Hadithcore

Narrator · #451856

ماجريات ملوك بني أيوب

ماجريات ملوك بني أيوب

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1034, entry [438]3,787 chars
    ذكر ماجريات ملوك بني أيوب استهلت هذه السنة والملك الأشرف بديار مصر عند أخيه الملك الكامل، وأخوهما المعظم بسلمية مستول عليها وعلى المعرة، عازم علي حصار حماة، وبلغ الأشرف ما فعله المعظم بصاحب حماة، فعظم عليه واتفق مع أخيه الكامل على الإنكار على المعظم، فأرسل إليه الكامل ناصح الدين الفارسي، فوصل إلى ال
    ▸ expand full passage (3,787 chars)
    ذكر ماجريات ملوك بني أيوب استهلت هذه السنة والملك الأشرف بديار مصر عند أخيه الملك الكامل، وأخوهما المعظم بسلمية مستول عليها وعلى المعرة، عازم علي حصار حماة، وبلغ الأشرف ما فعله المعظم بصاحب حماة، فعظم عليه واتفق مع أخيه الكامل على الإنكار على المعظم، فأرسل إليه الكامل ناصح الدين الفارسي، فوصل إلى المعظم وهو بسلمية، وقال له: السلطان يأمرك بالرحيل. فقال: السمع والطاعة. وكانت أطماعه قد قويت على الاستيلاء على حماة، فرحل مغضبا على أخويه الكامل والأشرف، ورجعت المعرة وسلمية للناصر صاحب حماة (¬٣). وكان الملك المظفر محمود بن الملك المنصور محمد بن تقي الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب أخو الملك الناصر مقيما عند الكاملبديار مصر كما ذكرناه، وكان الكامل يؤثره بِمُلك حماة، لكن الأشرف غير مجيب إلى ذلك؛ لانتماء الملك الناصر صاحب حماة إليه، وجرى بين الأشرف والكامل في ذلك مراجعات كثيرة آخرها أنهما اتفقا على نزع سلمية من يد الناصر وتسليمها إلى الملك المظفر، فتسلمها المظفر، وأرسل إليها وهو بمصر نائبا من جهته حسام الدين أبا علي بن محمد بن على الهذياني، واستقر بيد الناصر حماة والمعرة وبعرين (¬١) ثم سار الأشرف من مصر واستصحب معه خلعة وسناجن سلطانية (¬٢) من أخيه الكامل للملك العزيز صاحب حلب (¬٣)، وعمره يومئذ عشر سنين، ووصل الأشرف بذلك إلى حلب، وأركب العزيز في دست السلطنة (¬٤). ثم اتفق مع الأشرف كبراء الدولة الحلبية على تخريب قلعة اللاذقية (¬٥) فأرسلوا عسكرا وهدموها إلى الأرض (¬٦). وقال ابن كثير (¬٧): وكان الملك الأشرف لما عاد من عند أخيه الكامل صاحب مصر إلى الشام تلقاه أخوه المعظم، وقد فهم أنهما تماليا عليه، فبات بدمشق ليلة، وسار من آخر الليل ولم يشعر أخوه بذلك، ثم إن الأشرف لما سار إلى بلاده وجد أخاه الشهاب غازي الذي استنابه على خلاط (¬٨) وميافارقين (¬٩) قد قوي رأسه، وكاتبه المعظم صاحبإربل (¬١)، وحسنوا له مخالفة أخيه الأشرف، فكتب إليه الأشرف بنهاه عن ذلك فلم يقبل، فجمع له العساكر ليقاتله. وفي تاريخ بيبرس: لما قدم الأشرف إلى حلب من الديار المصرية ومعه الخلع السلطانية والتقليد بالسلطنة لغياث الدين محمد بن الظاهر، التقاه محمد المذكور ودخل هو والعساكر الحلبية الخيمة في خدمة الأشرف، ومد السماط (¬٢)، ولما رفع أفيضت الخلع الكاملية على العزيز محمد، ووقف الملك الأشرف (¬٣) قائما في خدمته، ثم أحضر له الركوب فركبه، وحمل الملك الأشرف الغاشية (¬٤) بين يديه حتى خرج من الخيمة وركب إلى القلعة، وأقام الأشرف بحلب عشرة أيام، ثم توجه إلى حران، وبلغه أن المظفر شهاب الدين غازي بن العادل عصى عليه بخلاط، وذلك أنه كان قد أنعم بها عليه، وهي مملكة عظيمة جدا وسمي إقليمها بأرْمينية، وأضاف إليه ميافارقين وحاني (¬٥) وجبل جور (¬٦) ولم يقنع بذلك حتى جعله ولي عهده في جميع بلاده، وحلف له العساكر وجميع النواب [٤٣٦] بالبلاد إذ لم يكن للأشرف ولد ذكرٌ، وكان قد وقعت الوحشة بين المعظم وأخويه الكامل والأشرف كما ذكرنا بسبب ترحيلهما إياه عن حماة، وتوهم منهما أنهما يقصدان أخذ بلاده منه، فأرسل إلى مظفر الدين كوكبوري بن زين الدين على كوجكصاحب إربل يدعوه إلى الإتفاق معه، ويأمره أن يقصد مملكته بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل، ويحضره، وكان بدر الدين لؤلؤ منتميا إلى الأشرف، وكان مظفر الدين كوكبوري يعاديه ويكرهه لقلعة البيت الأتابكي، واستيلائه على ولدى القاهر، وهما ابنا ابنته، وأخذه من زوج ابنته الأخرى عماد الدين زنكي بن نور الدين أرسلان شاه بلاده، فأجاب مظفر الدين الملك المعظم إلى ذلك، وتجهز لقصد الموصل (¬١) وحصارها وكاتب أخاء المظفر غازي بحسن له الخروج عن أخيه الأشرف، ويأمره أن يعصى بخلاط وينزع يده من الطاعة، ووعدهما من نفسه أنه يخرج من دمشق في عساكره ويقصد البلاد الشرقية وينزعها من يد الأشرف، فأجابه المظفر إلى ذلك وعصى بخلاط على أخيه الأشرف، وأظهر مغاضبته والتجني عليه، فراسله الأشرف وأستماله وعاتبه على مافعل، فلم يَرْعو إلى ذلك وأصر على خلافه، واتفق المعظم والمظفر صاحب إربل على مخالفة الأشرف ومحاربته، ورحل المعظم عن دمشق في عساكره، ونزل بمكان يسمى القطنة (¬٢) في البرية على نية قصد الأشرف أخيه، ثم إن الأشرف انتصر على أخيه المظفر في السنة الآتية وأخذ خلاط منه ثم عفى عنه وأقره علي ميافارقين، وكان الأشرف أرسل إلى أخيه الكامل وعرفه بصورة الحال، فأرسل الكامل إلى أخيه المعظم يقول له: إن تحركت من بلدك سرت إليه وأخذته منك. فخافه المعظم، وعاد إلى دمشق. وبقية الكلام يأتي في السنة الآتية إن شاء الله تعالى (¬٣).