al-Tārikh al-kabīr
Al-Bukhārī · d. 870 CE · 1 entry
التاريخ الكبير — البخاري
- snippet117 chars
أَحْمَد بْن صالح أَبُو جَعْفَر الْمَصْرِيّ مات فِي ذي القعدة سنة ثمان وأربعين ومائتين سمع ابْن وهب وعنبسة بْن خَالِد.
Narrator · #464060
أحمد بن صالح أبو جعفر المصري،
Appears in 0 hadiths
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
al-Tārikh al-kabīr
Al-Bukhārī · d. 870 CE
al-Muʿallim bi-shuyūkh al-Bukhārī wa-Muslim
Ibn Khalfūn · d. 1239 CE
Mukhtaṣar Tārīkh Dimashq
Ibn Manẓūr · d. 1311 CE
shamela-10438
—
أبو الحسين ابن أبي يعلى - طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي
—
ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
—
البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت المعلمي اليماني
—
الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار
—
شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين
—
Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.
Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.
Al-Bukhārī · d. 870 CE · 1 entry
التاريخ الكبير — البخاري
أَحْمَد بْن صالح أَبُو جَعْفَر الْمَصْرِيّ مات فِي ذي القعدة سنة ثمان وأربعين ومائتين سمع ابْن وهب وعنبسة بْن خَالِد.Ibn Khalfūn · d. 1239 CE · 1 entry
المعلم بشيوخ البخاري ومسلم — ابن خلفون
أحمد بن صالح أبو جعفر المصري يعرف بابن (الطبراني) كان من أهل طبرستان من الجند، ما في ذي القعدة سنة ثمان وأربعين ومائتين، قاله البخاري. روى عن: أبي محمد عبد الله بن وهب بن (مسلم) القرشي المصري، وعنبسة بن خالد بن يزيد بن أبي النجار الأيلي ابن (....) بن يزيد. تفرد به البخاري روى عنه في الأضاحي وفي غير …▸ expand full passage (3,408 chars)أحمد بن صالح أبو جعفر المصري يعرف بابن (الطبراني) كان من أهل طبرستان من الجند، ما في ذي القعدة سنة ثمان وأربعين ومائتين، قاله البخاري. روى عن: أبي محمد عبد الله بن وهب بن (مسلم) القرشي المصري، وعنبسة بن خالد بن يزيد بن أبي النجار الأيلي ابن (....) بن يزيد. تفرد به البخاري روى عنه في الأضاحي وفي غير موضع. وروى عن محمد ـ غير منسوب ـ قيل: هو محمد بن يحيى الذهلي عنده في أول التوحيد. وقد روى أيضًا عن: أبي محمد سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي، وأبي بكر عبد الرازق بن همام الحميري، وأبي سعيد أسد بن موسى المصري وغيرهم. روى عنه: أبو موسى محمد بن المثني العنزي، وأبو الحسن أحمد بن عبد الله ابن صالح الكوفي، وأبو عبد الله محمد بن يحيى الذهلي وأبو بكر أحمد بن منصور ابن سيار الرمادي، وأبو عبد الله محمد بن مسلم بن وارة الرازي، وأبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو بن صفوان الدمشقي وابو الأحوص محمد بن الهيثم بن حماد بن واقد القاضي، وأبو القاسم عبيد بن محمد بن موسى البزاز المعروف بابن رجال، وأبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني وغيرهم. وروى الحسن بن رشيق عن أبي عبد الرحمن النسائي أنه قال: أحمد بن صالح المصري ليس بثقة. وقال أبو أحمد بن عدي: سمعت محمد بن سعد الساعدي يقول: سمعت أبا عبد الرحمن النسائي أحمد بن شعيب يقول: سمعت معاوية بن صالح يقول: سألت يحيى بن معين عن أحمد بن صالح فقال: رايته كذابًا (يخطب) في جامع مصر، قال ابن عدي: وأحمد بن صالح من حفاظ الحديث وخاصة حديث الحجاز، ومن المشهورين بمعرفته، وكلام ابن معين فيه تحامل. وأما سوء ثناء النسائي عليه فسمعت محمد بن هارون بن حسان يقول: هذا الخراساني يعني النسائي يتكلم في أحمد بن صالح وحضرت مجلس أحمد بن صالح وطرده من مجلسه فحمله على ذلك أن تكلم فيه، هذا أحمد بن حنبل قد أثنى عليه، فالقول فيه ما قال أحمد لا ما قاله غيره فيه. وقال أبو جعفر العقيلي: كان أحمد بن صالح لا يحدث أحدًا حتى يسال عنه فجاءه النسائي وكان يصحب قومًا من أصحاب الحديث ليسوا هناك، أو كما قال أبو جعفر قال: فأبى أحمد بن صالح أن يأذن له فلم يره بكل شيء فرد عليه النسائي أن جمع أحاديث قد غلط فيها أحمد بن صالح فشنع بها ولم يضره ذلك شيئًا هو إمام ثقة. قال أبو بكر محمد بن عبد الله بن العربي المعافري: والصواب ما قاله أبو جعفر لأنه إمام ثقة من أئمة المسلمين، لا يؤثر فيه تجريح، وإن هذا القول ليحط من النسائي أكثر مما حط من أحمد بن صالح، وكذلك التحامل يعود على أربابه. قال محمد: أحمد بن صالح هذا أحد الأئمة في الحديث وكان من أحفظ الناس لحديث الزهري، ذكره أبو جعفر (النحاس) فقال: أحد الأئمة الثقات. وذكر أبو أحمد بن عدي قال: نا عبد الملك بن محمد قال: نا علي بن عبد الرحمن بن المغيرة قال: سمعت محمد بن عبد الله بن تميم يقول: سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين يقول: ما قدم علينا أحد أعلم بحديث أهل الحجاز من هذا الفتى ـ يريد أحمد بن صالح ـ قال ابن عدي: سمعت أحمد بن عاصم الأقرع المصري يقول: سمعت أبا زرعة الدمشقي يقول: سألت أحمد بن حنبل عن أحمد بن صالح فأثنى عليه خيرًا. وقال ابن أبي حاتم: ثنا علي بن الحسين بن الجنيد قال: سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول: ثنا أحمد بن صالح وإذا جاوزت الفرات فليس أحد مثله. قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: كتبت عنه بمصر وبدمشق وبأنطاكية، سئل أبي عن أحمد بن صالح المصري فقال: ثقة. وقال أبو عبد الله البخاري في التاريخ: أحمد بن صالح أبو جعفر المصري ثقة صدوق، ما رأيت أحدًا يتكلم فيه بحجة. كان أحمد بن حنبل وعلي بن المديني ويحيى بن معين، وابن نمير وغيرهم بثبوت أحمد بن صالح. كان يحيى يقول: سلوا أحمد فإنه أثبت، وقال أبو الحسن أحمد بن عبد الله ابن صالح الكوفي: أحمد بن صالح ثقة صاحب سنة. وقال الصدفي: سألت أبا الحسن محمد بن محمد الباهلي عن أحمد بن صالح المصري فقال: ثقة، إمام من أئمة المسلمين. وسألت عن أبا جعفر العقيلي فقال: ثقة. وقال أبو عمر النمري: أحمد بن صالح ثقة مأمون أحد أئمة الحديث لا يقبل فيه قول النسائي، كان أحمد بن حنبل يثني عليه، وكان أبو زرعة يعده في أئمة الحديث.Ibn Manẓūr · d. 1311 CE · 1 entry
مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور
أحمد بن صالح أبو جعفر المصري الحافظ المعروف بابن الطبري روى عن جماعة، وروى عنه جماعة. قدم دمشق. حدث عن ابن وهب بسنده عن ابن عباس: أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طاف في حجة الوداع على بعيره يستلم الركن بمحجن. وروى أحمد بن صالح عن عنبسة عن يونس قال: سألت أبا الزناد عن بيع الثمر قبل أن يب…▸ expand full passage (3,324 chars)أحمد بن صالح أبو جعفر المصري الحافظ المعروف بابن الطبري روى عن جماعة، وروى عنه جماعة. قدم دمشق. حدث عن ابن وهب بسنده عن ابن عباس: أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طاف في حجة الوداع على بعيره يستلم الركن بمحجن. وروى أحمد بن صالح عن عنبسة عن يونس قال: سألت أبا الزناد عن بيع الثمر قبل أن يبدو صلاحه وما يذكر في ذلك فقال: كان عروة بن الزبير يحدث عن سهل بن أبي حثمة عن زيد بن ثابت قال: كان الناس يتبايعون الثمار فإذا جذ الناس وحضر تقاضيهم، قال: قال المبتاع إنه أصاب الثمر الدمان، وأصابه قشام، وأصابه مراض، عاهات يحتجون بها. فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فأما لا تتبايعوا الثمار حتى يبدو صلاحه. كالمشورة يشير بها لكثرة خصومتهم. وروى أحمد بن صالح عن إبراهيم بن الحجاج بسنده عن ابن عباس قال: لما زوج النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاطمة من علي عليهما السلام قالت فاطمة: يا رسول الله، زوجتني من رجل فقير ليس له شيء، فقال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أما ترضين أن الله اختار لك من أهل الأرض رجلين أحدهما أبوك والآخر زوجك؟. قال أبو زرعة: ذاكرت أحمد بن صالح مقدمة دمشق سنة سبع عشرة ومئتين قال: وسألني أحمد بن حنبل قديماً: من بمصر؟ قلت: بها أحمد بن صالح، فسر بذكره وذكر خيراً ودعا له. قال صالح بن محمد بن حبيب: قال أحمد بن صالح المصري: كان عند ابن وهب مئة ألف حديث. كتبت عنه خمسين ألف حديث، ولم يكن بمصر أحد يحسن الحديث والحفظ غير أحمد بن صالح. كان يعقل الحديث ويحسن أن يأخذ. وكان رجلاً جامعاً يعرف الفقه والحديث والنحو، ويتكلم في حديث الثوري وشعبة وأهل العراق. وكان قدم العراق، وكتب عن عفان وهؤلاء. وكان يذاكر بحديث الزهري ويحفظه. وقال أحمد: كتبت عن ابن زبالة مئة ألف حديث، ثم تبين لي أنه كان يضع الحديث فتركت حديثه. قال يعقوب بن سفيان الفسوي: كتبت عن ألف شيخ وكسرٍ كلهم ثقات، ما أحد منهم أتخذه عند الله عز وجل حجة إلا رجلين أحمد بن صالح بمصر وأحمد بن حنبل بالعراق. قال أحمد بن عبد الله العجلي: أحمد بن صالح ثقة صاحب سنة. قال محمد بن مسلم بن واره: أحمد بن صالح بمصر، وأحمد بن حنبل ببغداد، وابن نمير بالكوفة، والنفيلي بحران. هؤلاء أركان الدين. قال أحمد بن شعيب النسائي: أحمد بن صالح مقرىء ليس بثقة ولا مأمون، تركه محمد بن يحيى، ورماه يحيى بن معين بالكذب وقال: أحمد بن صالح كذاب يتفلسف. قال مسلمة بن القاسم الأندلسي: الناس مجمعون على ثقة أحمد بن صالح لعلمه وخيره وفضله. وإن أحمد بن حنبل وغيره كتبوا عنه ووثقوه، وكان سبب تضعيف النسائي له أن أحمد بن صالح رحمه الله كان لا يحدث أحداً حتى يشهد عنده رجلان من المسلمين أنه من أهل الخير والعدالة، فكان يحدثه ويبذل له علمه، وكان يذهب في ذلك مذهب زائدة بن قدامة، فأتى النسائي ليسمع منه فدخل بلا إذن ولم يأته برجلين يشهدان له بالعدالة. فلما رآه في مجلسه أنكره وأمر بإخراجه، فضعفه النسائي لهذا. وقال الخطيب: ليس الأمر على ما ذكر النسائي. وكان يقال: آفة أحمد بن صالح الكبر وشراسة الخلق. ونال النسائي منه جفاء في مجلسه، فذلك السبب الذي أفسد الحال بينهما. قال بندار: كتبت إلى أحمد بن صالح خمسين ألف حديث أي: إجازة، وسألته أن يجيز لي أو يكتب إلي بحديث مخرمة بن بكير فلم يكن عنده من المروءة ما يكتب بذلك إلي. قال الخطيب: ترى أن هذا الذي قاله بندار في أحمد بن صالح في تركه مكاتبته مع مسألته إياه ذلك إنما حمله عليه سوء الخلق. ولقد بلغني أنه كان لا يحدث إلا ذا لحية، ولا يترك أمرد يحضر مجلسه. فلما حمل أبو داود السجستاني ابنه إليه ليسمع منه وكان إذ ذاك أمرد أنكر أحمد بن صالح على أبي داود إحضاره ابنه المجلس، فقال له أبو داود: هو وإن كان أمرد أحفظ من أصحاب اللحى فامتحنه بما أردت، فسأله عن أشياء أجابه ابن أبي داود عن جميعها، فحدثه حينئذ ولم يحدث أمرد غيره. ولد أحمد بمصر سنة سبعين ومئة. وتوفي بمصر يوم الاثنين لثلاث خلون من ذي القعدة سنة ثمان وأربعين ومئتين.— · 1 entry
٣٧ - أحمد بن صالح أبو جعفر المصرى، طبرى الأصل. سمع عبد الله بن وهب، وعيينة بن خالد، وعبد الله بن نافع، وإسماعيل بن أبى أويس. وكان أحد حفاظ الاثر، عالما بعلل الحديث. بصيرا باختلافه. ورد بغداد، وجالس بها الحفاظ. وكتب عن إمامنا حديثا، ثم رجع إلى مصر فأقام بها، وانتشر عند أهلها علمه. وحدث عنه محمد بن يح…▸ expand full passage (2,771 chars)٣٧ - أحمد بن صالح أبو جعفر المصرى، طبرى الأصل. سمع عبد الله بن وهب، وعيينة بن خالد، وعبد الله بن نافع، وإسماعيل بن أبى أويس. وكان أحد حفاظ الاثر، عالما بعلل الحديث. بصيرا باختلافه. ورد بغداد، وجالس بها الحفاظ. وكتب عن إمامنا حديثا، ثم رجع إلى مصر فأقام بها، وانتشر عند أهلها علمه. وحدث عنه محمد بن يحيى الذهلى، والبخارى ويعقوب الفسوى وغيرهم. وقال أبو داود: كتب أحمد بن صالح عن سلامة بن روح. وكان لا يحدث عنه. وكتب عن ابن زبالة خمسين ألف حديث. وكان لا يحدث عنه. وحدث أحمد بن صالح ولم يبلغ الأربعين. وكتب عباس العنبرى عن رجل عنه. وقال أبو زرعة الدمشقى: سألنى أحمد بن حنبل قديما: من بمصر؟ قلت: بها أحمد بن صالح. فسر بذلك، ودعا له. وقال أبو بكر بن زنجويه: قدمت مصر، فأتيت أحمد بن صالح فسألنى: من أين أنت؟ قلت: من بغداد. قال: أين منزلك من منزل أحمد بن حنبل؟قلت: أنا من أصحابه. فقال: تكتب لى موضع منزلك، فإنى أريد أن أوافى العراق حتى تجمع بينى وبين أحمد بن حنبل. فكتبت له. فوافى أحمد بن صالح سنة اثنتى عشرة إلى عفان، فسأل عنى؛ فلقينى، فقال: الموعد الذى بينى وبينك. فذهبت به إلى أحمد بن حنبل، فاستأذنت له، فقلت: أحمد ابن صالح بالباب. فأذن له. فقام إليه، ورحّب به وقربه، وقال له: بلغنى عنك أنك جمعت حديث الزهرى، فتعال حتى نتذاكر ما روى الزهرى عن أصحاب النبى ﷺ، فجعلا يتذاكران، لا يغرب أحدهما على الآخر، حتى فرغا. قال: وما رأيت أحسن من مذاكرتهما. ثم قال أحمد بن حنبل لأحمد بن صالح: تعال حتى نتذاكر ما روى الزهرى عن أولاد أصحاب رسول الله ﷺ. فجعلا يتذاكران، ولا يغرب أحدهما على الآخر، إلى أن قال أحمد بن حنبل لأحمد بن صالح: عند الزهرى عن محمد بن جبير بن مطعم عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال النبى ﷺ «ما يسرنى أن لى حمر النعم وأن لى حلف المطيبين» فقال أحمد بن صالح لأحمد بن حنبل: أنت الأستاذ، وتذكر مثل هذا؟ فجعل أحمد يتبسم، ويقول: رواه عن الزهرى رجل مقبول، أو صالح - عبد الرحمن بن إسحاق - فقال: من رواه عن عبد الرحمن؟ فقال: حدثناه رجلان ثقتان. اسماعيل بن علية، وبشر بن المفضل. فقال أحمد بن صالح لأحمد بن حنبل: سألتك بالله إلا ما أمليته على. فقال أحمد: من الكتاب. فقام ودخل، وأخرج الكتاب وأملى عليه، فقال أحمد بن صالح لأحمد بن حنبل: لو لم أستفد بالعراق إلا هذا الحديث، كان كثيرا، ثم ودعه وخرج. وتوفى يوم الاثنين لليلتين بقيتا من ذى القعدة سنة ثمان وأربعين ومائتين بمصر. وقد أخبرنا بهذا الحديث أبو جعفر بن المسلمة قال أخبرنا محمد بن عبد الرحمن المخلص حدثنا أحمد بن سليمان الطوسى حدثنا الزبير بن بكار قال حدثنى أبو خيثمةزهير بن حرب قال حدثنى إسماعيل بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهرى عن محمد بن جبير عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله ﷺ «شهدت، وأنا غلام مع عمومتى: حلف الفضول، فما أحب أن لى به حمر النعم، وإنّي أنكثه». وأنبأنا عاصم بن الحسن قال: أخبرنا أبو عمر بن المهدى حدثنا عثمان بن أحمد ابن يزيد الدقاق - إملاء - حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ حدثنا عفان حدثنا بشر بن المفضل عن عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهرى عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله ﷺ «شهدت وأنا غلام مع عمومتى حلف المطيبين. فما أحب أن أنكته وأن لى حمر النعم».— · 1 entry
أحمد بن صالح أبو جعفر المصري الحافظ المعروف بابن الطبري روى عن جماعة، وروى عنه جماعة. قدم دمشق. حدث عن ابن وهب بسنده عن ابن عباس: أن رسول الله ﷺ طاف في حجة الوداع على بعيره يستلم الركن بمحجن. وروى أحمد بن صالح عن عنبسة عن يونس قال: سألت أبا الزناد عن بيع الثمر قبل أن يبدو صلاحه وما يذكر في ذلك فقال:…▸ expand full passage (3,176 chars)أحمد بن صالح أبو جعفر المصري الحافظ المعروف بابن الطبري روى عن جماعة، وروى عنه جماعة. قدم دمشق. حدث عن ابن وهب بسنده عن ابن عباس: أن رسول الله ﷺ طاف في حجة الوداع على بعيره يستلم الركن بمحجن. وروى أحمد بن صالح عن عنبسة عن يونس قال: سألت أبا الزناد عن بيع الثمر قبل أن يبدو صلاحه وما يذكر في ذلك فقال: كان عروة بن الزبير يحدث عن سهل بن أبي حثمة عن زيد بن ثابت قال: كان الناس يتبايعونالثمار فإذا جذ الناس وحضر تقاضيهم، قال: قال المبتاع إنه أصاب الثمر الدمان، وأصابه قشام، وأصابه مراض، عاهات يحتجون بها. فقال رسول الله ﷺ: فأما لا تتبايعوا الثمار حتى يبدو صلاحه. كالمشورة يشير بها لكثرة خصومتهم. وروى أحمد بن صالح عن إبراهيم بن الحجاج بسنده عن ابن عباس قال: لما زوج النبي ﷺ فاطمة من علي ﵉ قالت فاطمة: يا رسول الله، زوجتني من رجل فقير ليس له شيء، فقال النبي ﷺ أما ترضين أن الله اختار لك من أهل الأرض رجلين أحدهما أبوك والآخر زوجك؟. قال أبو زرعة: ذاكرت أحمد بن صالح مقدمة دمشق سنة سبع عشرة ومئتين قال: وسألني أحمد بن حنبل قديماً: من بمصر؟ قلت: بها أحمد بن صالح، فسر بذكره وذكر خيراً ودعا له. قال صالح بن محمد بن حبيب: قال أحمد بن صالح المصري: كان عند ابن وهب مئة ألف حديث. كتبت عنه خمسين ألف حديث، ولم يكن بمصر أحد يحسن الحديث والحفظ غير أحمد بن صالح. كان يعقل الحديث ويحسن أن يأخذ. وكان رجلاً جامعاً يعرف الفقه والحديث والنحو، ويتكلم في حديث الثوري وشعبة وأهل العراق. وكان قدم العراق، وكتب عن عفان وهؤلاء. وكان يذاكر بحديث الزهري ويحفظه. وقال أحمد: كتبت عن ابن زبالة مئة ألف حديث، ثم تبين لي أنه كان يضع الحديث فتركت حديثه. قال يعقوب بن سفيان الفسوي: كتبت عن ألف شيخ وكسرٍ كلهم ثقات، ما أحد منهم أتخذه عند الله ﷿ حجة إلا رجلين أحمد بن صالح بمصر وأحمد بن حنبل بالعراق.قال أحمد بن عبد الله العجلي: أحمد بن صالح ثقة صاحب سنة. قال محمد بن مسلم بن واره: أحمد بن صالح بمصر، وأحمد بن حنبل ببغداد، وابن نمير بالكوفة، والنفيلي بحران. هؤلاء أركان الدين. قال أحمد بن شعيب النسائي: أحمد بن صالح مقرىء ليس بثقة ولا مأمون، تركه محمد بن يحيى، ورماه يحيى بن معين بالكذب وقال: أحمد بن صالح كذاب يتفلسف. قال مسلمة بن القاسم الأندلسي: الناس مجمعون على ثقة أحمد بن صالح لعلمه وخيره وفضله. وإن أحمد بن حنبل وغيره كتبوا عنه ووثقوه، وكان سبب تضعيف النسائي له أن أحمد بن صالح ﵀ كان لا يحدث أحداً حتى يشهد عنده رجلان من المسلمين أنه من أهل الخير والعدالة، فكان يحدثه ويبذل له علمه، وكان يذهب في ذلك مذهب زائدة بن قدامة، فأتى النسائي ليسمع منه فدخل بلا إذن ولم يأته برجلين يشهدان له بالعدالة. فلما رآه في مجلسه أنكره وأمر بإخراجه، فضعفه النسائي لهذا. وقال الخطيب: ليس الأمر على ما ذكر النسائي. وكان يقال: آفة أحمد بن صالح الكبر وشراسة الخلق. ونال النسائي منه جفاء في مجلسه، فذلك السبب الذي أفسد الحال بينهما. قال بندار: كتبت إلى أحمد بن صالح خمسين ألف حديث أي: إجازة، وسألته أن يجيز لي أو يكتب إلي بحديث مخرمة بن بكير فلم يكن عنده من المروءة ما يكتب بذلك إلي. قال الخطيب: ترى أن هذا الذي قاله بندار في أحمد بن صالح في تركه مكاتبته مع مسألته إياه ذلكإنما حمله عليه سوء الخلق. ولقد بلغني أنه كان لا يحدث إلا ذا لحية، ولا يترك أمرد يحضر مجلسه. فلما حمل أبو داود السجستاني ابنه إليه ليسمع منه وكان إذ ذاك أمرد أنكر أحمد بن صالح على أبي داود إحضاره ابنه المجلس، فقال له أبو داود: هو وإن كان أمرد أحفظ من أصحاب اللحى فامتحنه بما أردت، فسأله عن أشياء أجابه ابن أبي داود عن جميعها، فحدثه حينئذ ولم يحدث أمرد غيره. ولد أحمد بمصر سنة سبعين ومئة. وتوفي بمصر يوم الاثنين لثلاث خلون من ذي القعدة سنة ثمان وأربعين ومئتين.— · 1 entry
١٥١٠ - أَحْمَد بْن صالح أَبُو جَعْفَر الْمَصْرِيّ مات فِي ذي القعدة سنة ثمان وأربعين ومائتين سمع ابْن وهب وعنبسة بْن خَالِد.— · 1 entry
أحمد بن صالح أبو جعفر المصري، طبري الأصل. سمع أبا عبد الله بن وهب، وعنبسة بن خالد، وعبد الله بن نافع، وإسماعيل بن أبي أويس. وكان أحد حفاظ الأثر عالما بعلل الحديث، بصيرا باختلافه، وورد بغداد قديما، وجالس بها الحفاظ، وجرى بينه وبين أبي عبد الله أحمد بن حنبل مذاكرات، وكان أبو عبد الله يذكره، ويثني عليه…▸ expand full passage (11,216 chars)أحمد بن صالح أبو جعفر المصري، طبري الأصل. سمع أبا عبد الله بن وهب، وعنبسة بن خالد، وعبد الله بن نافع، وإسماعيل بن أبي أويس. وكان أحد حفاظ الأثر عالما بعلل الحديث، بصيرا باختلافه، وورد بغداد قديما، وجالس بها الحفاظ، وجرى بينه وبين أبي عبد الله أحمد بن حنبل مذاكرات، وكان أبو عبد الله يذكره، ويثني عليه، وقيل: إن كل واحد منهما كتب عن صاحبه في المذاكرة حديثا. ثم رجع أحمد إلى مصر، فأقام بها، وانتشر عند أهلها علمه، وحدث عنه الأئمة، منهم: محمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بن إسماعيل البخاري، ويعقوب بن سفيان الفسوي، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو إسماعيل الترمذي، وأبو داود السجستاني، وابنه أبو بكر، وصالح جزرة. ومن الشيوخ المتقدمين محمد بن عبد الله بن نمير، ومحمود بن غيلان وغيرهما. أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن مشاذة المؤدب بأصبهان، وأخته أم سلمة أسماء، قالا: حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان إملاء، قال: حدثنا أبو يحيى عبد الرحمن بن سلم الرازي، قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أحمد بن صالح المصري، عن إبراهيم بن الحجاج، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عنمجاهد، عن ابن عباس، قال: لما زوج النبي ﷺ فاطمة من علي، قالت فاطمة: يا رسول الله زوجتني من رجل فقير ليس له شيء! فقال النبي ﷺ: أما ترضين أن الله اختار من أهل الأرض رجلين، أحدهما أبوك، والآخر زوجك. هذا حديث غريب من رواية عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، وغريب من حديث معمر بن راشد، عن ابن أبي نجيح، تفرد بروايته عنه عبد الرزاق، وقد رواه عن عبد الرزاق غير واحد. أخبرنا محمد بن الحسين الأزرق، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، قال: حدثنا الحسن بن العباس الرازي، قال: حدثنا عبد السلام بن صالح أبو الصلت، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس أن فاطمة قالت: يا رسول الله زوجتني من رجل ليس له شيء! قال: أما ترضين أن الله اختار من أهل الأرض رجلين، أحدهما أبوك، والآخر بعلك. وأخبرنيه أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الكاتب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يزيد الهشيمي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: لما زوج النبي ﷺ عليا فاطمة، قالت: يا رسول الله زوجتني من عائل لا مال له! فقال لها النبي ﷺ:أوما ترضين أن يكون الله اطلع إلى أهل الأرض، فاختار منهم رجلين، فجعل أحدهما أباك، والآخر بعلك. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي، قال: أخبرنا محمد بن عدي بن زحر البصري في كتابه إلينا، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سمعت أبا داود يقول: كتب أحمد بن صالح، عن سلامة بن روح، وكان لا يحدث عنه، وكتب عن ابن زبالة خمسين ألف حديث، وكان لا يحدث عنه. وحدث أحمد بن صالح، ولم يبلغ الأربعين، وكتب عباس العنبري عن رجل عنه. كتب إلي عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي يذكر أن أبا الميمون البجلي أخبرهم. ثم أخبرنا أبو بكر البرقاني قراءة، قال: أخبرنا محمد بن عثمان القاضي، قال: حدثنا أبو الميمون عبد الرحمن بن عبد الله البجلي بدمشق، قال: حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري، قال: سألني أحمد بن حنبل قديما: من بمصر؟ قلت: بها أحمد بن صالح، فسر بذكره، ودعا له. أخبرني أحمد بن سليمان بن علي المقرئ، قال: أخبرنا أحمد بنمحمد بن الخليل، قال: حدثنا أبو أحمد بن عدي، قال: سمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز يقول: سمعت أبا بكر بن زنجويه يقول: قدمت مصر، فأتيت أحمد بن صالح، فسألني من أين أنت؟ قلت: من بغداد، قال: أين منزلك من منزل أحمد بن حنبل؟ قلت: أنا من أصحابه، قال: تكتب لي موضع منزلك، فإني أريد أوافي العراق حتى تجمع بيني وبين أحمد بن حنبل، فكتبت له فوافى أحمد بن صالح سنة اثنتي عشرة إلى عفان، فسأل عني، فلقيني، فقال: الموعد الذي بيني وبينك؟ فذهبت به إلى أحمد بن حنبل، واستأذنت له، فقلت: أحمد بن صالح بالباب، فأذن له، فقام إليه، ورحب به وقربه، وقال له: بلغني أنك جمعت حديث الزهري، فتعال حتى نذكر ما روى الزهري عن أصحاب رسول الله ﷺ، فجعلا يتذاكران ولا يغرب أحدهما على الآخر حتى فرغا، قال: وما رأيت أحسن من مذاكرتهما. ثم قال أحمد بن حنبل لأحمد بن صالح: تعال حتى نذكر ما روى الزهري عن أولاد أصحاب رسول الله ﷺ، فجعلا يتذاكران ولا يغرب أحدهما على الآخر، إلى أن قال أحمد بن حنبل لأحمد بن صالح: عند الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف، قال النبي ﷺ: ما يسرني أن لي حمر النعم وأن لي حلف المطيبين. فقال أحمد بن صالح لأحمد بن حنبل: أنت الأستاذ وتذكر مثل هذا؟ فجعل أحمد بن حنبل يتبسم ويقول: رواه عن الزهري رجل مقبول أو صالح: عبد الرحمن بن إسحاق. فقال: من رواه عنعبد الرحمن؟ فقال: حدثناه رجلان ثقتان: إسماعيل ابن علية، وبشر بن المفضل، فقال أحمد بن صالح لأحمد بن حنبل: سألتك بالله إلا أمليته علي. فقال أحمد: من الكتاب. فقام فدخل وأخرج الكتاب، وأملى عليه، فقال أحمد بن صالح لأحمد بن حنبل: لو لم أستفد بالعراق إلا هذا الحديث كان كثيرا! ثم ودعه وخرج. كتب إلي عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي يذكر أن أبا الميمون البجلي أخبرهم، ثم حدثني البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن عثمان القاضي، قال: حدثنا أبو الميمون، قال: حدثنا أبو زرعة قال: حدثني أحمد بن صالح، قال: حدثت أحمد بن حنبل بحديث زيد بن ثابت في بيع الثمار، فأعجبه، واستزادني مثله، فقلت: ومن أين مثله؟! قلت: وهو الحديث الذي أخبرناه القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي بالبصرة، قال: حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي، قال: حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عنبسة بن خالد، قال: حدثني يونس، قال: سألت أبا الزناد عن بيع الثمر قبل أن يبدو صلاحه، وما ذكر في ذلك، فقال: كان عروة بنالزبير يحدث، عن سهل بن أبي حثمة، عن زيد بن ثابت، قال: كان الناس يتبايعون الثمار قبل أن يبدو صلاحها، فإذا جذ الناس، وحضر تقاضيهم، قال المبتاع: قد أصاب الثمر الدمان، وأصابه قشام، وأصابه مراض عاهات يحتجون بها. فلما كثرت خصومتهم عند النبي ﷺ، قال رسول الله ﷺ كالمشورة يشير بها: فإما لا فلا تبتاعوا الثمر حتى يبدو صلاحه لكثرة خصومتهم واختلافهم. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم الأشناني بنيسابور، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي، قال: حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي. وأخبرنا أبو علي الحسن بن محمد بن عبد الله المعبر بأصبهان، واللفظ له، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن سهل بن مخلد الغزال إملاء، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي داود قالا: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا عمرو بن الحارث، عن يحيى بن ميمون أن وداعة الحمدي حدثه أنه كان بجنب مالك بن عبادة أبيموسى الغافقي، وعقبة بن عامر يقص، فقال مالك: إن صاحبكم غافل أو هالك، إن رسول الله ﷺ عهد إلينا في حجة الوداع، فقال: إنكم سترجعون إلى قوم يشتهون الحديث عني، فمن عقل عني شيئا، فليحدث به، ومن كذب علي متعمدا، فليتبوأ بيتا أو مقعده من جهنم، لا ندري أيتهما قال. قال أبو عبد الله الغزال: ومالك بن عبادة روى عنه ثعلبة بن أبي الكنود، ووداعة الحمدي، كان قاضيا لأهل مصر، وأحمد بن صالح أبو جعفر طبري الأصل، وتوفي يوم الاثنين لليلتين بقيتا من ذي القعدة سنة ثمان وأربعين ومائتين، كان من حفاظ الحديث، واعيا رأسا في علم الحديث، وعلله، وكان يصلي بالشافعي، ولم يكن في أصحاب ابن وهب أحد أعلم منه بالآثار. وأخبرنا أبو علي المعبر، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمنالغزال، قال: حدثنا عبد العزيز بن أحمد بن شاكر الغافقي، قال: حدثنا علي بن عبد الرحمن بن المغيرة علان المصري، قال: سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين يقول: ما قدم علينا أحد أعلم بحديث أهل الحجاز من هذا الفتى - يعني أحمد بن صالح - وقال علي بن الجنيد: سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول: حدثنا أحمد بن صالح، وإذا جاوزت الفرات فليس أحد مثله. قال أبو عبد الله الغزال: حدث بمصر، وبدمشق، وبأنطاكية، وبلغني أن أحمد بن حنبل سمع منه حديث وداعة الحمدي، فقال له: يا أبا جعفر حديث آخر مثل هذا. أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن ابن سعيد، قال: حدثني عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة، قال: سمعت ابن نمير، وذكر أحمد بن صالح، فقال: هو واحد الناس في علم الحجاز والمغرب، فهم، وجعل يعظمه، وحدثنا عنه بغير شيء. أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب، قال: أخبرنا الحسين بن أحمد الهروي، قال: حدثنا أبو الفضل يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه، قال: سمعت أحمد بن سلمة النيسابوري يحكي عن محمد بن مسلم بن وارة، قال: أحمد بن صالح بمصر، وأحمد بن حنبل ببغداد، وابن نمير بالكوفة، والنفيلي بحران، هؤلاء أركان الدين.أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان، قال: حدثنا صالح بن أحمد بن محمد الحافظ، قال: سمعت أبا عبد الرحمن عبد الله بن إسحاق النهاوندي يقول: سمعت يعقوب بن سفيان يقول: كتبت عن ألف شيخ، حجتي فيما بيني وبين الله رجلان. قلت له: يا أبا يوسف من حجتك وقد كتبت عن الأنصاري، وحبان بن هلال، والأجلة؟ قال: حجتي أحمد بن حنبل، وأحمد بن صالح المصري. أخبرنا هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري، قال: أخبرنا محمد بن نعيم، قال: أخبرني أبو صالح خلف بن محمد بن إسماعيل، قال: سمعت صالح بن محمد بن حبيب يقول: قال أحمد بن صالح المصري: كان عند ابن وهب مائة ألف حديث. كتبت عنه خمسين ألف حديث، ولم يكن بمصر أحد يحسن الحديث ولا يحفظ غير أحمد بن صالح، كان يعقل الحديث، ويحسن أن يأخذ، وكان رجلا جامعا يعرف الفقه والحديث والنحو، ويتكلم في حديث الثوري، وشعبة، وأهل العراق، وكان قدم العراق وكتب عن عفان وهؤلاء. وكان يذاكر بحديث الزهري ويحفظه. وقال أحمد: كتبت عن ابن زبالة مائة ألف حديث، ثم تبين لي أنه كان يضع الحديث، فتركت حديثه. قلت: احتج سائر الأئمة بحديث أحمد بن صالح سوى أبي عبد الرحمن النسائي، فإنه ترك الرواية عنه، وكان يطلق لسانه فيه، فأخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: حدثنا أبي، قال: أحمد بن صالح المصري ليس بثقة. وليس الأمر على ما ذكر النسائي. ويقال: كان آفة أحمد بن صالح الكبر،وشراسة الخلق، ونال النسائي منه جفاء في مجلسه، فذلك السبب الذي أفسد الحال بينهما. أخبرنا أبو سعد الماليني إن لم يكن قراءة فإجازة؛ لأني شككت في سماعي هذه الحكاية منه، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ، قال: سمعت محمد بن هارون بن حسان البرقي يقول: هذا الخراساني يعني النسائي يتكلم في أحمد بن صالح، وحضرت مجلس أحمد بن صالح، وطرده من مجلسه، فحمله ذلك على أن تكلم فيه. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سيار، قال: سمعت بندارا يقول: كتبت إلى أحمد بن صالح خمسين ألف حديث أي إجازة، وسألته أن يجيز لي أو يكتب إلي بحديث مخرمة بن بكير، فلم يكن عنده من المروءة ما يكتب بذاك إلي. قلت: ونرى أن هذا الذي قاله بندار في أحمد بن صالح من تركه مكاتبته مع مسألته إياه ذلك، إنما حمله عليه سوء الخلق، ولقد بلغني أنه كان لا يحدث إلا ذا لحية، ولا يترك أمرد يحضر مجلسه، فلما حمل أبو داود السجستاني ابنه إليه ليسمع منه، وكان إذ ذاك أمرد، أنكر أحمد بن صالح على أبي داود إحضاره ابنه المجلس. فقال له أبو داود: هو وإن كان أمرد أحفظ من أصحاب اللحى، فامتحنه بما أردت. فسأله عن أشياء، أجابه ابن أبي داود عن جميعها، فحدثه حينئذ ولم يحدث أمرد غيره. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر أبو طاهر الدقاق، وأبو عبد الله محمد بن عبد الواحد البزاز، قال حمزة: حدثنا، وقال محمد: أخبرنا الوليد بنبكر الأندلسي، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، قال: حدثني أبي، قال: أحمد بن صالح يكنى أبا جعفر مصري ثقة، صاحب سنة. هذا لفظ محمد، وأما حمزة، فقال: أحمد بن صالح مصري ثقة، ولم يزد على ذلك. أخبرنا ابن الفضل القطان، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا محمد بن سليمان بن فارس، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: أحمد بن صالح أبو جعفر المصري ثقة صدوق، ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة، كان أحمد بن حنبل، وعلي، وابن نمير، وغيرهم يثبتون أحمد بن صالح، كان يحيى يقول: سلوا أحمد فإنه أثبت. أخبرني الطناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: سمعت يحيى بن محمد بن صاعد يقول: وأخبرنا البرقاني، قال: قرأت على إسماعيل بن هشام الصرصري: حدثكم محمد بن أحمد بن عمرو بن عبد الخالق العتكي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن رشدين، قال: مات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين ومائتين، زاد ابن رشدين: لثلاث بقين من ذي القعدة. حدثني أحمد بن محمد العتيقي، قال: حدثنا علي بن عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى المصري، قال: حدثنا أبي، قال: كان أحمد بن صالح يكنى أبا جعفر، كان صالح جنديا من أهل طبرستان من العجم، وولد أحمد بن صالح بمصر في سنة سبعين ومائة، وتوفي بمصر يوم الاثنين لثلاث خلون من ذي القعدة سنة ثمان وأربعين ومائتين، وكان حافظا للحديث. ذكر أبو عبد الرحمن النسائي أحمد بن صالح، فرماه وأساء الثناء عليه، وقال:حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أحمد بن صالح كذاب يتفلسف. قال أبي: ولم يكن عندنا بحمد الله كما قال، ولم يكن له آفة غير الكبر. ٢١٥٧ -— · 2 entries
٦٧٧ - أحمد بن صالح أبو جعفر المصري • أحمد بن صالح المصري. ليس بثقة. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٧١)]. • أحمد بن صالح أبو جعفر المصري. سمعت مُحَمد بن سعد السعدي يقول: سَمعتُ أبا عَبد الرحمن النسائي أحمد بن شُعَيب يقول: سَمعتُ معاوية بن صالح يقولُ: سَألتُ يَحْيى بن مَعِين عن أحمد بن صالح فق…▸ expand full passage (12,557 chars)٦٧٧ - أحمد بن صالح أبو جعفر المصري • أحمد بن صالح المصري. ليس بثقة. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٧١)]. • أحمد بن صالح أبو جعفر المصري. سمعت مُحَمد بن سعد السعدي يقول: سَمعتُ أبا عَبد الرحمن النسائي أحمد بن شُعَيب يقول: سَمعتُ معاوية بن صالح يقولُ: سَألتُ يَحْيى بن مَعِين عن أحمد بن صالح فقال: رَأيتُهُ كذَّابًا يخطر في جامع مصر. وكان النسائي هذا سيء الرأي فيه، وينكر عليه أحاديث منها، عنِ ابن وَهب، عن مالك عن سهيل، عن أبيه، عَن أبي هريرة عن النبي ﷺ قَال: الدين النصيحة. حَدَّثَنَا العباس بن مُحَمد بن العباس عن أحمد بن صالح بذلك. سمعت عبدان الأهوازي يقول: سَمعتُ أبا داود السجستاني يقول: أحمد بن صالح ليس هو كما يتوهم الناس، يعني ليس بذلك في الجلالة. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد، حَدَّثَنا علي بن عَبد الرحمن بن المغيرة، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بن عَبد الله بن نُمَير يقول: سَمعتُ أبا نعيم الفضل بن دكين يقول: ما قدم علينا أحد أعلم بحديث أهل الحجاز من هذا الفتى، يريد أحمد بن صالح. سمعت أحمد بن عاصم الأقرع بمصر يقول: سَمعتُ أبا زُرْعَة الدمشقي عَبد الرحمن بن عَمْرو يقول: قدمت العراق فسألني أحمد بن حنبل: من خلفت بمصر؟ قلت: أحمد بن صالح، فسر بذكره، وذكر خيرًا ودعا له الله. سمعت عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز يقول: سَمعتُ أبا بكر بن زنجويه يقول: قدمت مصر فأتيت أحمد بن صالح فسألني: من أين أنت؟ قلت: من بغداد، قال: أين منزلك من منزل أحمد بن حنبل؟ قلت: أنا من أصحابه قال: تكتب لي موضع منزلك فإني أريد أن أوافي العراق حتى تجمع بيني وبين أحمد بن حنبل، فكتب له، فوافى أحمد بن صالح سنة اثنى عشرة الى عفان، فسأل عني فلقيني قال: الموعد الذي بيني وبينك، فذهبت به الى أحمد بن حنبل واستأذنت له فقلت: أحمد بن صالح بالباب فقال: ابن الطبري؟ قلتُ: نَعَم، فأذن له، فقام اليه ورحب به وقربه وقال له: بلغني عنك أنك جمعت حديث الزُّهْريّ، فتعال حتى نذكر ما روى الزُّهْريّ عن أصحاب رسول الله ﷺ، فجعلا يتذاكران، ولا يغرب أحدهما على الآخر حتى فرغا، وما رأيت أحسن من مذاكرتهما، ثم قال أحمد بن حنبل لأحمد بن صالح: تعال حتى نذكر ما روى الزُّهْريّ عن أولاد أصحاب رسول الله ﷺ، فجعلا يتذكران، ولا يغرب أحدهما على الآخر الى أن قال أحمد بن حنبل لأحمد بن صالح: عندك عنِ الزُّهْريّ، عن مُحَمد بن جُبَير بن مطعم، عن أبيه، عن عَبد الرحمن بن عوف، قال النبي ﷺ: ما يسرني أن لي حمر النعم، وأن لي حلف المطيبين؟ فقال أحمد بن صالح لأحمد بن حنبل: أنت الأستاذ، وتذكر مثل هذا؟ فجعل أحمد بن حنبل يبتسم ويقول: رواه عنِ الزُّهْريّ رجل مقبول، أو صالح: عَبد الرحمن بن إسحاق، قال: من رواه عن عَبد الرحمن بن إسحاق؟ فقال: حدثناه رجلان ثقتان: إسماعيل بنعلية وبشر بن المفضل، فقال أحمد بن صالح لأحمد بن حنبل: سألتك بالله الا أمليته علي، فقال أحمد: من الكتاب، فقام فدخل وأخرج الكتاب وأملاه عليه، فقال أحمد بن صالح: لو لم أستفد بالعراق الا هذا الحديث كان كثيرًا، ثم ودعه وخرج. حَدَّثَنَا العباس بن مُحَمد بن العباس، حَدَّثَنا موسى بن سهل قال: قدم أحمد بن صالح الرملة فسألوه أن يحدثهم ويجلس للناس فأبى وامتنع عن ذلك، فكلموا ابن أبي السري العسقلاني فكلمه، فجلس للناس، فحدثنا حينئذ بألوف من حفظه. قال موسى: وسألته منذ ثلاثين سنة عن تفسير حديث أم الطفيل، فقال: نصدق بهذه الأحاديث على وجوهها، ولا نسأل عن تأويلها، ثم سألته الآن عن مثل ذلك، فقال لي: هذه أخت تلك، وبينهما نحو من ثلاثين سنة، أو نحو هذا. سمعت مُحَمد بن موسى الحضرمي يعرف بأخي أبي عجينة بمصر يقول: سَمعتُ بعض مشايخنا يقول: قال أحمد بن صالح: صنف ابن وهب مِئَة الف وعشرين الف حديث، فعند بعض الناس منها الكل، يعني حرملة، وعند بعض الناس النصف، يعني نفسه. قال لنا مُحَمد بن موسى: وحديث ابن وهب كله عند حرملة الا حديثين: حديث ينفرد به عنِ ابن وهب أبو الطاهر بن السرح، وحديث يرويه عنِ ابن وهب الغرباء. قال الشيخ: فأما حديث أبي الطاهر، فحدثناه العباس بن مُحَمد بن العباس، والقاسم بن مُحَمد بن مهدي، وَمُحمد بن ريان بن حبيب، وأَبُو العلاء الكوفي مُحَمد بن أحمد بن جعفر وغيرهم الى تمام ثمانية، قالوا: حَدَّثَنا أبو الطاهر، حَدَّثَنا ابن وَهب، عن عَمْرو بن الحارث، عَن أبي يُونُس، واسمه سليم بن جُبَير مولى أبي هريرة، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: كلكم سيد، فالرجل سيد أهله، والمرأة سيدة بيتها. أما الحديث الذي يحدث به عنِ ابن وهب الغرباء، فحدثناه أحمد بن الحسين بن عَبد الجبار الصُّوفيّ، وأحمد بن علي بن المثنى، قالا: حَدَّثَنا هارون بن معروف، حَدَّثَنا ابن قتيبة، وَعَبد الله بن وهيب الغزي، قالا: حَدَّثَنا يزيد بن موهب الرملي (ح) وحدثنا أبو عَبد الرحمن النسائي أحمد بن شُعَيب، حَدَّثَنا قتيبة بن سَعِيد (ح) وحدثنا. أحمد بن مُحَمد بن عُمَر، حَدَّثَنا سفيان بن وكيع (ح) وحدثنا الحسين بن عَبد المجيب الموصلي، حَدَّثَنا سفيان بن مُحَمد الفزاري، قالوا: حَدَّثَنا عَبد الله بن وَهب، عن عَمْرو بن الحارث، عن دراج، عَن أبي الهيثم، عَن أبي سَعِيد الخدري، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لا حليم الا ذو عثرة، ولا حكيم الا ذو تجربة. قال الشيخ: ورواه يَحْيى بن يَحْيى، عنِ ابن وهب، ولا أعلم رواه عنِ ابن وهب من الغرباء غير هؤلاء الستة الذين ذكرتهم، وسابعهم يَحْيى بن يَحْيى، ولم يروه عنِ ابن وهب مصري. وقول أحمد بن صالح في هذه الحكاية: فعند بعض الناس منها الكل وعند بعض الناس منها النصف، كان قد سمع في كتب حرملة، فمنعه حرملة ولم يدفع اليه السماع الا نصفها، فكان أحمد بن صالح بعد كل من بدأ بحرملة إذا وافى مصر لم يحدثه أحمد. سمعت القاسم بن عَبد الله بن مهدي يقول: كان أحمد بن صالح يستعير مني كل جمعة الحمار فيركبه الى صلاة الجمعة، وكنت جالسا عند حرملة في الجامع فجاز أحمد بن صالح على باب الجامع، فنظر الينا وإلىحرملة ولم يسلم فقال حرملة: انظر الى هذا بالأمس يحمل دواتي، يعني المحبرة، واليوم يمر بي فلا يسلم، قال القاسم بن مهدي: ولم يحدثني أحمد بن صالح لأني كنت جالسا عند حرملة. سمعت عَبد الله بن مُحَمد بن سلم المقدسي يقول: قدمت مصر فبدأت بحرملة، فكتبت عنه كتاب عَمْرو بن الحارث ويونس بن يزيد والفوائد، ثم ذهبت الى أحمد بن صالح فلم يحدثني، فحملت كتاب يُونُس بن يزيد الذي كتبته عن حرملة، فخرقته بين يديه لأرضيه، وليتني لم اخرقه، فلم يرض ولم يحدثني. سمعت عصمة بن بجماك يقول: سَمعتُ صالح بن جزرة يقول: حضرت مجلس أحمد بن صالح فقال أحمد: حرج على كل مبتدع وماجن أن يحضر مجلسي، فقلت: أما المبتدع فلست، وأما الماجن فأنا هو. وذاك أنه قيل له: إن صالح الماجن قد حضر مجلسك. قال الشيخ: وأحمد بن صالح من حفاظ الحديث وبخاصة حديث الحجاز، ومن المشهورين بمعرفته، وحدث عنه البُخارِيّ مع شدة استقصائه، وَمُحمد بن يَحْيى، واعتمادهما عليه في كثير من حديث الحجاز وعلى معرفته، وحدث عنه مَنْ حدث مِنْ الثقات واعتمدوه حفظا وإتقانا، وكلام ابن مَعِين فيه تحامل، وأما سوء رأي النسائي؛ فسمعت مُحَمد بن هارون بن حسان البرقي يقول: هذا الخراساني، يعني النسائي يتكلم في أحمد بن صالح، وحضرت مجلس أحمد بن صالح وطرده من مجلسه، فحمله ذلك على أن تكلم فيه. وهذا أحمد بن حنبل قد أثنى عليه، فالقول فيه ما قاله أحمد، لا ما قاله غيره فيه، وحديث الدين النصيحة الذي أنكره النسائي عليه، فقد رواه عنِ ابن وهب يُونُس بن عَبد الأعلى، وقد رواه عن مالك مُحَمد بن خالد بن عثمة وغيره. وسمعت عبدان يقول: لم يكن في أصحاب بن وهب أحفظ ولا أتقن من يُونُس بن عَبد الأعلى، وإِنَّما وضع منه اتصاله بالقاضي الذي كان عندهم، فقلت أنا لعبدان: إبراهيم بن أبي الليث؟ فقال: نعم. قال الشيخ: وكان إبراهيم بن أبي الليث من أصحاب ابن أبي داود. حدثناه عن يُونُس عَبد الأعلى مُحَمد بن أحمد بن حماد، عنِ ابن وهب كما رواه أحمد بن صالح. قال الشيخ: وروى هذا الحديث عن مالك أَيضًا مُحَمد بن خالد بن عثمة، ومعن بن عيسى، وأحمد بن مخشي الأنماطي عن مالك. حدثناه أحمد بن مُحَمد بن عُمَر، حَدَّثَنا أبو عثمان أحمد بن عثمان، حَدَّثَنا مُحَمد بن خالد بن عثمة (ح) وحدثني علي بن أحمد بن مروان، حَدَّثَنا حميد بن الربيع، حَدَّثَنا معن عن مالك، حَدَّثَنا صالح بن أبي مقاتل، حَدَّثَنا الحسين بن علي بن بشر بن معروف، حَدَّثَنا مُحَمد بن مخشي، حَدَّثَنا مالك كَرِوَايَةِ أحمد بن صالح، عنِ ابن وَهب، عن مالك. قال الشيخ: وروي عن الثَّوْريّ عن سهيل، عن أبيه، عَن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ الدين النصيحة. حدثناه على الرازي، حَدَّثَنا عباس الزينبي، حَدَّثَنا بشر بن منصور، عن الثَّوْريّ. قال الشيخ: فحديث قد رواه عنِ ابن وهب يُونُس، وتابع أحمد عليه ورواه معن، وابن عثمة، وابن مخشي عن مالك، ثم روي عن الثَّوْريّ كروايتهم فلا يؤثر قول النسائي فيه، ولا إنكاره عليه يساوي شيئا. وأحمد بن صالح من أَجَلَّهُ الناس، وذاك أني رأيت جمع أبي موسى الزمن في عامة ما جمع من حديث الزُّهْريّ،يقول: كتب الي أحمد بن صالح، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، عَن مَعْمَر، عنِ الزُّهْريّ. ولولا أني شرطت في كتابي هذا أن أذكر فيه كل من تكلم فيه متكلم، لكنت أُجِلُّ أحمد بن صالح أن أذكره. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (١/ ٢٩٥)]. • أَحْمد بن صَالح أبو جَعْفَر المصريّ. يعرف بابْن الطَّبَرِيّ. قَالَ ابن معِين: رَأَيْته كذابا يخْطب فِي جَامع مصر. وَكَانَ النَّسَائِيّ سيء الرَّأْي فِيهِ، وينكر عَلَيْهِ أَحَادِيث، مِنْهَا: عَن ابن وهب عَن مَالك عَن سُهَيْل عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة: عَن النَّبِي ﷺ: " الدّين النَّصِيحَة ". وَقَالَ أبو دَاوُد: لَيْسَ هُوَ كَمَا يتوهمون النَّاس - يَعْنِي لَيْسَ بذلك الجَلالَة. وَقَالَ أبو نعيم الفضل بن دُكَيْن: مَا قدم علينا أحد أعلم بِحَدِيث أهل الحجاز من هَذَا الفَتى يُرِيد أَحْمد هَذَا. وَقَالَ أبو زرْعَة الدِّمَشْقِي: قدمت العرَاق فَسَأَلَنِي أَحْمد بن حَنْبَل: من خلفت بِمصر؟ قلت: أَحْمد بن صَالح. فسر بِذكرِهِ، وَذكر خيرا ودعا لَهُ. وَقَالَ أبو بكر بن زَنْجوَيْه:. فَوَافى أَحْمد بن صَالح فَسَأَلَ عني، فلقيني فَذَهَبت بِهِ الى أَحْمد بن حَنْبَل، فَقَامَ اليْهِ ورحب بِهِ وقربه، وَقَالَ: بَلغنِي أَنَّك جمعت حَدِيث الزُّهْرِيّ، فتعال حَتَّى نذْكر مَا روى الزُّهْرِيّ [عَن أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ]، فَجعلَا يتذاكران وَلَا يغرب أَحدهمَا على الآخر حَتَّى فرغا، وَمَا رَأَيْت أحسن من مذاكرتهما، ثمَّ قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل لِابْنِ صَالح: تعال حَتَّى نذْكر مَا روى الزُّهْرِيّ عَن أَوْلَاد أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ، فَجعلَا يتذاكران وَلَا يغرب أَحدهمَا على الآخر. وَقَالَ مُوسَى بن سهل: قدم أَحْمد هَذَا الرملة فحدثنا بألوف من حفظه. وَقَالَ ابن عدي: وَأحمد بن صَالح من حفاظ الحَدِيث، وبخاصة حَدِيث الحجاز، وَمن المَشْهُورين بمعرفته، حدث عَنهُ البُخَارِيّ مَعَ شدَّة اسْتِقْصَائِهِ، وَمُحَمّد بن يحيى، واعتمادهما عَلَيْهِ فِي كثير من حَدِيث الحجاز وعَلى مَعْرفَته، وَحدث عَنهُ الثِّقَات، واعتمدوه حفظا وإتقانا. وَكَلَام ابن معِين فِيهِ تحامل، وَأما " سوء ثَنَاء " النَّسَائِيّ عَلَيْهِ فَسمِعت مُحَمَّد ابن هَارُون بن حسان البرقي يَقُول: هَذَا الخُرَاسَانِي - يَعْنِي النَّسَائِيّ - يتَكَلَّم فِي أَحْمد بن صَالح حضرت مجْلِس أَحْمد بن صَالح وطرده من مَجْلِسه، فَحَمله ذَلِك على أَن تكلم فِيهِ، وَهَذَا أَحْمد بن حَنْبَل قد أثنى عَلَيْهِ، وَالْقَوْل فِيهِ مَا قَالَ أَحْمد، لَا مَا قَالَه غَيره، وَحَدِيث " الدّين النَّصِيحَة " الذِي أنكرهُ النَّسَائِيّ عَلَيْهِ قد رَوَاهُ عَن ابن وهب: يُونُس بن عبد الأَعْلَى، وَرَوَاهُ عَن مَالك: مُحَمَّد بن خَالِد بن عَثْمَة ومعن بن عِيسَى وَأحمد بن مخشي الأنمَاطِي، وَرُوِيَ عَن الثَّوْريّ كروايتهم، فَلَا يُؤثر قَول النَّسَائِيّ فِيهِ، وَلَا إِنْكَاره عَلَيْهِ يُسَاوِي شَيْئا، وَأحمد بن صَالح من جلة النَّاس، وَذَلِكَ أَنى رَأَيْت جمع أبي مُوسَى الزَّمن فِي عَامَّة مَا جمع من حَدِيث الزُّهْرِيّ يَقُول: كتب اليّ أَحْمد بن صَالح نَا عبد الرَّزَّاق، عَن معمر، عَن الزُّهْرِيّ. وَلَوْلَا أَنِّي شرطت فِي كتابي [هَذَا] أَن أذكر فِيهِ كل من تكلم فِيهِ مُتَكَلم لَكُنْت أجل أَحْمد بن صَالح أَن أذكرهُ. [مختصر الكامل (ص ١٠٦)]. • أحمد بن صالح أبو جعفر المصري. يروي عن ابن وهب. قال النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني: ضعيف.وقال يحيى بن معين: رأيته كذاباً. قال المصنف: وقد أثنى عليه أحمد بن حنبل، وأبو نعيم، وحدث عنه البخاري، فلا يلتفت حينئذ الى التضعيف المطلق. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٧٢)]. • أحمد بن صالح المصري الحافظ. ثقة، لم يتكلم فيه النسائي بحجة. [ديوان الضعفاء (ص ٥)]. • أحمد بن صالح أبو جعفر المصري الحافظ. ثقة، جبل. تكلم فيه النسائي فأسرف. وقال ابن معين: كذاب. [المغني في الضعفاء (١/ ٧٠)]. • أحمد بن صالح أبو جعفر المصري [صح، خ]. الحافظ الثبت. أحد الاعلام، آذى النسائي نفسه بكلامه فيه، ولد سنة سبعين ومائة، وحدث عن ابن عيينة وابن وهب وخلق. وآخر من حدث عنه ابن أبى داود. قال ابن نمير: قال أبو نعيم: ما قدم علينا أحد أعلم بحديث أهل الحجاز من هذا الفتى - يريد أحمد بن صالح. وقال أبو زرعة الدمشقي: سألني أحمد بن حنبل من خلفت بمصر؟ قلت: أحمد ابن صالح. فسر بذكره، ودعا له. وقال الفسوى: كتبت عن الف شيخ وكسر، ما أحد منهم أتخذه عند الله. حجة الا أحمد بن حنبل وأحمد بن صالح. وقال البخاري: أحمد بن صالح ثقة، ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة. وقال ابن وارة: أحمد بن صالح بمصر، وأحمد بن حنبل ببغداد، ومحمد بن عبد الله بن نمير بالكوفة، والنفيلي بحران - هؤلاء أركان الدين. وقال أبو حاتم والعجلي وجماعة: ثقة. وقال أبو داود: كان يقوم كل لحن في الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة ولا مأمون. قال أبو سعيد بن يونس: لم يكن أحمد عندنا بحمد الله كما قال النسائي: لم يكن به آفة غير الكبر. وقال النسائي أيضا: تركه محمد بن يحيى، ورماه يحيى بن معين بالكذب. قال ابن عدي: كان النسائي سيئ الرأى فيه، وأنكر عليه أحاديث، فسمعت محمد بن هارون البرقى يقول: هذا الخراساني يتكلم في أحمد بن صالح، لقد حضرت مجلس أحمد، فطرده من مجلسه، فحمله ذلك على أن تكلم فيه الى أن قال ابن عدي: ولولا أنى شرطت في كتابي أن أذكر كل من تكلم فيه لكنت أجل أحمد بن صالح أن أذكره. وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: أحمد بن صالح كذاب يتفلسف، رأيته يخطر في جامع مصر، وأخبار أحمد قد سقت أكثرها في تاريخ الاسلام، ووقع حديثه لنا عاليا. مات سنة ثمان وأربعين ومائتين. [ميزان الاعتدال (١/ ١٣٠)]. • أحمد بن صالح أبو جعفر الطبري. إنه أحد أئمة الحديث الجامع بين الفقه والحديث أكثر عنه البخاري، وقال النسائي ليس بثقة ولا مأمون ونقل عن ابن معين تكذيبه وهو وهم منه فقد قال ابن جبان أن الذي تكلم فيه وهو غير ابن الطبري وهو الأشمومي المشهور بالوضع وأما ابن الطبري فيقاربابن معين في الضبط والإتقان، الذيل. [قانون الضعفاء (ص ٢٣٥)]. • أحمد بن صالح (¬١). مطعون فيه، مقدمة. [قانون الضعفاء (ص ٢٣٥)].٦٧٧ - أحمد بن صالح أبو جعفر المصري • أحمد بن صالح المصري. ليس بثقة. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٧١)]. • أحمد بن صالح أبو جعفر المصري. سمعت مُحَمد بن سعد السعدي يقول: سَمعتُ أبا عَبد الرحمن النسائي أحمد بن شُعَيب يقول: سَمعتُ معاوية بن صالح يقولُ: سَألتُ يَحْيى بن مَعِين عن أحمد بن صالح فق