Hadithcore

Narrator · #451842

استيلاء الفرنج على دمياط

استيلاء الفرنج على دمياط

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

2 books · 2 entries · 2 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

ابن خلدون - تاريخ ابن خلدون

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3216, entry [2334]684 chars
    استيلاء الإفرنج على دمياط كانت إفرنسة أمّة عظيمة من الإفرنج والظاهر أنهم أصل الإفرنج وأنّ إفرنسة هي إفرنجة انقلبت السيز بها جميعا عند ما عربتها العرب وكان ملكها من أعظم ملوكهم لذلك العصر ويسمونه ريّ الإفرنس [١] ومعنى ريّ لغتهم ملك إفرنس فاعتزم هذا الملك على سواحل الشام وسار لذلك كما سار من قبله من م
    ▸ expand full passage (684 chars)
    استيلاء الإفرنج على دمياط كانت إفرنسة أمّة عظيمة من الإفرنج والظاهر أنهم أصل الإفرنج وأنّ إفرنسة هي إفرنجة انقلبت السيز بها جميعا عند ما عربتها العرب وكان ملكها من أعظم ملوكهم لذلك العصر ويسمونه ريّ الإفرنس [١] ومعنى ريّ لغتهم ملك إفرنس فاعتزم هذا الملك على سواحل الشام وسار لذلك كما سار من قبله من ملوكهم وكان ملكه قد استفحل فركب البحر إلى قبرس في خمسين ألف مقاتل وشتى بها ثم عبر سنة سبع وأربعين إلى دمياط وبها بنو كنانة أنزلهم الصالح بها حامية فلما رأوا ما لا قبل لهم به أجفلوا عنها فملكها ريّ إفرنس وبلغ الخبر إلى الصالح وهو بدمشق وعساكره نازلة بحمص فكرّ راجعا إلى مصر وقدّم فخر الدين بنالشيخ أتابك عساكره ووصل بعده فنزل المنصورة وقد أصابه بالطريق وعك واشتدّ عليه والله تعالى أعلم.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 956, entry [412]6,775 chars
    ذكر استيلاء الفرنج على دمياط قال بيبرس: وفي هذه السنة استولى الفرنج على دمياط، واشتدت نكايتهم على أهلها (¬١)، وكان الأمير جمال الدين الكناني قد كتب قصيدة على لسان دمياط وسيَّرها إلى الملك الكامل في سهم نشاب حال الحصار قبل أن يتسلم الفرنج الثغر وهي قوله: يا مالكي دمياط ثغر هُدِّمت … شرفاته وكان تُجَث
    ▸ expand full passage (6,775 chars)
    ذكر استيلاء الفرنج على دمياط قال بيبرس: وفي هذه السنة استولى الفرنج على دمياط، واشتدت نكايتهم على أهلها (¬١)، وكان الأمير جمال الدين الكناني قد كتب قصيدة على لسان دمياط وسيَّرها إلى الملك الكامل في سهم نشاب حال الحصار قبل أن يتسلم الفرنج الثغر وهي قوله: يا مالكي دمياط ثغر هُدِّمت … شرفاته وكان تُجَثُّ أُصُولُه بقربك من أذكى السلام تحية … كالمسك طاب دقيقُه وجليلُه ويقول عن بُعْد وإنك سامعٌ … حي كأنك جارُه ونَزِيلهُ ياأيها الملك الذي ما أن يرعى … بين الملوك شبيهه وعديله هذا كتاب موضح من حالتى … ما ليس يمكنُنِي لديك أقوله أشكو إليك عدو سوء أحدقت … بجميعة فرسانه وخيوله كالبر قد مُنِعَت إليه طريقُه … والبحرُ عَنَّ لنصرِه أسطوله فخضوعه باد على أبراجه … وحنينُه وبكاؤه وعويله ولو استطاع لأمّ بابك … لائذا لكنه سُدَّت عليه سبيله ورسوله في أن تجيب سؤاله … دين الإله وخُلقُه ورسوله فقد انتهت أدواؤه … وتحكمت علاته ونحي عليه نُحوله وبقى له رُمْقٌ يسيرٌ يرتجى … أن يشتفي لما دعاك عليله [٣٩٣] فاحرُس حمِاهُ بعزْمةٍ يُشْفَى بها … داء فمثلك يُرْتَجَى تَعْليله فالله أعطاك الكثير بفضله … ورضاه من هذا الكثير قليلة فالعُذر عن نصر الإله ودينه … ما ساغ عند المسلمين قبوله فالدين ناظره إليك مُحَدِّق … ما أن يمل من الدموع هُمولُه ولئن قعدت عن القيام بنصره … جَفَّت نضارته وبان ذُبولُه ووهت قوى القرآن فيه ورُمّغت … صُلبانُه وتُلِى به إنجيلُه وَعلا صَدَا الناقوسِ في أرجائه … وخفى على سمع الوري تهليلُههذا وحقك وصف صورة حاله … حقا وحملتُه وذا تفصيلُه وكفاك يا ابن الأكرمين بأنه … أضحى عليك من الورى تعويلُه حقِّق رجاه فيك يا من لم يخب … أبدا لراجي جوده تأميله واذخر ليوم البعث فعلًا صالح … الله ضامنُ أجرِه وكفيلُه فأمر الكامل أهل مصر والقاهرة بالخروج إلى المنصورة فخرجوا، وأرسل إلى أخيه لأشرف مظفر الدين موسى يستدعيه لنصرته على الفرنج وتابع إليه الكتب (¬١). وكان فيما كتب له به هذه الأبيات: يا مسعفى إن كنت حقًا مسعفى … فارجل بغير تلبث وتوقف واحثث قلوصك مرقلا أو موجعا … بتحشم في سيرها وتعسف واطو المنازل ما استطعت ولا تنح … إلا على باب المليك الأشرف وأقر السلام عليه من عبد له … متوقع لقدومه متشوف وإذا وصلت حماه فقل له … عني بحسن توصل وتلطف أن تأت عبدك عن قليل تلقه … ما بين كل مهند ومثقف أو تبطء عن إنجاده فلقاؤه … بك في القيامة في عراص الموقف وقال ابن كثير (¬٢): ولم يزل الفرنج مضايقين دمياط حتى هجموها في عاشر رمضان من هذه السنة، فقتلوا وأسروا من بها، وجعلوا الجامع كنيسة، واشتد طمع الفرنج في الديار المصرية، وحين أُخذت دمياط ابتنى الملك الكامل مدينة سماها المنصورة عند مفترق البحرين الآخذ أحدهما إلى دمياط والآخر إلى أشمون طناح (¬٣) ونزل بها بعساكره. وفي المرآة (¬٤): وفي شعبان أخذت الفرنج دمياط، وكان المعظم قد جهز إليها ابن الجرحى ومن معه، وصفوا رؤوس القتلى على الخنادق، وكانوا قد طموا الخنادق،وضعف أهل دمياط وأكلوا الميتات، وعجز الكامل عن نصرتهم، ووقع فيهم الفناء والوباء، فراسلوا الفرنج على أن يسلموا إليهم البلد ويخرجون منه بأهليهم وأموالهم، واجتمع الأقساء وحلَّفوهم على ذلك، فركبوا في المراكب وزحفوا في البحر والبر، وفتح لهم أهل دمياط الأبواب، فدخلوا ورفعوا أعلامهم على السور [٣٩٤]، وغدروا بأهله ووضعوا فيهم السيف قتلًا وأسرا، وباتوا تلك الليلة في الجامع يفجرون بالنساء ويفضحون البنات، وأخذوا المنبر والمصاحف ورؤوس القتلى وبعثوا بها إلى الخزائن، وجعلوا الجامع كنيسة، وكان أبو الحسن بن قفل بدمياط، فسألوا عنه فقيل: هذا رجل صالح من مشايخ المسلمين تأوي إليه الفقراء، فما تعرضوا له، ووقع على الإسلام كآبة عظيمة، وبكى الكامل والمعظم بكاء شديدا، ثم تأخرت العساكر عن تلك المنزلة، وكان المعظم يقول لي بعد ذلك: لو كان الدعاء يسمع لَسُمعَ دعاء أهل دمياط، فإن الله تعالى قد أخبرنا أنه يستجيب دعانا في عدة مواضع من كتابه، وأما أهل دمياط لما كثر فسقهم وفجورهم سلَّط الله عليهم من انتقم منهم ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً﴾ (¬١) الآية، ثم قال الكامل للمعظم وقد سقط في يده: قد مات ما ذُبح وجرى المقدور بما هو كائن، وما في بقائك ها هنا فائدة، والمصلحة أن تنزل إلى الشام وتشغل خواطر الفرنج، وتستجلب العساكر من الشرق. وقال السبط (¬٢): كتب المعظم إليَّ وأنا بدمشق كتابًا بخطه يقول في أوله أخوه عيسى الكاملي: قد علم الأخ العزيز - وذكر ألقابًا كثيرة. وقال: قد جرى على دمياط ما جرى، وأريد أن تُحرض الناس على الجهاد، وتعرفهم ما جرى على إخوانهم أهل دمياط من الكفرة أهل العناد، وأني كشفت الضِّياع المتعلقة بالشام فوجدتها ألفى قرية، منها ألف وستمائة أملاك لأهلها، وأربع مائة سلطانية، وكم مقدار ما تقوم هذه الأربعمائة من العساكر؟ وأريد أن تخرج الدماشقية ليذبوا عن أملاكهم الأصاغرة بينهم والأكابر، ويكون لقاؤنا وهم في صحبتك إلى نابلس (¬٣) في وقت سماه. فجلست بجامع دمشق، وقرأتكتابه عليهم، فأجابوا بالسمع والطاعة، وقالوا: نتمثل أمره بحسب الاستطاعة. وتجهزوا، فلما حل ركابه بالساحل ووقع التقاعد عن الأماثل، وكانوا معذورين لأن لكل مقام مقالًا، وللحرب رجالًا، وكان تقاعدهم سببا لأخذه الثُمن والخمس من أموالهم [٣٩٤]، والمؤاخذة على أفعالهم، وكتب إلى: إذا لم يخرجوا فسر أنت إلى وأقدم علينا. فخرجت إلى الساحل وهو نازل على قيسارية (¬١)، فأقمنا حتى فتحها عنوة، ثم سرنا إلى النهر (¬٢) ففتحه وهدمه، وعاد إلى دمشق بعد أن أخرب بلاد الفرنج (¬٣). وفي تاريخ (¬٤) ابن العميد: وفي سنة خمس عشرة وستمائة نزلت الفرنج على دمياط في حياة الملك العادل في ثالث ربيع الأول، وأقاموا في بر الجيزة مقابل دمياط، فخرج الملك الكامل إليهم بعساكره، ونزل في بر دمياط قِبالتهم، وبحر النيل بين الفريقين، وجرت وقائع وحروب كثيرة في البر والبحر، ثم دخلت سنة ست عشرة وستمائة وهم في بر الجيزة، وفيها خرجت الفرنج بجموعهم ورجعت على دمياط وحاصروها أشد حصار، وملكوا بر دمياط، فرحل الكامل ونزل قريبا منهم، وجرت وقائع وحروب شديدة، وركبت الفرنج لقتال المسلمين، فتلقاهم الكامل بعساكره وكسرهم وأسرهم جماعة كثيرة من ملوكهم وكنودهم (¬٥)، وقتل منهم مقتلة عظيمة، وبعث الملوك والكنود والأسرى مكبلين بالحديد إلى القاهرة [٣٩٥] ثم بعد ذلك استولوا على دمياط وأحدقوا بها برا وبحر، ومنعوا عنها الميرة، وهلك أهلها من الجوع والوباء، ووقع فيهم الفناء، ومات أكثر أهلها، ولم يبق بها من المقاتلة إلا قليلا، فزحف الفرنج عليها وملكوها وأسروا من وجدوه بها، وذلك يوم الثلاثاء لخمس بقين من شعبان من سنة ست عشرة وستمائة. وكانت مدة الحصار عليها ستة عشر شهرًا واثنين وعشرين يوما. ولما ملكت الإفرنج دمياط تأخرالكامل بعساكره ورحل إلى أشمون طناح، فأقام بها مديدة، ثم رحل إلى المنزلة التي قبالة طلخا (¬١) على رأس بحر أشمون ورأس بحر دمياط، وخيم هنالك وبني الناس الآدر (¬٢) والفنادق والحمامات والأسواق، وسميت المنصورة وكان كذلك. ولما استولى الفرن على دمياط سيروا كل من وجدوه فيها إلى عكا في المراكب، ورحلوا ونزلوا قبالة المنصورة، ونازلوا الكامل وبينهم بحر أشمون وبحر دمياط (¬٣). وقال ابن (¬٤) كثير: وفي هذه السنة توجه الملك المظفر محمود صاحب حماة إلى مصر ومعه الطواشي (¬٥) مرشد المنصوري بعسكر نجدة الملك الكامل بمصر، وذلك بعد أن حَلَّف والده الملك المنصور الناس بأن يكون الملك المظفر ولي عهده، فسار الملك المظفر بإذن والده الملك المنصور فوصل إلى الكامل، وأكرمه وأنزله في ميمنة عسكره، وهي منزلة أبيه وجده في الأيام الصلاحية، وبعد أن توجه الملك المظفر ماتت والدته ملكة خاتون بنت الملك العادل. قال القاضي جمال الدين بن واصل: وحضرت العزاء وكان عمرى اثنتي (¬٦) عشرة سنة، ورأيت الملك المنصور وهو لابس الحداد على زوجته المذكورة، وهو ثوب أزرق وعمامة زرقاء، وأنشدته الشعراء المراثي، فمن ذلك قصيدة قالها حسام الدين الكردي، منها في لبس الملك المنصور الحداد: ما كنت أعلم أن الشمس قد غربت … حتى رأيت الدجي مُلْقَى على القمر لو كان من مات يفُدْي قبلها لَفدَى .... أم المظفر آلاف من البشر (¬٧)