Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مجيء الكرج إلى خلاط

مجيء الكرج إلى خلاط

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 837, entry [353]2,325 chars
    ذكر مجيء الكرج إلى خلاط قد ذكرنا أن ملوك (¬١) الجزيرة لما اتفقوا على العصيان على الملك العادل أرسلوا إلى الكرج ليتقدموا ويحاصروا خلاط ويأخذوها من الملك الأوحد بن العادل، وكان قصدهم إشغال العادل وتفريق شمله، فأقبلت الكرج مع ملكهم إيوان (¬٢) فحاصروا خلاط فضاق بهم ذرعًا، وقدر الله ﷿ أن في يوم الإثنين ت…
    ▸ expand full passage (2,325 chars)
    ذكر مجيء الكرج إلى خلاط قد ذكرنا أن ملوك (¬١) الجزيرة لما اتفقوا على العصيان على الملك العادل أرسلوا إلى الكرج ليتقدموا ويحاصروا خلاط ويأخذوها من الملك الأوحد بن العادل، وكان قصدهم إشغال العادل وتفريق شمله، فأقبلت الكرج مع ملكهم إيوان (¬٢) فحاصروا خلاط فضاق بهم ذرعًا، وقدر الله ﷿ أن في يوم الإثنين تاسع عشر ربيع الآخر اشتد حصارهم للبلد، وأقبل ملكهم إيواني وهو راكب على جواده، وهو سكران، فسقط به جواده في بعض الحفر التي عُملت مكيدة حول البلد، فبادر إليه رجال من البلد فأخذوه أسيرًا حقيرًا، فأسقط في أيدي الكرج. فلما أوقف بين يدي الملك الأوحد أطلقه وَمَنَّ عليه وأكرمه وأحسن إليه، وفاداه على مائتي (¬٣) ألف دينار وألفي أسير من المسلمين، وتسليم إحدى وعشرين قلعة متاخمة لبلاد الأوحد. وأن يزوج ابنته من أخيه الملك الأشرف موسى وأن يكونوا عونًا له على مَنْ حاربه. فأجابه إلى ذلك كله، وأُخذَتْ الأيمان منه بذلك. فبعث الأوحد إلى أبيه العادل يستأذنه في ذلك كله، والعادل نازل بأرض حران - كما ذكرنا - وهو في أشد حيرة فيما قد دهمه من الأمر الفظيع، فبينما هو كذلك إذ أتاه هذا الأمر الهائل والتدبير من عزيز حكيم لم يكن في باله ولا في حسابه، فكاد يذهل فرحًا وسرورًا، وأجاز جميع ما فعله ولده. وطارت الأخبار بما وقع بين الملوك، فخضعوا وذُلوا كما ذكرنا الآن. ووفي ملك الكرج للملك الأوحد بجميع ما شارطه عليه، وتزوج الأشرف بابنته. وقال أبو شامة (¬٤): وخفت الكرج على خلاط بين الصلاتين من يوم الإثنين تاسع عشر ربيع الآخر، وقدر الله وقوع مقدمهم إيواني بفرسه في حفرة بالربض وهو سكران فأُخِذَ أسيرًا، وعَرَفَه ياقوت الخادم الملطى فحمله إلى الأوحد، فأكرمه وخلع عليه، وأمر الكرج بالرحيل عن خلاط فرحلوا من ساعتهم نحو بلادهم، ولم يجسروا على مخالفته، ولا تعرضوا لقرية من عملهابإذنه. وقد كان مَنْ بخلاط أيقن بذهاب الأنفس والأموال، فدفع الله عنهم، ثم جرى ما ذكرنا حتى أَطلَقَ الأوحدُ ملك الكرج في ثاني عشر جمادى الأخرى. قال ابن تاج الأمناء: ومن أعجب ما سمعته في هذه القصة أن إيواني لما نزل بخلاط قال له منجمه في بكرة يومه: إنك ستدخل إلى قلعة خلاط قريب العصر من يومك في زي غير زيك، فتخيل قوله في نفسه وشرب، فلما سكر ذكر قول المنجم وكان قسيسه، فركب لوقته وزحف، فكان من أمره ما قدر الله تعالى، وأدخل القلعة وقت العصر أسيرًا لابسًا خلعة الأوحد. وفي تاريخ المؤيد (¬١): واتفق أن ملك الكرج شرب وسكر، فَحَسَّن له السكر أن تقدم إلى خلاط في عشرين فارسًا، وخرج (¬٢) إليه المسلمون فتقنطر وأخذ أسيرًا وحمل إلى الأوحد، فَرَدَّ عليه عدة قلاع، وبذل إطلاق خمسة آلاف أسير، ومائة ألف دينار، وعقد الهدنة مع المسلمين ثلاثين سنة. فتسلم ذلك كله منه، وأقام وتحالفًا، ثم أطلقه فخرج.