Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

تخريب سور القدس الشريف

تخريب سور القدس الشريف

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 961, entry [413]1,738 chars
    ذكر تخريب سور القدس الشريف وفي أول المحرم وقيل في سابع المحرم أخرب الملك المعظم أبراج القدس وسوره خوفًا من استيلاء الفرنج عليه، فاضطرب الناس وخرجوا منه متفرقين في البلاد، وهان عليهم مفارقة ديارهم وضياع أموالهم، وقد كان القدس يومئذ على أتم الأحوال من العمارة وكثرة السكان (¬١). وفي المرآة (¬٢): كان ال…
    ▸ expand full passage (1,738 chars)
    ذكر تخريب سور القدس الشريف وفي أول المحرم وقيل في سابع المحرم أخرب الملك المعظم أبراج القدس وسوره خوفًا من استيلاء الفرنج عليه، فاضطرب الناس وخرجوا منه متفرقين في البلاد، وهان عليهم مفارقة ديارهم وضياع أموالهم، وقد كان القدس يومئذ على أتم الأحوال من العمارة وكثرة السكان (¬١). وفي المرآة (¬٢): كان المعظم قد توجه إلى أخيه الكامل إلى دمياط، وبلغه أن طائفة من الفرنج على عزم القدس، فاتفق الأمراء على خرابه، وقالوا: قد خلا الشام من العساكر فلو أخذه الفرنج حكموا على الشام. وكان بالقدس أخوه العزيز عثمان وعز الدين أيبك الأستاذ دار (¬٣)، فكتب المعظم إليهما بحران فتوقفا. وقالا: نحن نحفظه. فكتب إليهما المعظم: لو أخذوه لقتلوا كل من فيه وحكموا على دمشق وبلاد الإسلام. فألجأت الضرورة إلى خرابه، فشرعوا في السور أول يوم من المحرم، ووقعت في البلد ضجة مثل يوم القيامة وخرجت (¬٤) النساء "المخدرات" (¬٥) والبنات والشيوخ والعجائز والشبان والصبيان إلى الصخرة والأقصى، فقطعوا شعورهم ومزقوا ثيابهم، بحيث امتلأت الصخرة ومحراب الأقصى من الشعور، وخرجوا هاربين وتركوا [٣٩٦] أموالهم وأثقالهم ومما شكوا أن الفرنج تصبحهم، وامتلأت بهم الطرقات، فبعضهم ذهب إلى مصر وبعضهم إلى الكرك وبعضهم إلى دمشق، وكانت البنات المخدرات يمزقن ثيابهن ويربطنها على أرجلهن من الحفا، ومات خلق كثير من الجوع والعطش، وكانت نوبة لم يكن في الإسلام مثلها، ونهبت الأموال التي كانت لهم في القدس، وبلغ قنطار الزيت عشرة دراهم، ورطل النحاس نصف درهم، وأكثر الشعراء في ذم دولة المعظم ودعوا عليها، فقال بعضهم: في رجب حلل المحرم … وخرب القدس في المحرمقال السبط (¬١): وأنشدني قاضى الطور مجد الدين محمد بن عبد الله الحنفي لنفسه: مررت على القدس الشريف مُسلمًا … على ما تبقى من ربوع كأنجم ففاضت دموع العين مني صبابة … على ما مضى من عصرنا المتقدم وقد رام علج أن يعفى رُسومه … وشمر عن كفي لئيم منمم فقلت له شلت يمينك خلها … لمعتبر أو سائل أو مُسلّم فلو كان يُفدى بالنفوس فديته … بنفسي وهذا الظن في كل مسلم