Hadithcore

Narrator · #451833

قضايا الفرنج

قضايا الفرنج

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 921, entry [397]2,957 chars
    ذكر قضايا الفرنج منها (¬١) نزول الفرنج على ثغر دمياط المحروس وهي النوبة المعروفة بالمنصورة الأولة. قال بيبرس: لما كان يوم الثلاثاء [٣٧٤] الثالث من ربيع الأول من هذه السنة نزل الفرنج على دمياط في جمع كثير وجم غفير ونازلوها، وكان الملك الكامل قد سار إليها بعساكر الديار المصرية فاتصل القتال بين الفئتين
    ▸ expand full passage (2,957 chars)
    ذكر قضايا الفرنج منها (¬١) نزول الفرنج على ثغر دمياط المحروس وهي النوبة المعروفة بالمنصورة الأولة. قال بيبرس: لما كان يوم الثلاثاء [٣٧٤] الثالث من ربيع الأول من هذه السنة نزل الفرنج على دمياط في جمع كثير وجم غفير ونازلوها، وكان الملك الكامل قد سار إليها بعساكر الديار المصرية فاتصل القتال بين الفئتين أيامًا ويحيل الفرنج على برج السلسلة فعملوا برجًا من الصواري على بطسة كبيرة، وأقلعوا بها حتى أسندوها على البرج وقاتلوا المسلمين الذين فيه إلى أن ملكوه منهم، ولما اشتدّ أمر الفرنج بثغر دمياط توجه الملك العادل إلى دمشق ليمد ولده الكامل بالعساكر. وقال ابن كثير (¬٢): استهلت هذه السنة والملك العادل نازل بمرج الصفر. لمحاصرة الفرنج، وأمر ولده المعظم بتخريب حصن الطور فخربه ونقل ما فيه من الآلات والأشياء المعدة للحرب إلى البلدان خوفا عليها من الفرنج، وكان جموع الفرنج بمرج عكا ثم ساروا منها إلى الديار المصرية ونزلوا على دمياط وسار الملك الكامل بن العادل من مصر ونزل قبالتهم، واستمر الحال كذلك أربعة أشهر، وأرسل الملك العادل العساكر التي عنده إلى عند ابنه الكامل فوصلت إليه أولًا فأول، ولما اجتمعت العساكر عند الملك الكامل أخذ في قتال الفرنج ودفعهم عند دمياط وكان نزول الفرنج على دمياط، في ربيع الأول وأخذوا برج السلسلة في جمادي الأولى، وكان حصنا منيعًا وهو كالقفل على ديار مصر، وصفته أنه في وسط جزيرة في النيل عند انتهائه إلى البحر ومن هذا البرج إلى دمياط وهي على شاطئ البحر وحافة النيل سلسلة ومنه إلى الجانب الآخر، فلما ملكت الفرنج هذا البرج شق ذلك على المسلمينبديار مصر وغيرها، وحين وصل الخبر إلى الملك العادل وهو بمرج الصفر تأوه شديدا ودق بيده على صدره أسفًا وحزنا ومرض من ساعته مرض الموت لأمر يريده الله تعالى، وتوفي يوم الجمعة سابع جمادى الآخرة. كما نذكره عن قريب إن شاء الله تعالى (¬١). ولما انتهى الخبر بموته إلى ابنه الكامل وهو مثاغر تجاه الفرنج بدمياط فتَّ ذلك في أعضاد المسلمين وضعفوا، ثم بلغه خبر آخر إن الأمير عماد الدين أحمد بن سيف الدين على بن أحمد المشطوب وكان مقدما عظيما في الأكراد الهكارية وكان أكبر أمير في مصر قد أراد أن يبايع للفائز عوضا عن الكامل، فساق وحده جريدة من دمياط قاصدًا إلى مصر لاستدراك هذا الخطب الجسيم، ولما فقده الجيش من بينهم اختل نظامهم واعتقدوا أن قد حدث أمر أكثر مما قد بلغهم فركبوا وراءه فدخلت الفرنج حينئذ بالأمان إلى الديار المصرية واستحوذوا على معسكر الكامل وأثقاله وحواصله وحواصل الجيش، فوقع أمر عظيم جدًا ودخل الكامل إلى مصر فلم يقع مما ظنه شيء وهرب منه ابن المشطوب إلى الشام، ثم ركب في الجيش إلى الفرنج فإذا الأمر قد تزايد وقد تمكنوا هناك من البلاد وقتلوا خلقا وغنموا شيئا كثيرا، وعاثت هنالك أعراب على أموال الناس ببلاد دمياط فكانوا أضر على المسلمين من الفرنج فنزل الكامل تجاههم يمانعهم عن الدخول إلى القاهرة ومصر بعد أن كان يمانعهم عن الدخول إلى الثغر، وكتب إلى أخوته يستحثهم ويستنجدهم ويقول الوحا الوحا العجل العجل، أدركوا المسلمين وألحقونا قبل أن يملك الإفرنج جميع الديار المصرية، فأقبلت العساكر [٣٧٥] الإسلامية عند ذلك من كل مكان. فكان أول من قدم عليه أخوه الملك الأشرف موسى صاحب الجزيرة، ثم الملك المعظم، فكان من أمرهم مع الفرنج ما سنذكره إن شاء الله (¬٢) تعالى. ومن قضايا الفرنج أن الملك المعظم التقى بهم على القيمون (¬٣) فكسرهم وقتل منهم خلقًا كثيرًا وأسر من الداوية مائة فأدخلهم في القدس منكسة أعلامهم (¬٤).