Hadithcore

Narrator · #451862

ماجريات جلال الدين بن خوارزم شاه

ماجريات جلال الدين بن خوارزم شاه

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 2 entries · 2 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1067, entry [450]2,770 chars
    ذكر ماجريات جلال الدين بن خوارزم شاه قدم من بلاد الهند إلى كرمان في هذه السنة، وقد ذكرنا أنه هرب من غزنة لما قصده جنكيزخان في سنة سبع عشرة وستمائة، ثم بعد قدومه إلى كرمان قدم إلى أصفهان واستولى عليها وعلى باقي عراق العجم، ثم سار إلى فارس وانتزعها من أخيه غياث الدين تترشاه وأعادها إلى صاحبها سعد بن د
    ▸ expand full passage (2,770 chars)
    ذكر ماجريات جلال الدين بن خوارزم شاه قدم من بلاد الهند إلى كرمان في هذه السنة، وقد ذكرنا أنه هرب من غزنة لما قصده جنكيزخان في سنة سبع عشرة وستمائة، ثم بعد قدومه إلى كرمان قدم إلى أصفهان واستولى عليها وعلى باقي عراق العجم، ثم سار إلى فارس وانتزعها من أخيه غياث الدين تترشاه وأعادها إلى صاحبها سعد بن دكلا صاحب بلاد فارس وصار سعد وغياث الدين المذكوران (¬١) تحت حكم جلال الدين وفي طاعته، ثم استولى على خوزستان (¬٢)، وكانت للخليفة الناصر لدين الله، ثم سار حتى قارب بغداد ووصل إلى باعقوبا، وخاف أهل بغداد منه واستعدوا للحصار، ونهبت الخوارزمية البلاد، وأمتلأت أيديهم من الغنائم، وقوى جلال الدين وجمع عسكره الخوارزمية ثم سار إلى قريب إربل، فصالحه صاحبها مظفر الدين ودخل في طاعته، ثم سار إلى أذربيجان، وكرسي مملكتها تبريز، واستولى علي تبريز، وهرب صاحب أذربيجان وهو أزبك بن البهلوان بن الدكز، وكان أزّبك قد قوى أمره لما قتل طغريل آخر الملوك السلجوقية ببلاد العجم، فاستقل أزبك المذكور في المملكة، وكان أزبك لا يزال مشغولا بشرب الخمر وليس له التفات إلى تدبير المملكة، فلما استولى جلال الدين علي تبريز هرب أزبك إلى كنجة، وهي من بلاد أران قريب بردعة، متاخمة لبلاد الكرج، واستقل السلطان جلال الدين بملك أذربيجان، وكثرت عساكره، واستفحل أمره، ثم جرى بينه وبين الكرج قتال شديد، انهزمت فيه الكرج وتبعهم الخوارزمية يقتلونهم كيف شاءوا، واتفق أنه ثبت على [١٧] قاضي تبريز وقوع الطلاق من أزبك بن البهلوان على زوجته بنت السلطان طغريل آخر الملوك السلجوقية الذي ذكرناه، فتزوج جلال الدين بنت طغيل المذكور، وأرسل جيشا إلى مدينة كنجة ففتحوها وهرب مظفر الدين أزبك بن البهلوان من كنجة إلى قلعة هناك، ثم هلك وتلاشى أمره (¬٣).وقال ابن كثير (¬١): لما استحوذ جلال الدين على بلاد أذربيجان استحوذ على مال كثير من بلاد الكرج، فإنه كسر الكرج، وهم سبعون ألف مقاتل فقتل منهم عشرين ألفا، وفتح تفَليْسَ (¬٢) فقتل منها ثلاثين ألفا. وزعم أبو شامة (¬٣): أنه قتل من الكرج سبعين ألفا في المعركة وقتل من تفليس تمام المائة ألف، وقد اشتغل بهذه الغزوة عن قصد بغداد (¬٤). وفي المرآة (¬٥): وفي ربيع الأول وصل خوارزم شاه جلال الدين إلى دقوقا (¬٦) فافتتحها عنوة، وأوقع السيف في أهلها، ونهب أموالهم، وسبى حريمهم، وهتك نساءهم، وأحرق البلد وهدم سوره، وكانوا قد عصوا عليه وسبُّوه من الأسوار، وبالغوا في شتمه، وعزم على قصد بغداد، فانزعج الخليفة وأخرج المال، وفرق في العساكر ألف ألف دينار، ونصب المجانيق على الأسوار، وفرق السلاح، وفتح الأهراء (¬٧). وقال السبط (¬٨): ح كي لي المعظم ﵀ قال: كتب إلى جلال الدين يقول: تحضر أنت ومن عاهدني واتفق معي حتى نقصد الخليفة فإنه كان السبب في هلاك أبي ومجيئ الكفار إلى البلاد، ووجدنا كتبه إلى الخطأ (¬٩) وتواقيعه لهم بالبلاد والخيل والخلع. وقال المعظم: فكتبت إليه: أنا معك على كل أحد إلا على الخليفة فإنه إمام المسلمين. قال: وبينما هو على عزم بغداد، وكان قد جهز جيشا إلى الكرج إلى تفليس، فكتبوا إليه: أدركنا فما لنا بالكرج طاقة، وبغداد ما تفوت. فسار إلى تفليس فخرج إليه الكرج، فضرب معهممصافا، فقتل منهم سبعين ألفا، وفتح تفليس عنوة، وقتل منها ثلاثين ألفا فصاروا مائة ألف، وذلك في سلخ ذي الحجة (¬١).
  • full passagepage 1084, entry [457]2,593 chars
    ذكر ماجريات جلال الدين بن خوارزم شاه وفى هذه السنة التقى جلال الدين مع الكرج فكسرهم كسرة عظيمة، وصمد إلى أكبر معاملتهم تفليس ففتحها عنوة، وقتل من فيها من الكفرة، وسبى ذراريهم، ولم يتعرض لأحد من المسلمين الذين كانوا بها، واستقر ملكه عليها، وقد كان الكُرْج أخذوها من المسلمين في سنة خمس عشرة وخمسمائة،
    ▸ expand full passage (2,593 chars)
    ذكر ماجريات جلال الدين بن خوارزم شاه وفى هذه السنة التقى جلال الدين مع الكرج فكسرهم كسرة عظيمة، وصمد إلى أكبر معاملتهم تفليس ففتحها عنوة، وقتل من فيها من الكفرة، وسبى ذراريهم، ولم يتعرض لأحد من المسلمين الذين كانوا بها، واستقر ملكه عليها، وقد كان الكُرْج أخذوها من المسلمين في سنة خمس عشرة وخمسمائة، وهى بأيديهم إلى الآن حتى استنفذها منهم جلال الدين، فكان هذا فتحا عظيما، ولم يقدر الملوك الأول الذين هم بجوارها أن يملكوها (¬٣). وفيها عصى على جلال الدين بَراق الحاجب، وطمع في البلاد أن يتملكها لِبُعْده عنها، واشتغاله بأمر الكُرج، وأرسل إلى التتار يعرفهم بما اجتمع عليه من العساكر، وأخذه بعض البلاد، ومتى أخذ الباقى عظمت مملكته، وكثرت عساكره، وسار إليكم لقصدكم، فلما سمع جلال الدين ذلك ترك قصد خلاط وسار إلى كرمان يطوى المراحل، فلما سمع براق بقرب السلطان أخذ معه ما يعز عليه، وتحصن ببعض القلاع، فَسَيَّر إليه رسولا يطيب قلبه، فأبى أن ينزل فأقرَّه جلال الدين على ما بيده، ثم وصل الخبر من تفليس أن عسكر الأشرف الذى بخلاط هزموا بعض عسكره، وأوقعوا بهم ويحثه على العود، فعاد إليها مسرعا (¬٤).وذلك أن جلال الدين لما سار إلى كرمان ترك عسكراً صحبة وزيره شرف الملك، فقلت عليهم الميرة، فساروا إلى أعمال أرزن الروم (¬١) وشنوا الإغارة عليهم، وأخذوا شيئاً من الغنائم وعادوا، وكان طريقهم على أطراف ولاية خلاط، فبلغ النائب بها عن الأشرف ابن العادل وهو حسام الدين على الحاجب، فجمع عسكراً، فأوقع بهم واستنقذ ما معهم، فلما جرى الأمر على هذه الصورة سيَّر شرف الملك الوزير أعلم السلطان بالحال، وكان جلال الدين والملك المعظم صاحب الشام، وناصر الدين [٣٢] صاحب ماردين، ومظفر الدين صاحب إربل اتفقوا على أخذ الموصل، وأن يتغلبوا عليها، ويكون لكل منهم نصيب، واستقرت القاعدة على ذلك، فبادر مظفر الدين صاحب إربل إلى الموصل، وسار جلال الدين من تفليس يريد أخلاط، فأتاه الخبر أن نائبه ببلاد كرمان وهو براق الحاجب قد شق العصى، فلما علم ترك قصد خلاط وانفسخ جميع ما كانوا عزموا عليه، إلا مظفر الدين فإنه سار من إربل ونزل على جانب الزَّاب (¬٢)، ولم يمكنه العبور، وكان بدر الدين صاحب الموصل سير إلى الأشرف يستنجده، ليدفعوا مظفر الدين عن الموصل، فسار منها إلى حران (¬٣) ودنيسر (¬٤)، فخرب بلاد ماردين، وأما المعظم فإنه قصد حماة وحمص، وأرسل إلى أخيه الأشرف يقول: إن رحلت عن ماردين رحلنا عن حمص وحماة. فرحل الأشرف عن ماردين، وعاد كل منهم إلى بلاده، وخربت أعمال ماردين وبلاد الموصل، وصار الغلاء بهذه الأقاليم (¬٥). وفى تاريخ النويرى: وكان نزول جلال الدين على أخلاط ثالث عشر ذى القعدة من هذه السنة، ورحل عنها لسبع بقين من ذى الحجة بسبب كثرة الثلوج، وكانت هي منازلته الأولى، وفى الخامس والعشرين من ذى الحجة نازل جلال الدين خلاط أيضا وهى منازلته الثانية، وجرى بينهم قتال شديد، وأدركه البرد فرحل عنها في هذه السنة (¬٦).وفيها أوقع السلطان جلال الدين بالتركمان الإيوانية (¬١) بأسا شديدا، وكانوا يقطعون الطريق على المسلمين، ويشوشون عليهم (¬٢).