Hadithcore

Narrator · #451847

ما فعل هؤلاء السرايا في بلاد الإسلام

ما فعل هؤلاء السرايا في بلاد الإسلام

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 977, entry [420]2,988 chars
    ذكر ما فعل هؤلاء السرايا في بلاد الإسلام ولما فاتهم السلطان خوارزم شاه بركوبه البحر توجهوا إلى نهب البلاد وأخذها، فقصدوا الرى فدخلوها على حين غفلة من أهلها، فقتلوهم وسبوهم وأسروهم، ثم صاروا إلى همذان فملكوها ثم إلى زنجان (¬٣) فقتلوا وأسروا وسبوا، ثم قصدوا قزوين (¬٤) فنهبوها وقتلوا من أهلها نحوًا من
    ▸ expand full passage (2,988 chars)
    ذكر ما فعل هؤلاء السرايا في بلاد الإسلام ولما فاتهم السلطان خوارزم شاه بركوبه البحر توجهوا إلى نهب البلاد وأخذها، فقصدوا الرى فدخلوها على حين غفلة من أهلها، فقتلوهم وسبوهم وأسروهم، ثم صاروا إلى همذان فملكوها ثم إلى زنجان (¬٣) فقتلوا وأسروا وسبوا، ثم قصدوا قزوين (¬٤) فنهبوها وقتلوا من أهلها نحوًا من أربعين ألفا، ثم قصدوا بلاد أذربيجان، فصالحهم ملكها أزبك ابن البهلوان (¬٥) على مال حمله إليهم لشغله بما هو فيه من السكر وارتكاب السيئاتوالانهماك على الشهوات، فتركوه وساروا إلى موقان (¬١) فقاتلهم الكرج (¬٢) في عشرة آلاف مقاتل، فلم يقفوا بين أيديهم طرفة عين حتى انهزمت الكرج، وأقبلوا إليهم بجدهم وجديدهم، فكسرهم التتار مرة أخرى أقبح هزيمة وأشنعها (¬٣). ثم ساروا إلى مراغة (¬٤) فحصروها ونصبوا عليها المجانيق، وتترسوا بالأساري من المسلمين، وعلى البلد امرأة - ولن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة. ففتحوا البلد بعد أيام، وقتلوا من خلقه ما لا يعلم عددهم إلا الله تعالى، وغنموا منه شيئًا كثيرا، وسبوا وأسروا على عادتهم، ثم قصدوا مدينة إربل (¬٥) فضاق المسلمون لذلك ذرعًا فصالحهم أهلها، وترك التتار عندهم شحنة، فذهبوا ثم اتفق أهل إربل على قتل شحنتهم، فرجعوا إليهم فحاصروهم حتى فتحوها قسرًا، فقتلوا أهلها عن آخرهم، ثم سارا إلى أردبيل (¬٦) ثم إلى تبريز (¬٧) ثم إلى بيلقان (¬٨) فقتلوا من أهلها خلقا كثيرا وحرقوها، وكانوا يفجرون بالنساء ثم يقتلونهن ويشقون بطونهن عن الأجنة، ثم عادوا إلى بلاد الكرج وقد استعدت لهم الكرج فاقتتلوا معهم فكسروهم أيضًا كسرة فظيعة، ثم فتحوا بلدانًا كثيرة يقتلون أهلها ويسبون ويأسرون من الرجال ما يقاتلون به الحصون، يجعلونهم بين أيديهم ترسًا يتقون بهم الرميوغيره، ومن سلم منهم قتلوه بعد انقضاء الحرب ثم ساروا إلى بلاد اللان (¬١) والقفجاق (¬٢) فاقتتلوا معهم قتالًا عظيما فكسروهم، وقصدوا أكبر مدائن القفجاق، وهي مدينة سوداق (¬٣)، وفيها من الأمتعة والثياب والقندس والسنجاب شيء كثير جدًا، ولجأت القفجاق إلى بلاد الروس، وكانوا [٤٠٥] نصارى، فاتفقوا معهم على قتال التتار، فالتقوا معهم فكسرتهم التتار كسرة فظيعة جدًا، ثم صاروا نحو بُلْغَار (¬٤) في حدود العشرين وستمائة، ففرغوا من ذلك كله وعادوا نحو ملكهم جنكز (¬٥) خان (¬٦). وكان جنكزخان يسمى هؤلاء السرية المغرّبة، وكان قد أرسل سرية أخرى في هذه السنة إلى ترمذ (¬٧) فأخذتها وأخرى إلى فرغانة (¬٨) فملكوها، وجهز جيشا آخر نحو خراسان، فحاصروا بلخ (¬٩) فصالحهم أهلها، وكذلك صالحوا مدنًا كثيرة أخرى حتى انتهوا إلى الطالقان (¬١٠) فأعجزتهم قلعتها وكانت حصينة، فحاصروها ستة أشهر حتى عجزوا، فكتبوا إلى جنكزخان فقدم بنفسه فحاصرها أربعة أشهر أخرى حتى فتحها قهرًا، ثم قتلمن فيها ومن في البلد بكماله من الخاصة والعامة، ثم قصدوا مدينة مرو (¬١) مع جنكزخان وقد عسكر بظاهرها نحو من مائتي ألف مقاتل من العرب وغيرهم، فاقتتلوا معهم قتالًا عظيما حتى انكسر المسلمون. فإنا لله وإنا إليه راجعون (¬٢). ثم حصروا البلد خمسة أيام واستنزلوا نائبها خديعة ثم غدروا به وبأهل البلد فقتلوهم وغنموهم وسبوهم وعاقبوهم بأنوع المذلات حتى إنهم قتلوا في يوم واحد سبع مائة ألف إنسان فلا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، ثم ساروا إلى نيسابور ففعلوا فيها ما فعلوا بأهل مرو، ثم إلى طوس (¬٣) فقتلوا وخربوا مشهد علي بن موسى الرضى وتربه الرشيد الخليفة، فتركوه خرابا، ثم ساروا إلى هراة (¬٤)، فقتلوا خلقها واستنابوا عليها، ثم ساروا إلى غزنة (¬٥) وبها جلال الدين بن السلطان خوارزم شاه (¬٦).