Hadithcore

Narrator · #468781

رؤية بن العجاج

رؤية بن العجاج

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

2 books · 2 entries · 1 full-text · 1 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Ḍuʿafāʾ wa-l-matrūkūn

Al-Nasāʾī · d. 915 CE · 1 entry

الضعفاء والمتروكونالنسائي

  • snippet36 chars
    رُؤْيَة بن العجاج لَيْسَ بِالْقَوِيّ

الإربلي، النشابي - المذاكرة في ألقاب الشعراء

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 28, entry [35]4,678 chars
    ذكر رؤية بن العجاج كان يكنى أبا الجحاف، وكان رجلاً كاملاً، وكان أبوه تزوج امرأة غير أمه، اسمها عقرب، فولدت له أولاداً، كان يؤثرهم على رؤبة، ويهب لهم الشيء بعد الشيء من الإبل والغنم وغير ذلك. فقال رؤبة: إن هذه الإبل أنا اكتسبتها لأبي، وما زلت أذب عنها، وأدور معها الغمرات، وأتبع بها الأرياف أرعاها، وي
    ▸ expand full passage (4,678 chars)
    ذكر رؤية بن العجاج كان يكنى أبا الجحاف، وكان رجلاً كاملاً، وكان أبوه تزوج امرأة غير أمه، اسمها عقرب، فولدت له أولاداً، كان يؤثرهم على رؤبة، ويهب لهم الشيء بعد الشيء من الإبل والغنم وغير ذلك. فقال رؤبة: إن هذه الإبل أنا اكتسبتها لأبي، وما زلت أذب عنها، وأدور معها الغمرات، وأتبع بها الأرياف أرعاها، ويأخذها أبي ويعطيها لمن لا تعب فيها. فأخبر بذلك العجاج فقال: لطالما أجرى أبو الجحافِ لفرقةٍ، طويلةِ التجافي لما رآني أرعشتْ أطرافي وقد مشيتُ مشيةَ الدلافِ كان مع الشيبِ من الدفافِ إستعجلَ الدهرَ، وفيه كافِ يخترمُ الألفَ مع الألافِ ليسَ كذاكَ ولدُ الأشرافِ وهو عليكَ واسعُ العطافِ فلما سمع رؤبة شعر أبيه خرج إلى رعاء إبله، وقال: هو أعلم بالشعر مني، فاسمعوا ما أقول، فان كان شعراً فأنا شاعر، وإن لم يكن شعراً أقبلت على رعاء الإبل، فقالوا: هات ما سنح لك، فقال: إنكَ لم تنصفْ أبا الحجافِ وكان يرضى منكَ بالإنصافِ فليتَ حظي من جداكَ الضافي كفافِ، إنْ تتركني، كفافِ قالوا: والله أحسنت، وسلكت طريق الشعراء، وما أبوك بأشعر منك. قال: فوالله، لا أتبع ذنب بعير أبداً. وسمع أبوه فخرج إليه، وقال له: خدعك الشيطان، هات ما قلت، فوالله لأنت عندي أوغد من أن تقول شعراً، فأنشده، فقال: اشهدوا، إن أمر زوجتي عقرب بيده، قال: فاشهدوا إنها طالق من أبي، ثم عكف عليه.قال: وبلغ العجاج أن رؤبة قال: أنا أشعر من أبي، فقال له أبوه أنت أشعر مني؟ قال: نعم، قال: ومن أين أتاك ذلك؟ قال: من حيث أتاك، إنك أشعر من أبيك رؤبة، فسكت. وتنازعا معاً بحضرة عبد الملك بن مروان في قول: وقاتمِ الأعماقِ خاوي المخترقْ وكانت لرؤبة دون العجاج، فأخذها العجاج ثم أنشدها لعبد الملك، وأخذ جائزتها، فقال رؤبة لأبيه: ما أنشدت أمير المؤمنين؟ فقال: وقاتم الأعماقِ خاوي المخترقْ فقال: والله لقد سرقت شعري، ولست أفارقك أو تدفع إلي جائزتها، وإلا بيني وبينك عبد الملك. فرجعا إلى عبد الملك، فقال رؤبة: يا أمير المؤمنين، إن أبي سرق قصيدتي، وأنشدكها. فجحد أبوه أنها لولده، وقال: هي لي دونه، وأنا قائلها. فقال له: خل عن أبيك، فقد جاء عن رسول الله، ﷺ أنه قال: " إن أحل، ما أكل الرجل من كسبه، وإن ولده من كسبه ". فلا ضير إن اكتسب أبوك بشعرك. فأغاظ العجاج ما صنعه به ابنه رؤبة، فقال له: إن قلت وادعيته لنفسي، فأنا شاعر. فقال: إن كنت شاعراً فلست ابن شاعر، وأنا شاعر إبن شاعر. فأنشأ العجاج يقول: يردُّ عليَّ الشعرَ منْ أمهُ ... ثلاثينَ عرداًً في ثلاثِ ليالِ فأجابه رؤبة: فقد جدي جدتي، باابنَ جدتي ... ثمانينَ عرداً في ثلاثِ ليالِ فضحك عبد الملك حتى علا صوته، وأجازه كما أجاز أباه. ومات رؤبة سنة خمس وأربعين ومائة. وفي اسمه لغات: روبة، غير مهموز، ورؤبة مهموز، وروبة بفتح الراء. وسئل يونس عن رؤبة المهموزة، قال: هي قطعة من خشب، يرأب بها القدح والجفنة. ورؤبة الفرس جماعه. ورؤبة الليل: ساعة منه. ورجل رائب، ورجال روبى: تعني النعاس. ويقال: فلان لا يقوم برؤبة أهله: أي لا يقوم بما يسندون إليه من حوائجهم. ويقال: روب لبنك برؤبة، أي بخميرة تدرك بها اللبن. قال الأصمعي: حدثنا رؤبة قال: دخل علي ذو الرمة، فسمع قولي فسرق أول أرجوزتي. قال الأصمعي: دخلنا على أبي عمرو بن العلاء، فقال: سمعت رؤبة يقول: دخلت على أبي مسلم، بعد قتل مروان، وهو في بهو له بالشام، فسلمت عليه، فرد السلام وقال: أنشدني قصيدتك التي في وصف البعير، فقلت: بل أنشد مدحي فيك، وأنشأت أقول: ما زالَ يأتي الأمرَ من أقطارهِ على اليمينِ، وعلى يسارهِ مشمرٌ لا يصطلي بنارهِ حتى أقرَّ الملكَ في قرارهِ فقال: ويحك أنشدني ما قلت لك أولاً، فقلت: خفضتَ بيتاً ورفعتَ بيتا في الأكرمين من قريشَ بيتا فقال: ويحك أنشدني ما قلت لك أولاً، فقلت: ما زال يبني خندقاً ويهدمهْ وعسكراً يشرعهُ فيهزمهْ ومغنماً يجمعهُ فيقسمهْ مروانُ لما غرهُ منجمهْ فقال ويحك أنشدني: وقاتمِ الأعماقِ خاوي المخترقْ فأنشدته، فلما انتهيت إلى قولي: ترمي الجلاميدَ بجلمودٍ مدقْ قال: قاتلك الله لقد صليت حافره. ثم دعا وصيفاً له وأسر إليه شيئاً. فقمت والوصيف في الباب، فأعطاني ألف دينار. ومن معاني رؤبة: قد رفعَ العجاجُ ذكري فادعني باسمٍ، إذا الأسماءُ طالتْ، يكفني وهذا المعنى من قول الآخر يمدح قيس بن معدي كرب: قيسٌ أبو الأشعث بطريقُ اليمنْ لا يسألُ السائلُ عنه ابن منْ وأخذ هذا المعنى دعبل فقال: إذا تسميتَ فذاكَ نسبي ولستُ أحتاجُ إلى ذكرِ أبي ومن أخبار رؤبة قال الأصمعي: إن رؤبة قال: كانت لي حاجة إلى بعض عمان السلطان، فاستشفعت ببعض أهل البصرة وبالشعر فلم تنجح، فرشوت فنلت حاجتي، فقلت: لما رأيتُ الشعراءَ بلدوا وسألوا أميرهم فأنكدوا هزمتهم برشوةٍ فأقردوا فسهلَ الله بها ما شددوا وشبيه بهذا قول الأعرابي: وكنتُ إذا أخصمتُ خصماً كبيتهُ ... على الوجهِ، حتى خاصمتني الدراهمُ فلما تنازعنا الخصومةَ صدقتْ ... عليَّ، وقالوا: قمْ فانكَ ظالمُ وكان دعبل إذا أنشد هذا البيت: عليَّ، وقالوا: قمْ فانكَ ظالمُ يصيح صيحة قوية في قوله: قم. فقيل له: لم تصيح؟ فقال: كذا صاحوا علي لما قالوا: قم.وقال ابن العلاء: كنت عند بلال بن أبي بردة، إذ قدم عليه الطرماح والكميت، ودخل رؤبة فقال له ابن العلاء: أتدري من هذان؟ قال: لا، فقال: هذا الكميت وهذا الطرماح، الساعة يسرقان شعرك، ويهدمان قوافيك. فقال: هلا أعلمتني قبل ذلك فلا أنشدهما. ونشأ لرؤبة ولد اسمه عقبة، ونحن نذكره. وقيل لرؤبة: إن ولدك عقبة قد أحسن في الشعر، قال: بل ما لشعره قران التشابه والموافقة. ولذلك قال عمرو بن لجأ لبعض الشعراء: أنا أشعر منك، قال: ولم؟ قال: لأني أقول البيت وأخاه، وأنت تقول البيت وابن عمه.