الجلال السيوطي - تاريخ الخلفاء - ط المنهاج
full-text— · 2 entries
- full passagepage 677, entry [546]768 chars
خلافة المستنصر بالله [٦٢٣ - ٦٤٠ هـ] (¬١) أبو جعفر، منصور بن الظاهر بأمر الله، ولد في صفر، سنة ثمان وثمانين وخمس مئة، وأمه: جارية تركية. قال ابن النجار: (وبويع بعد موت أبيه في رجب، سنة ثلاث وعشرين وست مئة، فنشر العدل في الرعايا، وبذل الإنصاف في القضايا، وقرب أهل العلم والدين، وبنى المساجد والربط والم…
▸ expand full passage (768 chars)خلافة المستنصر بالله [٦٢٣ - ٦٤٠ هـ] (¬١) أبو جعفر، منصور بن الظاهر بأمر الله، ولد في صفر، سنة ثمان وثمانين وخمس مئة، وأمه: جارية تركية. قال ابن النجار: (وبويع بعد موت أبيه في رجب، سنة ثلاث وعشرين وست مئة، فنشر العدل في الرعايا، وبذل الإنصاف في القضايا، وقرب أهل العلم والدين، وبنى المساجد والربط والمدارس والمارستانات، وأقام منار الدين، وقمع المتمردة، ونشر السنن، وكف الفتن، وحمل الناس على أقوم سنن، وقام بأمر الجهاد أحسن قيام، وجمع الجيوش لنصرة الإسلام، وحفظ الثغور، وافتتح الحصون) (¬٢). وقال الموفق عبد اللطيف: (بويع أبو جعفر، فسار السيرة الجميلة، وعمر طرق المعروف الدائرة، وأقام شعار الدين ومنار الإسلام، واجتمعت القلوب على محبته والألسنة على مدحه، ولم يجد أحد من المتعنتة فيه معابا. وكان جده الناصر يقربه، ويسميه القاضي؛ لهديه وعقله وإنكار ما يجده من المنكر) (¬٣).
- full passagepage 698, entry [569]1,484 chars
خلافة المستنصر بالله [٦٥٩ - ٦٦٠ هـ] (¬١) أحمد أبو القاسم ابن الظاهر بأمر الله أبي نصر محمد بن الناصر لدين الله أحمد. قال الشيخ قطب الدين: (كان محبوسا ببغداد، فلما أخذت التتار بغداد .. أطلق، فهرب وصار إلى عرب العراق، فلما تسلطن الملك الظاهر بيبرس .. وفد عليه في رجب ومعه عشرة من بني مهارش، فركب السلطا…
▸ expand full passage (1,484 chars)خلافة المستنصر بالله [٦٥٩ - ٦٦٠ هـ] (¬١) أحمد أبو القاسم ابن الظاهر بأمر الله أبي نصر محمد بن الناصر لدين الله أحمد. قال الشيخ قطب الدين: (كان محبوسا ببغداد، فلما أخذت التتار بغداد .. أطلق، فهرب وصار إلى عرب العراق، فلما تسلطن الملك الظاهر بيبرس .. وفد عليه في رجب ومعه عشرة من بني مهارش، فركب السلطان للقائه ومعه القضاة والدولة، فشق القاهرة، ثم أثبت نسبه على قاضي القضاة تاج الدين ابن بنت الأعز. ثم بويع له بالخلافة؛ فأول من بايعه السلطان، ثم قاضي القضاة تاج الدين، ثم الشيخ عز الدين بن عبد السلام، ثم الكبار على مراتبهم، وذلك في ثالث عشر رجب. ونقش اسمه على السكة، وخطب له، ولقب بلقب أخيه، وفرح الناس، وركب يوم الجمعة وعليه السواد إلى جامع القلعة، فصعد المنبر، وخطب خطبة ذكر فيها شرف بني العباس، ودعا فيها للسلطان وللمسلمين، ثم صلى بالناس، ثم رسم بعمل خلعة خليفتية (¬٢) للسلطان، وبكتابة تقليد له. ثم نصبت خيمة بظاهر القاهرة، وركب المستنصر بالله والسلطان يوم الاثنين رابع شعبان إلى الخيمة، وحضر القضاة والأمراء والوزير، فألبس الخليفة السلطان الخلعة بيده وطوقه، ونصب منبر، فصعد عليه فخر الدين ابن لقمان، فقرأ التقليد، ثم ركب السلطان بالخلعة ودخل من باب النصر، وزينت القاهرة،وحمل الصاحب التقليد على رأسه راكبا والأمراء مشاة. ورتب السلطان للخليفة: أتابكا، واستادارا، وشرابيا، وخازندارا، وحاجبا، وكاتبا، وعين له خزانة وجملة مماليك، ومئة فرس، وثلاثين بغلا، وعشرة قطارات جمال … إلى أمثال ذلك) (¬١). قال الذهبي: (ولم يل الخلافة أحد بعد ابن أخيه إلا هذا والمقتفي) (¬٢). وأما صاحب حلب الأمير شمس الدين أقوش .. فإنه أقام بحلب خليفة، ولقبه: الحاكم بأمر الله، وخطب له، ونقش اسمه على الدراهم (¬٣).