Hadithcore

Narrator · #451825

قتل منكلي

قتل منكلي

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 884, entry [378]2,756 chars
    ذكر قتل منكلي سبب (¬٣) ذلك [٣٥٢] أنه قتل أيدغمش كما ذكرنا فأرسل الخليفة ينكر عليه ذلك، وأرسل الخليفة إلى الأمير أزبك بن البهلوان صاحب أذربيجان يحرضه على منكلي ويعده النصرة، وأرسل إلى جلال الدين الإسماعيلى صاحب قلاع الإسماعيلية ببلاد العجم بأمره بمساعدة أزبك على قتال منكلي، واستقرت القواعد بينهم على
    ▸ expand full passage (2,756 chars)
    ذكر قتل منكلي سبب (¬٣) ذلك [٣٥٢] أنه قتل أيدغمش كما ذكرنا فأرسل الخليفة ينكر عليه ذلك، وأرسل الخليفة إلى الأمير أزبك بن البهلوان صاحب أذربيجان يحرضه على منكلي ويعده النصرة، وأرسل إلى جلال الدين الإسماعيلى صاحب قلاع الإسماعيلية ببلاد العجم بأمره بمساعدة أزبك على قتال منكلي، واستقرت القواعد بينهم على أن يكون للخليفة بعض البلاد ولأزبك بعضها ويعطى بعضها لجلال الدين، فلما استقرت القواعد على ذلك جهز الخليفة عسكرًا كثيرا وجعل مقدمهم مظفر الدين سنقر الملقب بوجه السبع صاحب إربل وشهر زور وأعمالها يأمره أن يحضر بعساكره ويكون مقدم العساكر جميعها وإليه المرجع في الحرب، فحضر وحضر معه عسكر الموصل وبلاد الجزيرة وساروا إلى همذان، فاجتمعت العساكر فانزاح منكلي من بين أيديهم وتعلق بالجبال وتبعوه إلى أن نزلوا بسفح جبل هو في أعلاه بالقرب من مدينة كرج (¬٤) وضاقت الميرة والأقوات على العسكر الخليفى فالتقوا هم ومنكلي في يومهم ذلك وثانيه فهرب ليلا في نفر يسير منعسكره وفارقه الباقون، فأعطى جلال الدين ملك الإسماعيلية من البلاد ما كان استقر له، وأخذ الباقي أزبك فسلمه إلى أعلمش مملوك أخيه وعادت كل طائفة من العسكر إلى بلادهم ومضى منكلي منهزمًا إلى مدينة ساوة (¬١) وبها شحنة هو صديق له، فأرسل إليه يستأذنه في الدخول إلى البلد، فأذن له وخرج إليه وتلقاه وقبل الأرض بين يديه، وأدخله البلد، ثم أخذ سلاحه وأراد أن يقيده ويُسيره إلى أغلمش، فسأله أن يقتله ولا يرسله إليه، فقتله، وأرسل رأسه إلى أزبك وأرسله أزبك إلى بغداد، وكان يوم دخوله بغداد يوما مشهودًا. واتفق (¬٢) موت ولد الخليفة في ذلك اليوم وهو أبو الحسن علي ابن الخليفة الناصر وكان يلقب بالملك المعظم، وكان جوادًا سمحا وافر المعروف حسن العشرة، وأمر الخليفة بالنياحة عليه في أقطار بغداد وكان الخليفة قد جعله ولي عهده من بعده، وعزل عن ذلك أخاه الأكبر، وكانت وفاته يوم الجمعة العشرين من ذي القعدة منها، ودفن عند جدته بالقرب من قبر معروف الكرخي ﵀، فحزن عليه الخليفة حزنا شديدا وكذلك الخاصة والعامة لكثرة صدقاته وإحسانه إليهم ورثاه شرف الدين بن الحلى من قصيدة. أكذا يَهُدُّ الدهر أطواد الهدى … ويرد بالنكبات شاردة الردى أكذا تغيب [النيرات] (¬٣) وينطفي … ما كان من أنوارها متوقدا ياللرجال لنكبة نبوية … طوت العلا (¬٤) قلبا عليها مُكمدًا وهذه قصيدة طويلة ورثاه القاضي بهاء الدين بن النبيه المصري من قصيدة: الناس للموت كَخَيْلِ الطِرَاد … [فالسابقُ] (¬٥) السابقُ منها الجواد والله لا يدعوا إلى داره … إلا من اسَتصْلَحَ من ذا العبادوفي (¬١) المرآة: ومن العجائب أنه دخل يوم الجمعة رأس منكلي على خشبة وقد زينت بغداد وأظهر السرور والفرح فلما وصل الرأس إلى درب حبيب وافق في تلك الساعة [٣٥٣] وفاة ابن الخليفة فرد الرأس ورمي في بيت في خان. وكوسات منكلي مشققة وأعلامه منكسة، وانقلب ذلك السرور حزنا وأمر الخليفة بالنياحة عليه في أقطار بغداد، ففرشوا البواري والرماد وخرجت العواتق من خدورهن ونشرن شعورهن ولطمن، وقام النوايح في كل ناحية وعظم حزن الخليفة بحيث أنه امتنع من الطعام والشراب وغلقت الأسواق، وعطلت الحمامات، وبطل البيع والشرى، وجرى في بغداد ما لم يجر في بلد آخر، وخلف الميت ولدين أبا عبد الله الحسين ولقبه المؤيد، ويحيى ولقبه الموفق.