بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]
full-text— · 1 entry
- full passagepage 1004, entry [425]10,960 chars
ذكر ماجريات الفرنج وفي هذه السنة قوي طمع الفرنج المتملكين لدمياط في الديار المصرية، وتقدموا عن دمياط إلى جهة مصر، ووصلوا إلى المنصورة، واشتد القتال بين الفريقين برًا وبحرًا، وكتب السلطان الملك الكامل متواترة إلى أخوته وأهل بيته يستحثهم على إنجاده، فسار الملك المعظم عيسى بن الملك العادل صاحب دمشق إلى…
▸ expand full passage (10,960 chars)ذكر ماجريات الفرنج وفي هذه السنة قوي طمع الفرنج المتملكين لدمياط في الديار المصرية، وتقدموا عن دمياط إلى جهة مصر، ووصلوا إلى المنصورة، واشتد القتال بين الفريقين برًا وبحرًا، وكتب السلطان الملك الكامل متواترة إلى أخوته وأهل بيته يستحثهم على إنجاده، فسار الملك المعظم عيسى بن الملك العادل صاحب دمشق إلى أخيه الملك الأشرف، وهو ببلاده الشرقية، واستنجده وطلب منه المسير إلى أخيهما الملك الكامل، فجمع الملك الأشرف عساكره واستصحب عسكر حلب معه، وكذلك استصحب معه الملك الناصر قليج أرسلان بن الملك المنصور صاحب حماة، وكان الملك الناصر خائفا من السلطان الملك الكامل من التعرض إليه فسار معه بعسكر حماة، وكذلك سار صحبة الملك الأشرف كل من صاحب بعلبك الملك الأمجد بهرام شاه بن الملك فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوب، وصاحب حمص الملك المجاهد شيركوه، وسار الملك المعظم عيسى بعسكر دمشق ووصلوا إلى الملك الكامل، وهو في القتال مع الفرنج على المنصورة، فركب والتقى أخويه ومن في صحبتهما من الملوك وأكرمهم، وقويت نفوس المسلمين وضعفت نفوس الفرنج بما شاهدوه من كثرة عساكر الإسلام وتحملهم، واشتد القتال بين الفريقين ورُسُل الملك الكامل وأخوته مترددة إلى الفرنج [٤١٩] بسبب الصلح وبذل المسلمون لهم تسليم القدس الشريف، وعسقلان وطبرية، واللاذقية، وجبلة، وجميع ما فتحه السلطان صلاح الدين ﵀ من الساحل، ما عدا الكرك والشوبك، على أن يجيبوا إلى الصلح ويسلموا دمياط إلى المسلمين، فلم يرض الفرنج بذلك، وطلبوا ثلثمائة ألف دينار عوضا عن تخريب أسوار القدس، فإن الملك المعظم خربها كما ذكرنا. وقالوا: لابد من تسليم الكرك والشوبك. وبينما الأمر متردد في الصلح والفرنج متمنعون، إذ عبر جماعة من عسكر المسلمين في بحر المحلة إلى الأرض التي عليهاالفرنج من بر دمياط، ففجروا فجرة عظيمة في النيل، وكان ذلك في قوة زيادة النيل، والفرنج لا خبرة لهم بأمر النيل، فركب الماء تلك الأرض، وصار حائلا بين الفرنج وبين دمياط، وانقطعت عنهم الميرة والمدد، فهلكوا جوعًا، وبعثوا يطلبون الأمان على أن ينزلوا عن جميع ما بذله المسلمون لهم ويسلموا دمياط، ويعقدوا مدة الصلح (¬١). وكان فيهم عدة ملوك كبار نحو عشرين ملكا فاختلفت الآراء بين يدي السلطان الملك الكامل في أمرهم، فبعضهم قال: لا نعطيهم أمانا ونأخذهم ونتسلم منهم مابقي بأيديهم من الساحل من عكا وغيرها، ثم اتفقت أراؤهم على إجابتهم إلى الأمان لطول مدة البيكار (¬٢)، وتضجر العسكر لأنهم كان لهم ثلاث سنين وشهور في القتال معهم، فأجابهم الملك الكامل إلى ذلك، وطلب الفرنج رهينة من الملك الكامل، فبعث ابنه الملك الصالح نجم الدين أيوب، وعمره يومئذ خمس عشرة سنة إلى الفرنج رهينة، وحضر من الإفرنج رهينة على ذلك ملك عكا ونائب الباب صاحب رومية (¬٣) الكبرى وكندريس (¬٤) وغيرهم من الملوك، وكان ذلك في سابع رجب من هذه السنة، واستحضر الملك الكامل ملوك الفرنج المذكورين، وجلس لهم مجلسا عظيما، ووقفت بين يديه الملوك من أخوته وأهل بيته جميعهم، وسلمت دمياط إلى المسلمين في تاسع عشر رجب من هذه السنة، وقد حصنها الفرنج إلى غاية مايكون، وولاها السلطان الملك الكامل الأمير شجاع الدين جلدك التقوى وهو من مماليك الملك المظفر تقي الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب، وهَنَّت الشعراء الملك الكامل بهذا الفتح العظيم (¬٥). من ذلك ما قاله الراجح الحلى الشاعر وهو: هنيئا فإن السعد راح مخلدا … وقد أنجز الرحمن بالنصر موعدًا حبانا إله الخلق فتحا بدا لنا … مبينا وإنعاما وعزًا مؤيدا تهلل وجهُ الدهر بعد قطوبه … وأصبح وجه الشرك بالظلم أسوداولما طغى البحر الخضم بأهله إلـ … طغاة وأضحى بالمراكب مزيدا أقام لهذا الدين من سل عزمهُ … صقيلا كما سلَّ الحسام مجردا فلم ينج إلا كل شلو مُجدّلٍ … ثوي منهم أو من تراه مقيدا ونادي لسانُ الكون في الأرض رافعا … عقيرته في الخافقين وتمنشدا أَعُبَّادَ عيسى إن عيسى وحزبَه … وموسى جميعا يخدمون (¬١) محمدا (¬٢) قال أبو شامة (¬٣): وبلغني أنه أشار عند ذلك إلى الملك المعظم عيسى، والملك الأشرف موسى، والملك الكامل محمد. قال: وهذا من أحسن شيء اتفق. قلت: قول الشاعر راح مخلدا غير وجه، والصواب [٤٢٠] دام مخلدا على ما لا يخفى. وفي تاريخ بيبرس: وأنشد الشعراء قصائد التهاني، وفرحوا بانتزاح العدو وبلوغ الأماني. فمنها ما قاله شرف الدين بن جبارة من قصيدة أولها: أَبيَ الوجدُ إلا أن أبيت مسهدا ومنها: لقد حمل الإفرنج موضعه الذي … سقاهم كؤوس الحتف ملئ من الرَّدي وكل شجاع كأن يحكى عطاردًا ذكاء … فلما أن رآه تَبَلدًا أعباد عيسى إلى آخره. وقال غيره يمتدح فيها الكامل، أولها: لواء نصرك في الهيجاء منشور. ومنها: به غدا الثغرُ للإسلام مبتسما … بعد العبوس وفيه اللهُ مذكورُ بعد الأناجيل آيات القرآن به … تُتْلَى وقد نسخ الناقوس تكبيرُ يقول محرابُه لو كان يسمعنا … محمدٌ ناصرٌ والشرعُ منصوروقال ابن عنين يمدح الملك الأشرف: قسما بما ضمت أباطح مكة … وبمن حواه من الحجيج الموقف لولم يقم موسى بنصر محمدٍ … الرقي على درج الخطيب الأسقف لولاه ماذل الطيب وأَهلُه … في ثغر دمياط وعز المصحف وقال أيضًا يمتدحه ويذكر مناصرته بقصيدة طويلة أولها: ياأيها الملك الذى إنعامه … لم يبق في الدنيا فقيرا مرملا لقد اتقيت الله حق تقاته … ونهجت للناس الطريق الأمثلا لولاك لانقصمت (¬١) عرى الإسلام … في مصر وأهملِ (¬٢) ذكره وتبدلا وتحكمت فيها الفرنج وغادرت … أعلاجُها محرابَ عمرو هيكلا (¬٣) وقال ابن كثير (¬٤): فوقع الصلح على ما أراد الملك الكامل، وملوك الفرنج والعساكر كلها واقفه بين يديه، ومَدَّ سماطا عظيما، فاجتمع عليه المؤمن والكافر، وكان ذلك يوم الأربعاء تاسع عشر رجب من هذه السنة، وتراجعت الفرنج إلى عكا وغيرها من البلدان، ورجع الملك المعظم إلى الشام، واصطلح الأشرف والكامل على أخيهما الملك المعظم. وفي تاريخ بيبرس: في المحرم من هذه السنة وصل الملك الأشرف مظفر الدين موسى ابن العادل منجدا لأخيه الكامل إلى المنصورة وتتابعت نجدات المسلمين (¬٥). وفيها كسر مشايخ الغربية جسر البرمون (¬٦)، وأطلقوا النيل على الفرنج الذين كانوا نازلين مقابل المنصورة، فأحاط الماء بهم، وثارت الشواني الإسلامية لمحاربة مراكب الفرنج التي في البحر ليشغلوهم عن نصرة الفرنج المقيمين بالبر، فلما رأى الفرنج ذلك والماء قد أحاط بهم وغرق أكثرهم، صاحوا بالأمان فأمنّوهم، وأحضروا ملوكهم إلىالمخيم السلطاني وسدوا عنهم الجسر بعد أن استقرت القاعدة على تسليم دمياط، وأنهم لا يقصدون الديار المصرية مدة أربعين سنة، وتحالفوا على ذلك، وتسلم المسلمون دمياط في تاسع عشر شعبان منها، وسافر الفرنج إلى بلادهم، فكانت مدة مقامهم بالديار المصرية أربعين شهرا وتسعة عشر يوما، واستبشر المسلمون بنصر الله ﷿ (¬١). وفي المرآة (¬٢): وفي هذه السنة توجه الملك المعظم عيسى إلى أخيه الملك الأشرف واجتمعا [٤٢١] على حران، وكتب صاحب ماردين ناصر الدين إلى الأشرف يسأله أن يصعد المعظم إليه، فسأله الأشرف، فسار إلى ماردين ونزل صاحب ماردين والتقاه في دنيسر، وأصعده إلى القلعة وخدمه خدمة عظيمة، وقدم له التحف والجواهر وتحالفا واتفقا على ما أرادا، وزوج المعظم إحدى بناته ناصر الدين صاحب ماردين، وزوج ابن ناصر الدين ابنته الأخرى، وخلع على جميع أصحابه وأعطاهم الأموال، ورجع المعظم إلى حران، ووصلت الأخبار بوصول التتار إلى كرماشاهان (¬٣) قريبا من بغداد، فانزعج الخليفة وأمر الناس بالقنوت في الصلوات، وحصن بغداد واستخدم العساكر. وفي جمادى الآخرة فتحت دمياط، وكان المعظم من أحرص الناس على خلاص دمياط، وكان مصافيا لأخيه الكامل، وكان الأشرف مقصرا في حق الكامل، وكان مباينا له في الباطن، فلما اجتمعت العساكر على حران قطع بهم المعظم الفرات، وسار الأشرف في آثارة، وجاء المعظم فنزل حمص ونزل الأشرف سلمية (¬٤). قال السبط (¬٥): وكنت قد خرجت من دمشق إلى حمص لطلب الغزاة، فإنهم كانوا على عزم الدخول إلى طرابلس، فاجتمعت بالمعظم على حمص في ربيع الآخر، فقال لي: قد سحبت الأشرف إلىّ هاهنا بأسناني (¬٦) وهو كاره، وكل يوم أعتبه في تأخره وهو يكاسر وأخاف من الفرنج أن يستولواعلى مصر، وهو صديقك فأشتهي تقوم وتروح إليه فقد سألني عنك مرارا، ثم كتب إلى أخيه كتابا بخطه يجيء ثمانين سطرا، وأخذتها ومضيت إلى سلميَّة، وبلغ الأشرف وصولي فخرج من الخيمة والتقاني، وعاتبني على انقطاعي عنه، وجرى بيني وبينه فصول، وقلت له: المسلمون في ضائقة وإذا أخذ الفرنج الديار المصرية ملكوا إلى حضرموت، وعفوا آثار مكة والمدينة والشام، وأنت تلعب، قم الساعة وارحل. فقال: ارموا الخيام والدهليز وسبقته إلى حمص، والمعظم عينه إلى الطريق، فلما قيل له: قد وصل رَكَبَ فالتقاني، وقال: ما نمت البارحة ولا أكلت اليوم شيئًا. فقلت: غدا بكرة يصبح أخوك [على] (¬١) حمص. فدعاني، ولما كان الغد أقبلت الأطلاب، وجاء طلب الأشرف، والله ما رأيت أجمل منه ولا أحسن رجالا ولا أكمل عدة، وسرُ المعظم سرورا عظيما، وجلسوا تلك الليلة يتشاورون، فاتفقوا على الدخول في السحر إلى طرابلس، ويشوشوا على الإفرنج، وكانوا على حال، فأنطق الله الأشرف من غير قصد وقال للمعظم: ياخوند عوض ماندخل الساحل ونضعف خيلنا وعساكرنا ونضيع الزمان ماتروح إلى دمياط ونستريح. فقال له المعظم: قول رماة البندق (¬٢). قال: نعم. فَقبَّل المعظم قدمه، ونام الأشرف، فخرج المعظم من الخيمة كالأسد الضاري يصيح: الرحيل الرحيل إلى دمياط، وما كان يظن أن الأشرف يسمح بذلك، وساق المعظم إلى دمشق (¬٣). وتبعته العساكر، ونام الأشرف في خيمته إلى قريب الظهر، وانتبه فدخل الحمام فلم يرحول خيمته أحدًا، فقال: وأين العساكر؟ فأخبروه الخبر، فسكت وساق إلى دمشق، فنزل القصر يوم الثلاثاء رابع عشر جمادى الأولى، فأقام إلى سلخ جمادي، وعرض العساكر تحت قلعة دمشق، وكان هو وأخوه المعظم في الطيارة في القلعة [٤٢٢] ثم ساروا إلى مصر غرة جمادى الأخرى (¬٤).وأما الإفرنج فإنهم خرجوا بالفارس والراجل، وكان البحر زائدا، فجاؤا إلى ترعة فأرسوا إليها، وفتح المسلمون عليهم الترع من كل مكان، وأحدقت بهم عساكر الكامل فلم يبق لهم وصول إلى دمياط، وجاء أصطول المسلمين فأخذوا مراكبهم ومنعوهم أن يصل إليهم ميرة من دمياط، وكانوا خلقا عظيما وانقطعت أخبارهم عن دمياط، وكان فيهم مائة كند وثماني مائة من الخيالة المعروفين، وملك عكا والدرك (¬١)، واللوكان (¬٢) نائب البابا، ومن الرجالة ما لا يحصى، فلما عاينوا الهلاك أرسلوا إلى الملك الكامل يطلبون الصلح والرهائن ويسلمون دمياط، فمن حرص الكامل على خلاص دمياط أجابهم، ولو أقاموا يومين أخذوا برقابهم، فبعث إليه الكامل أبنه الصالح نجم الدين أيوب وابن أخيه شمس الملوك، وجاء ملوكهم إلى الكامل ممن سمناهم، فالتقاهم وأنعم عليهم، وضرب لهم الخيام، ووصل المعظم والأشرف في تلك الحال إلى المنصورة في ثالث رجب، ووقع الصلح بين الكامل والفرنج يوم الأربعاء تاسع عشر رجب، وسار بعض الفرنج في البر وبعضهم في البحر إلى عكا، وكتب إلى الآفاق بذلك، وعاد المعظم إلى الشام، وأقام الأشرف بمصر عند الكامل، فغير الله القلوب وصارا متصافيين واتفقا على المعظم (¬٣). وفي تاريخ ابن العميد: وفي سنة ثماني عشرة وستمائة وصل الملك الأشرف صاحب أخلاط بعساكره والملك المظفر بن الملك المنصور صاحب حماة ومعه عساكر والده، ولم يتأخر أحد من ملوك الشام والشرق عن نجدته، واستقر القتال بينهم وبين الفرنج بحرا وبرا، وطلع النيل طلوعا كثيرا وجرى الماء في بحر المحلة، فوتب السلطان مراكب الأصول في بحر المحلة ليدخل منه إلى بحر دمياط ويمنع الميرة عن الفرنج،فاشتد ضررهم لذلك وعدموا القوت وانقطعت عنهم مراكبهم، فعزموا على الرجوع إلى دمياط، فأحرقوا أثقالهم وهربوا في الليل، وكانت ليلة عيد يوحنا وهو أول يوم من تَوْتَ، فبلغ السلطان هزيمتهم، فرسم بأن يقطع الجسور، وأحاط بهم النيل من كل جانب ولم يقدروا على الوصول إلى دمياط، فالتجؤا إلى تل كبير بظاهر البرمون (¬١)، وأحاطت بهم العساكر من كل جانب فأيقنوا الهلكة، وسألوا السلطان وبذلوا له أن ينزلوا عن دمياط ويؤمنهم على أنفسهم وأموالهم، فأجابهم إلى ذلك، وتقررت الهدنة ثماني سنين وأن يطلقوا الأسرى من المسلمين، والمسلمون أيضا يطلقون الأسرى من الفرنج (¬٢). وقصد السلطان أن يجتمع بالملك يوحنا صاحب عكا ونائب البابا، فطلبوا رهائن تكون في مراكبهم إلى أن يعودوا، فسير السلطان ولده الملك الصالح نجم الدين أيوب، وأخاه الملك المفضل قطب الدين ومعهما جماعة من أولاد الأمراء، وحضر الملك يوحنا وغيره إلى خدمة الكامل بظاهر البَرمون، وحلف لهم الملك الكامل وأخواه الأشرف والمعظم واستحلفهم، وذلك يوم الأربعاء لإحدى عشرة ليلة بقيت من شهر رجب من سنة ثماني عشرة وستمائة، وتسلم السلطان دمياط، وكانت مدة إقامة الفرنج بدمياط سنة واحدة وعشرة أشهر وعشرين يوما، ورجع الفرنج إلى بلادهم، ودخل السلطان مصر وأطلق الأسرى من الجهتين [٤٣٣] في زمان السلطان صلاح الدين ﵀ (¬٣). وقال النويري (¬٤): توجه الأشرف إلى الشرق وانتزع الرقة من محمود، وقيل: اسمه عمر بن قطب الدين محمد بن عماد الدين زنكي بن مودود بن زنكي بن أقسنقر، ولقي بغيه على أخيه كما ذكرنا كيف وثب على أخيه فقتله وأخذ سنجار، ثم أقام الأشرف بالرقة، وورد إليه الملك الناصر صاحب حماة وأقام عنده مدة ثم عاد إلى بلده.