Hadithcore

Narrator · #451839

وفاة الملك القاهر صاحب الموصل وهو عز الدين مسعود بن أرسلان شاه بن مسعود بن مودود بن زنكي بن أقسنقر

وفاة الملك القاهر صاحب الموصل وهو عز الدين مسعود بن أرسلان شاه بن مسعود بن مودود بن زنكي بن أقسنقر

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 933, entry [405]2,341 chars
    ذكر وفاة الملك القاهر صاحب الموصل وهو عز الدين مسعود بن أرسلان شاه بن مسعود بن مودود بن زنكي بن أقسنقر مات لثلاث بقين من ربيع الأول من هذه السنة (¬٣)، وكانت مدة ملكه تسع سنين وسبعة أشهر، وأنقرض بموته ملك البيت الأتابكي. وكان قليل الطمع في أموال الرعية، كافًا عن أذيً يوصله إليهم، مقبلا على لذاته ينهب
    ▸ expand full passage (2,341 chars)
    ذكر وفاة الملك القاهر صاحب الموصل وهو عز الدين مسعود بن أرسلان شاه بن مسعود بن مودود بن زنكي بن أقسنقر مات لثلاث بقين من ربيع الأول من هذه السنة (¬٣)، وكانت مدة ملكه تسع سنين وسبعة أشهر، وأنقرض بموته ملك البيت الأتابكي. وكان قليل الطمع في أموال الرعية، كافًا عن أذيً يوصله إليهم، مقبلا على لذاته ينهبها نهبًا. وقال ابن خلكان (¬٤): لما مات نور الدين أرسلان شاه خَلّف ولدين أحدهما: الملك القاهر عز الدين أبو الفتح مسعود، والآخر الملك المنصور عماد الدين زنكي، ولما حضرته الوفاة قَسَّم البلاد بينهما، فأعطى للملك القاهر - وهو الأكبر - الموصل وأعمالها وأعطى عماد الدين شوش والعَقْر وتلك النواحي. فأما الملك القاهر فكانت ولادته في سنة تسعين وخمسمائة بالموصل، وتوفي بها فجأة ليلة الإثنين الثلاث بقين من شهر ربيع الآخر سنة خمس عشرة وستمائة، وكان قد بنى مدرسة فدفن فيها. وفي تاريخ بيبرس: وأوصى الملك القاهر بالملك بعده لولده الكبير أرسلان شاه وعمره نحو من عشر سنين، وجعل المدبر لدولته بدر الدين لؤلؤ وهو كان يتولى دولة والده القاهر، ويقوم بتدبيرها وتدبير جده نور الدين أيضا. فلما توفي القاهر أجلس بدر الدين لؤلؤ ولده أرسلان شاه مكانه، وأرسل إلى الخليفة يطلب منه التقليد والتشريف، وأرسلإلى الملوك وأصحاب الأطراف المجاورين لهم يطلب تجديد العهود لنور الدين على القاعدة التي كانت بينهم وبين أبيه، فلم يُصبح إلا وقد فرغ من كل ما يحتاج إليه وجلس للعزاء، وخَلَّفَ الجُند والرعايا، وضبط المملكة مع صغر السلطان وكثرة الطامعين في الملك، فإنه كان معه في البلد أعمام أبيه، وكان عمه عماد الدين زنكي بن أرسلان شاه بقلعة عقر الحميدية، يحدث نفسه بالملك، لا يشك أن الملك يصير إليه بعد أخيه. فرقّع بدر الدين لؤلؤ ذلك الخرق وأحسن إلى الناس عامة وخلع عليهم، وأحسن السيرة وكشف الظلامات وأنصف بعضهم من بعض. وبعد أيام وصل التقليد من الخليفة إلى نور الدين بالولاية، ولبدر الدين لؤلؤ بالنظر في أمر دولته، والتشريفات لهما، وأتتهم رسل الملوك بالتعزية وبذل ما طلب منهم من العهود، واستقرت القاعدة لهما. وقال ابن كثير (¬١): ولما أُجلس أرسلان شاه بن القاهر في المملكة وكان به قروح وأمراض، تحرك عمه عماد الدين زنكي بن أرسلان شاه وقصد العمادية واستولى عليها، ثم استولى على قلاع الهكارية والزوزان (¬٢)، واستنجد بدر الدين لؤلؤ المتولى على ملك الموصل ومدبر أرسلان شاه بالملك الأشرف ابن الملك العادل ودخل في طاعته، فأنجده الملك الأشرف بعسكر وساروا إلى عماد الدين زنكي بن أرسلان شاه وهزمه، وكان زنكي متزوجا ببنت مظفر الدين كوكبوري صاحب إربل، وأم البيت ربيعة خاتون بنت أيوب أخت الملك العادل. وكان مظفر الدين لا يترك ممكنا في نجدة صهره زنكي المذكور ويبالغ في عداوة بدر الدين لؤلؤ لأجل صهره.