Hadithcore

Narrator · #451823

حصر قتادة أمير مكة المدينة النبوية

حصر قتادة أمير مكة المدينة النبوية

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
no_source_dossier
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 882, entry [376]1,322 chars
    ذكر حصر قتادة أمير مكة المدينة النبوية وفي هذه السنة حاصر (¬١) الأمير قتادة الحسني المدينة النبوية وقطع فيها نخلا كثيرًا فقاتله أهلها فَكَرَّ خائبا خاسرا، وكان سالم صاحب المدينة بالشام في خدمة العادل يطلب منه النجدة على قتادة، فأرسل معه جيشا فأسرع الأوبة فمات في أثناء الطريق، فاجتمع شمل الجيش على اب
    ▸ expand full passage (1,322 chars)
    ذكر حصر قتادة أمير مكة المدينة النبوية وفي هذه السنة حاصر (¬١) الأمير قتادة الحسني المدينة النبوية وقطع فيها نخلا كثيرًا فقاتله أهلها فَكَرَّ خائبا خاسرا، وكان سالم صاحب المدينة بالشام في خدمة العادل يطلب منه النجدة على قتادة، فأرسل معه جيشا فأسرع الأوبة فمات في أثناء الطريق، فاجتمع شمل الجيش على ابن أخيه جماز فقصد مكة فالتقاه أميرها بالصفراء (¬٢) فاقتتلوا قتالا كثيرا، فهزم المكيون وغنم منهم الأمير جاز شيئا كثيرًا، وهرب قتادة إلى الينبع فساروا إليه فحاصروه بها وضيقوا عليه بها. وقال أبو شامة (¬٣): وفي ثالث شعبان سار الأمير سالم صاحب المدينة بمن استخدمه من التركمان وغيرهم من المخيم السلطاني بالكسوة ثم توفي بالطريق قبل [٣٥١] وصوله إلى المدينة، وقام ولد أخيه جماز بالأمر بعده، واجتمع أهله على طاعته، فمضى بمن كان طلع مع عمه لقصد قتادة صاحبمكة، فجمع قتادة عسكره وأصحابه والتقوا بوادى الصفراء، فكانت الغلبة لعسكر المدينة فاستولوا على عسكر قتادة قتلا ونهبًا، ومضى قتادة منهزمًا إلى الينبع فتبعوه وحصروه بقلعته وحصل لحميد بن راجب من الغنيمة ما يزيد على مائة فرس، وهو واحد من جماعة كثيرة من العرب الطائيين، وعاد الأجناد الذين كانوا مضوا مع الأمير سالم من الشام من التركمان وغيرهم صحبة الناهض بن الجرخي [خادم] (¬١) المعتمد، وفي صحبتهم كثير مما غنموه من أعمال قتادة ومن وقعة وادى الصفراء من نساء وصبيان، فظهر فيهم أشراف حَسنيون وحُسينيون فاستعبدوا منهم وسلموا إلى المعروفين من أشراف دمشق ليكفلوهم ويشاركوهم في قسمهم من وقفهم.