الكرابيسي فقال: متى كان هؤلاء من أهل الحديث، متى كان هؤلاء يضعون للناس الكتب. «بحر الدم» (١٢١٢) . • وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري: قلت لأبي عبد الله: إن الكرابيسي، وابن الثللجي قد تكلما. فقال: فيم؟ قلت: في اللفظ. قال أحمد: اللفظ بالقرآن هو مخلوق؟ ومن قال: لفظي بالقرآن مخلوق، فهو جهمي. «بحر الدم» (١٢٦٨) . • وقال المروذي: قلت لأبي عبد الله: إن الكرابيسي يقول: من لم يقل: لفظه بالقرآن مخلوق فهو كافر. فقال: بل هو كافر. وقال: مات بشر المريسي وخلفه حسين الكرابيسي. وقال لي: هذا قد تجهم وأظهر الجهمية، ينبغي أن يحذر عنه، وعن كل من اتبعه. «بحر الدم» (١٢٨٦) . • وقال أحمد في رواية أبي الحارث وقد سُئل عن قول الكرابيسي: إنه يقول: لفظي بالقرآن مخلوق. فقال: هذا قول جهم. «بحر الدم» (١٢٨٦) . • وقال أحمد في رواية شاهين بن السميدع: الحسين الكرابيسي عندنا كافر. «بحر الدم» (١٢٨٦) . • • •