full passagepage 441, entry [192]3,452 chars
١٥٨ - مغيرة بن مقسم الضبي قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي وذكر مغيرة بن مقسم الضبي فقال: كان صاحب سنة ذكيًا حافظًا، وعامة حديثه عن إبراهيم مدخول، عامة ما روى عن إبراهيم إنما سمعه من حماد، ومن يزيد بن الوليد، والحارث العكلي، وعن عبيدة وعن غيره، وجعل يضعف حديث المغيرة عن إبراهيم وحده (¬١). قال …
▸ expand full passage (3,452 chars)▾ collapse
١٥٨ - مغيرة بن مقسم الضبي قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي وذكر مغيرة بن مقسم الضبي فقال: كان صاحب سنة ذكيًا حافظًا، وعامة حديثه عن إبراهيم مدخول، عامة ما روى عن إبراهيم إنما سمعه من حماد، ومن يزيد بن الوليد، والحارث العكلي، وعن عبيدة وعن غيره، وجعل يضعف حديث المغيرة عن إبراهيم وحده (¬١). قال ابن أبي حاتم: ذكر أبي عن أحمد بن حنبل قال: حديث مغيرة بن مقسم مدخول، عامة ما روى عن إبراهيم إنما سمعه من حماد، ومن يزيد بن الوليد،والحارث العكلي وعبيدة وغيرهم، وجعل يضعف حديث مغيرة عن إبراهيم وحده (¬١). قال العجلي: مغيرة بن مقسم الضبي كان يرسل الحديث عن إبراهيم، وإذا وقف أخبرهم ممن سمعه (¬٢). قال الحاكم: أخبرني عبد الله بن محمد بن حمويه الدقيقي، قال: حدثنا جعفر بن أبي عثمان الطيالسي، قال: حدثنا خلف بن سالم، قال: سمعت عدة من مشايخ أصحابنا تذاكروا كثرة التدليس والمدلسين، فأخذنا في تمييز أخبارهم فاشتبه علينا تدليس الحسن بن أبي الحسن وإبراهيم بن يزيد النخعي، لأن الحسن كثيرًا ما يدخل بينه وبين الصحابة أقوامًا مجهولين، وربما دلس عن مثل عتى بن ضمرة وحنيف بن المنحب ودغفل بن حنظلة وأمثالهم، وإبراهيم أيضًا يدخل بينه وبين أصحاب عبد الله مثل هنى بن نويرة وسهم بن منجاب وخزامة الطائي، وربما دلس عنهم، وذكر تدليس أبي إسحاق فأكثر من عجائبه، وكذلك الحكم ومغيرة وابن إسحاق وهشيم (¬٣). قال ابن حبان: مغيرة بن مقسم الضبي كان مدلسًا (¬٤). قال العلائي: قال محمد بن عبد الله بن عمار: إنما سمع مغيرة من إبراهيم ثلاثمائة وسبعين حديثًا - يعني ويدلس الباقي (¬٥).قال ابن حجر: قال إسماعيل القاضي: مغيرة بن مقسم ليس بالقوي فيمن لقيه لأنه يدلس، فكيف إذا أرسل (¬١). قال يعقوب بن سفيان: حدثنا أبو بكر الحميدي، ثنا سفيان، عن إبراهيم قال: قال رجل عند النبي ﷺ: من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فقد غوى. فقال النبي ﷺ: "لا تقل هذا، ولكن قل: من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصي الله ورسوله فقد غوى". قال سفيان للمغيرة: أسمعت ذا من إبراهيم؟ فقال: ما تريد إلى ذا، وحاد عنه ولم يقل لي سمعته من إبراهيم ولا لم أسمعه، فلم أجالسه بعد. حدثني ابن نمير، قال: قال ابن فضيل: قال مغيرة: وكنت سمعت من إبراهيم. قال ابن نمير: وكان ابن فضيل يرى إنما سمع مغيرة من إبراهيم ما حمل عنه ابن فضيل، وهو أقل من مائتي حديث، أظنه ذكر نحو مائة وخمسين أو أقل (¬٢). قال أبو القاسم البغوي: حدثنا محمد بن هارون، نا نعيم بن حماد، قال: سمعت ابن فضيل يقول: كان المغيرة يدلس، فكنا لا نكتب عنه إلا ما قال حدثنا إبراهيم (¬٣). قال ابن أبي حاتم: نا أبي، نا عبيد الله بن معاذ العنبري، نا أبي، نا شعبة قال: ذكرت للمغيرة كثرة ما روى عن إبراهيم فقال: سمعته منه (¬٤). قال الآجري: قلت لأبي داود: سمع مغيرة من مجاهد؟ قال: نعم، ومن أبي رزين، ومغيرة لا يدلس، سمع مغيرة من إبراهيم مائة وثمانين حديثًا.قال أبو داود: قال جرير: جلست إلى أبي جعفر الرازي فقال: إنما سمع مغيرة من إبراهيم أربعة أحاديث، فلم أقل شيئًا. وقال علي: وكتاب جربر عن مغيرة عن إبراهيم مائة سمإع. قال أبو داود: ونا حمزة بن نصير المروزي قال: سمعت أبا بكر بن عياش قال: قلت للمغيرة: يا كذاب، إنما سمعت من إبراهيم مائة وثمانين. قال أبو داود: أدخل مغيرة بينه وبين إبراهيم قريبًا من عشرين رجلًا، وأدخل منصور بينه وبين إبراهيم عشرة رجال (¬١). وقال الآجري أيضًا: قال أبو داود: نا حمزة بن نصير، نا أبو بكر بن عياش، قال: قلت للمغيرة: يا كذاب، كم سمعت من إبراهيم (¬٢). قال يعقوب بن سفيان: قال علي: لم أر أحدًا يروي في المسند عن إبراهيم ما روى الأعمش، ومغيرة كان أعلم الناس بإبراهيم ما سمع منه ومالم يسمع، لم يكن أحد أعلم به منه، حمل عنه وعن أصحابه، ثم كان أبو معشر وحماد، وحماد فوق أبو معشر، ولم أر ليحيى في أبي معشر رأي (¬٣). وذكره ابن حجر في المرتبة الثالثة من المدلسين وقال: صاحب إبراهيم النخعي، ثقة مشهور، وصفه النسائي بالتدليس، وحكاه العجلي عن ابن فضيل، وقال أبو داود: كان لا يدلس، وكأنه أراد ما حكاه العجلي أنه كان يرسل عن إبراهيم، فإذا وقف أخبرهم ممن سمعه (¬٤).